شريط الأخبار
تطوير قطاع المياه في مادبا الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة

صرخة ألم المواطن ليس لها صدى.

صرخة ألم المواطن ليس لها صدى.
صرخة ألم المواطن ليس لها صدى.
بقلم دكتور يوسف عبيدالله خريسات.
يعيش المواطن الأردني اليوم معتركا صعبا وموجعا بين قلب يهوى وطنه وضمير يعلو بالوفاء وفي حياة تثقل الكاهل ليجد نفسه يقف كل صباح يتلمس الطريق بين الانتماء الصادق ووجع الأسعار التي تقطع اوصال كل بيت.
الانتماء صار رحلة صعبة من الصبر والوفاء أن تحب وطنك يعني أن تتحمل ما يفرضه عليك الزمن من صعوبات وأن توازن بين ما تمنحه للقلب وما تفرضه الحياة من حسابات دقيقة. في كل صباح يستيقظ المواطن ليجد أن السكين المادي للحياة ينغرز في جيبه ببطء وأن الجوع والغلاء يتحولان إلى أصدقاء لا يفارقونه ويطالبونه بالصبر.
والشباب يقفون في قلب هذا الواقع يحملون الوطن في وجدانهم ويحملون القلق على مستقبلهم يحلمون بالعمل وبالاستقرار وبالحياة الكريمة لكنهم يكتشفون أن الواقع اليومي يضع حدودا لكل احلامهم وأن الوفاء للوطن يتمثل بصبر القلب لا بصبر اليد
ألم المواطن هو لغة الحياة اليومية التي تتحدث ببلاغة الصبر . والصبر في هذا المقام أبلغ من أي صرخة لأنه يجمع بين الوفاء والخوف بين الانتماء والضغط بين الحب والواقع. هذا الصبر عندما يطول يصبح لغة مشتركة بين كل البيوت ويتحدث باسم المواطن ولكن الصدى لا يرجع .
لكن الأمل لا يزال حاضرًا والانتماء الصادق يمكن أن يقترن بإجراءات واقعية تحفظ كرامة المواطن بدعم مستهدف بسياسات شفافة وبوعي كامل بمشاعر الناس هنا يصبح الوفاء للوطن موقف صادق حيث تتلاقى النية الحسنة مع الحياة اليومية لتخفف وقع سكين الأسعار على المواطن.
ويبقى الأردني يعيش بين قلب يعشق وطنه وواقع يضغط على كل تفاصيل حياته وبين وفاء لا يتراجع وألم يومي في كل صباح فهل ستجد الحياة من يحمي صبر المواطن وكرامته كما المواطن يحمي وطنه.