شريط الأخبار
النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية عاجل / مكافحة المخدرات تضرب بقوة اوكارهم و تقبض على 35 تاجراً ومروجاً خلال تعاملها مع 13 قضية نوعية مصر.. توجيهات للجيش بالمحافظة على مستوى الاستعداد القتالي القباعي غاضبًا بعد وصفه بـ "المأفون" رسالة تهديد تصل عباس .. أمريكا تكشف أوراقها واستنفار في رام الله .. ماهي مفاجأة ترامب “غير السارة”؟ نواب العمل الاسلامي يغادرون جلسة النواب احتجاجا "رئيس النواب": نستحضر بعيد ميلاد الملك مسيرة زاخرة بالإنجازات الصناعة والتجارة تتعامل مع 16 قضية دفاع عن الصادرات الوطنية العام الماضي خامنئي يحذر من صراع إقليمي إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران مسؤولون: الاستعدادات جارية لإعادة فتح معبر رفح في غزة بالكامل التربية توضّح بشأن أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول القاضي للعرموطي: لا تمدحوا حالكو كثير التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن النواب يقر التصديق على اتفاقية تسليم الأشخاص بين الأردن وإسبانيا 11 نائبا غائبا عن جلسة الأحد (اسماء) إسرائيل: إنهاء عمل أطباء بلا حدود في غزة آخر شباط الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة عاجل / الملك يلتقي السيسي في مصر لبحث المستجدات الاقليمية والدولية صادرات الصناعة تنمو 9.3 % خلال 11 شهرا في 2025 استشهاد فلسطيني جراء الاستهداف الإسرائيلي جنوب غزة

الأحمد يرعى توقيع "ترانيم حوراني" ( صور )

الأحمد يرعى توقيع ترانيم حوراني ( صور )
القلعة نيوز - مندوبا عن وزير الثقافة رعى أمين عام الوزارة الدكتور نضال الأحمد الأمسية الثقافية الوطنية التي نظمتها جمعية الكتاب الإلكترونيون وهيئة اليرموك الثقافية في المكتبة الوطنية لتوقيع كتاب ترانيم حوراني الصادر عن دار صامد للطباعة والنشر.
حملت الأمسية عنوان: من الترانيم إلى التراتيل (السردية الحورانية بين الهوى والهوية) للكاتب الدكتور هاني عبيدات.
تحدث في الأمسية: الدكتور صبري أربيحات، والأديب نسيم قبها (فلسطين)، وأدار وقائع الأمسية جينا صالح..
يقع الكتاب في 148 صفحة، توزعت نصوصه بين الخاطرة والقصة القصيرة، بأسلوب أدبي ماتع، يمزج بين الطرح القيمي والفكر الاجتماعي، ويعبّر عن التحولات العميقة في زمنٍ عربيٍ مثقل بالتشظي والخذلان.
يتميّز هذا العمل الأدبي بروحه الحورانية الخالصة، والتي تمثل صورة مصغرة عن مزيج الأصالة والكرامة والكرم والتجذر بالأرض، ففي كل خاطرة تنبعث رائحة القمح.
ينبض الكتاب بحكايا الطفولة، وكأن الأرض تنطق بلسان صاحبها، وكأن الكاتب أراد أن يقول: "هذه أرضي، وهذه حروفي التي زرعتها فيها، لن تذبل"