القلعة نيوز- ايمان المغربي - في أجواء غمرتها مشاعر الأخوة والاعتزاز، أُسدل الستار في العاصمة الأردنية؟ عمان على فعاليات المعرض الأردني المغربي، الذي لم يكن مجرد منصة تجارية أو ثقافية، بل كان جسراً ممتداً من الودّ بين مشرق الوطن العربي ومغربه. واختُتمت الفعاليات بحفل تكريمي بهيج احتفى بـ "فرسان الإنجاز" الذين رسموا ملامح هذا النجاح الإستثنائي.
*بصمة نجاح وعهد متجدد
على مدار أيام المعرض، تحولت القاعات إلى خلية نحل عكست التناغم الثقافي والاقتصادي بين المملكتين الشقيقتين. وجاء حفل الختام ليتوج هذه الجهود، حيث تم تكريم المشاركين الذين أثروا الأجنحة بمنتجاتهم وإبداعاتهم، مؤكدين أن التكامل العربي ليس مجرد شعار، بل هو واقع يُبنى بالعلم والعمل والذوق الرفيع.
*رسائل شكر وتقدير: لمن صنعوا الفرق
لا يكتمل النجاح إلا بالاعتراف بفضل أصحابه، ومن هنا نرفع قبعات التقدير لكل من وضع لبنة في صرح هذا المحفل:
إلى معالي الوزير الأكرم:مصطفى الرواشدة نتقدم بأسمى آيات الشكر لرعايتكم الكريمة ودعمكم الموصول، الذي كان بمثابة المظلة التي منحت المعرض زخماً رسمياً وثقة عالية، مما مهد الطريق لتحقيق أهدافه السامية.
جهة فاس مكناس.. روح الشراكة: كل التقدير لـ رئيس جهة فاس مكناس على رؤيته الثاقبة وحرصه على نقل عبق التراث المغربي إلى قلب عمان.
السيدة خديجة.. أيقونة العطاء: نخص بالذكر السيدة خديجة (نائبة رئيس الجهة)، التي كانت شعلة من النشاط، وبذلت جهوداً استثنائية في التنظيم والإشراف، مغلّفةً عملها برقيّ التعامل وروح المسؤولية، فاستحقّت أن تكون بصمتها هي الأبرز.
إدارة المعرض في الأردن: شكراً لتلك العقول التي خططت والسواعد التي نفذت، لقد أثبتم أن الإدارة الأردنية قادرة على احتضان كبرى الفعاليات بدقة متناهية وضيافة عربية أصيلة.
العيون الساهرة (الأجهزة الأمنية): تحية إجلال وتقدير إلى نشامى الأجهزة الأمنية الأردنية، الذين وفروا بيئة آمنة ومنظمة، وكان لتواجدكم الراقي الاحترافي دور أساسي في خروج المعرض بأبهى صورة تليق بسمعة الأردن العالمية.
ختاماً.. البداية وليست النهاية
إن انقضاء أيام المعرض لا يعني توقف التعاون، بل هو إعلان عن انطلاق مرحلة جديدة من الشراكات الاستراتيجية. لقد غادر المشاركون وهم يحملون في قلوبهم محبة الأردن، وفي حقائبهم وعوداً بلقاءات قريبة، ليبقى المعرض الأردني المغربي علامة فارقة في تاريخ العلاقات الأخوية بين البلدين.
"حينما تلتقي الأصالة المغربية بالحداثة الأردنية، يكون النجاح هو العنوان الوحيد."



