شريط الأخبار
بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات خروقات إسرائيلية متواصلة وهجمات توقع 4 شهداء جنوبي لبنان وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار" الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدين الاعتداءات الاسرائيلية على المراكز الثقافية الفلسطينية تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات إيران ترفض اللقاء المباشر وتسلّم باكستان مطالبها المنتج عصام حجاوي يتمنى الشفاء للفنانة عبير عيسى إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه أرتيتا يؤكد إيمان أرسنال بالتتويج بالدوري الإنكليزي إجلاء ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان بلديات الزرقاء د.أحمد ماضي من «منتدى العصرية»: العقل والحرية في سؤال التنوير العربي مندوبا عن الملك وولي العهد .. رئيس الديوان الملكي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد غنيمات تشارك في أعمال الدورة الحادية والخمسين لأكاديمية المملكة المغربية عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية

تعديلات قانون الإدارة المحلية في الأردن: تراجع عن اللامركزية ومحاربة الفكر الملكي لتحديث السياسي

تعديلات قانون الإدارة المحلية في الأردن: تراجع عن اللامركزية ومحاربة الفكر الملكي لتحديث السياسي
نضال الخالدي
في ظل الحديث عن تحديث المنظومة السياسية والإدارية في الأردن، جاءت تعديلات قانون الإدارة المحلية الأخيرة لتطرح تساؤلات جدية حول مدى انسجامها مع الرؤية الملكية التي لطالما شددت على
تعزيز اللامركزية وتوسيع المشاركة الشعبية.
أبرز ما ورد في هذه التعديلات:
- انتخاب رئيس بلدية بلا صلاحيات فعلية، إذ تُحصر الإدارة المالية والإدارية بيد "مدير البلدية المعيَّن"، بينما يتحول الرئيس المنتخب إلى موقع رمزي أو تشريفي.
- إلغاء انتخابات مجالس المحافظات (اللامركزية)، واستبدالها بالتعيين من قبل رؤساء البلديات والنقابات وغرف التجارة، ما يعني تجريد المواطن من حقه في اختيار ممثليه على مستوى المحافظات.
هذه التعديلات تُقرأ كخطوة للوراء، لا للأمام. فهي تقلل من تمثيل المواطنين، وتُضعف دور السلطات المحلية المنتخبة، وتعيد تركيز السلطة والصلاحيات بيد البيروقراطية المركزية، بدلًا من تفويضها للقاعدة الشعبية.
السؤال الأهم: هل تعكس هذه التعديلات إرادة إصلاح حقيقي، أم أنها محاولة لإعادة ترتيب المشهد المحلي لصالح السيطرة الإدارية؟
إذا كانت النية بناء نموذج حكم محلي فاعل، فإن حرمان المجالس ورؤسائها من الصلاحيات، وإلغاء التمثيل المباشر، يقوض أسس اللامركزية، ويتعارض مع مضامين خطاب العرش وتوجيهات القيادة.
اللامركزية ليست شعارًا، بل ممارسة، تبدأ من احترام صوت المواطن وتنتهي بتمكينه من التأثير على قراره وخدمته.