ابراهيم النجادات
في الذكرى الرابعه والستون لميلاد قائد المسيره جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ، نستذكر رحلة استثنائيه من العمل والبناء والإنجاز في كل الميادين ، رحله قادها ملك هاشمي ، وقائد فذ ، صاغ تاريخا مجيدا لبلدنا ، بنظرة ثاقبه ، ورؤية عميقه ، تجاوزت معها مملكتنا الزاهره حدود الزمان والمكان ، عظمة القياده وشرعية الحكم ، ووفاء شعب تلخص الروايه الاردنيه الجميله لدولة راسخه ثابته لا تنكسر ، ولا تهزها الملمات والاعاصير ، وعندما تساقطت انظمه ودول من حولنا جراء الاعاصير التي ضربت الإقليم ، بقيت الدوله الاردنيه قويه منيعه صلبه لتلاحم الشعب والتفافه حول قيادته وهي علاقه يتفرد بها الهاشميون دون غيرهم من حكام العالم .
وفي هذه المناسبه نرفع اكف الذراعه للمولى عز وجل أن يحفظ جلالة سيدنا وولي عهده وان يصبغ عليهما ثوب الصحة والعافيه لقيادة الأردن العزيز لمزيد من التقدم والازدهار والمنعه .




