شريط الأخبار
الحنيطي يستقبل رئيس هيئة العمليات المشتركة الأسترالية ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم وفق توزيع جغرافي شامل المومني: تأهيل طريق "مستشفى الأميرة بسمة" وربطه بـ"الدائري" كطريق مدفوع مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات المومني : احترام الحريات في الأردن ليس مجرد شعار رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر يعقوبيان: لأول مرة يشعر اللبنانيون أن لديهم رئيس حكومة .. لا ميليشيا نقابة الصحفيين تتحفظ على مؤشرات دولية لقياس الحريات.. "مقارنات غير منصفة" الممر الطبي الأردني ينقذ أكثر من 700 طفل من غزة حسان: سنعمل على إنشاء مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة حسان: ملتزمون بتنفيذ المشاريع التي أقرت في جلسة الحكومة الأولى التي عقدت في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار حين يصبح التقاعد عقوبة.... لا تكريم كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة

رئيس "الإيفاد": الأمن الغذائي والاستثمار الريفي ركيزتان أساسيتان للأمن العالمي

رئيس الإيفاد: الأمن الغذائي والاستثمار الريفي ركيزتان أساسيتان للأمن العالمي

القلعة نيوز- حث رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد) ألفرو لاريو، الحكومات والمستثمرين على التعامل مع الأمن الغذائي والاستثمار الريفي باعتبارهما مسألتين تتعلقان بالأمن العالمي.

وقال لاريو إن "النظم الغذائية الهشة تشكل خطراً يُستهان به على الاستقرار العالمي"، وفق ما نقلت وكالة آكي الإيطالية للأنباء.
وأكد في مذكرة صدرت عن (الإيفاد) بمناسبة انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة، أنه "ينبغي على وجه التحديد إعطاء الأولوية للوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه العذبة الموثوقة. فالأرض والمياه تستحقان القدر نفسه من الاهتمام الذي تستحقه المعادن النادرة، إن لم يكن أكثر، لأنها أساسية للاستقرار العالمي".
ويعيش قرابة 80 بالمئة من أفقر سكان العالم في المناطق الريفية، حيث تعمل الصدمات المناخية، وتعثر النظم الغذائية وانعدام الفرص كعوامل مفاقمة للنزاعات، والنزوح وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأضاف لاريو "عندما تُتاح للمجتمعات المحلية الريفية إمكانية الوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه، يتحسن الأمن الغذائي، وتتراجع النزاعات على الموارد وتظهر الفرص الاقتصادية".
وأشار إلى أن "الاستثمار في صغار المنتجين ورواد الأعمال الريفيين لربطهم بالأسواق والتمويل، لا يعزز الفرص والازدهار فحسب، بل يقوي أيضا أسس السلام ويحمي بعضا من أثمن مواردنا".
ويعمل صندوق (الإيفاد) مع الحكومات، ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص لمواءمة الاستثمارات في الأمن الغذائي مع الأهداف الأوسع نطاقا للأمن والسياسات الخارجية.
--(بترا)