شريط الأخبار
إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية

القرعان يكتب : في يوم الوفاء والبيعة

القرعان يكتب  : في يوم الوفاء والبيعة
ماجد القرعان
تمر الذكرى السابعة والعشرون على رحيل المغفور لها بإذن الله الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي ارتقى الى الرفيق الأعلى في السابع من شهر شباط عام 1999 بعد سبعة واربعين عاما امضاها في قيادة المملكة الأردنية الهاشمية بحكمة وحنكة قل مثيلها على مستوى قادة العالم .
كان رحمه الله رمزاً للهيبة والطيبة وصوتاً للعقل ومدافعاً صادقا عن قضايا الأمة العربية التي في مقدمتها قضية فلسطين قضية الأردن الأولى وما زال الأردنيون يستذكرون تلك الحقبة بإفتخار واعتزاز التي صنعت دولة يشار اليها بالبنان .
يستذكر ابناء الأسرة الأردنية الواحدة في هذا اليوم يوم الوفاء والبيعة زعيما عظيما وقائدا فذا ومتفانيا نذر نفسه لخدمة وطنه وشعبه وأمته على مدى سبعة وأربعين عاما ويستذكرون يوم البيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني مجددين العهد بالمضي قدما خلف نجله الملك المعزز في رحلة بناء دولة المؤسسات ومسيرة النهضة الشاملة .
يستوقفني في يوم الوفاء والبيعة ما قاله الراحل في رسالته الأخيرة لنجله جلالة الملك عبدالله الثاني
مفردات الملك الراحل في رسالته كانت بمثابة خارطة الطريق التي سار عليها الملك المعزز وزاد عليها بأفكاره النيرة ومبادراته الوطنية ليواصل الأردنيون مسيرة البناء والنهضة لتعزيز ما بناه الآباء والاجداد تحت قيادة الهاشميين منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه .
ومنذ اعتلائه العرش حرص الملك المعزز عبد الله الثاني على تحويل الأردن ليكون أنموذجا حيويا ودولة لها مكانتها بين دول العالم وكان لنا ما شهدنها من نهضة وتطور في كافة المجالات رافقتها اصلاحات جذرية شملت مختلف مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية لتمكين الأردنيين من المشاركة في صنع القرار والمساهمة في تطوير بلدهم .
علاقة جلالته بشعبه ليست علاقة عادية فمنذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية شعر ابناء وبنات الوطن بمحبته وبقربه منهم وحرصه على مستقبلهم ومستقبل الأجيال وأنهم أولويته ويحضرني في هذا المقام مما قاله جلالته في خطاب العرش بافتتاح الدورة الثانية لمجلس الأمة العشرين مشددا على تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي لمواصلة تحقيق النمو وإقامة المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستوى المعيشة .
وزاد منبها بمفردات واضحة المعاني حين قال
" نحن اليوم لا نملك رفاهية الوقت ولا مجال للتراخي فعلينا الاستمرار في تطوير القطاع العام ليلمس المواطن أثر الارتقاء بالخدمات " .
وفي تلك الخطبة خاطب الأردنيين والأردنيات بعبارات صادرة من القلب حين قال " شعبي القريب مني سند الأردن وذخره يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟
نعم يقلق الملك لكن لا يخاف إلا ﷲ... ولا يهاب شيئا وفي ظهره "أردني" فهذا والحمد لله هو أثمن ما يشتد به القائد.
نعم الأردني حامي الحمى الذي فتح بابه فانتصر للضعيف ولبَّى نداء المستغيث.
الأردني الذي تعلم فعلم الذي زرع فأطعم الذي تميز فرفع رؤوسنا بين الشعوب.
إن خدمة وطننا واجب مقدس علينا جميعا ، فلا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته " .
هنيئا للاردنيين بقائدهم الملك المعزز ملاذهم من كل ضيم الملك الإنسان الذي تميز بالصراحة والوضوح ومحبة ابناء وبنات شعبه وحرصه الدائم ان ينعموا بحياة فضلى وسط واحة من الأمن والإستقرار ورحم الله الحسين الباني صاحب السيرة العطرة والمسيرة الخالدة الذي ستبقى ذكراه حية في قلوبنا مهما طال الزمان .