شريط الأخبار
الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق وجبات سحور بدون زيادة وزن .. 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام الطاقة الذرية: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه "صعب للغاية" ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 التعمري يقود رين لإسقاط باريس سان جيرمان ويتوج بجائزة أفضل لاعب ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد الطفيلة التقنية ترحّب بقرار حكومي لدعم الجامعات حركات الدفع الإلكتروني عبر "كليك" تصل 1.9 مليار دينار في كانون الثاني غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع هنغاريا رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين "قولوا لها: إني أُحبُ ترابها" الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة ترامب: يبدو أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار

الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق

الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق
القلعة نيوز -
تحذر كارلا مينديز، دكتورة في البيولوجيا الجزيئية، من أن فقدان 2% فقط من ترطيب الدماغ كفيل بإضعاف القدرة على التفكير بوضوح.

فالجفاف المزمن، بحسب عالمة الأحياء، لا يؤثر في التركيز فحسب، بل ينعكس أيضاً على جودة النوم ومستوى الالتهاب في الجسم. بحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست.

وتقول مينديز إن الدماغ المتأثر بالجفاف لا يدخل بكفاءة في مراحل النوم العميق، وهي المراحل المسؤولة عن ترميم الخلايا العصبية والتوازن العاطفي، مؤكدة أن الجسم يعمل بكفاءة قصوى عندما يكون في حالة ترطيب مثالية.

لكن المسألة، بحسب مينديز، لا تتعلق بشرب الماء فقط. فالكثيرون يعتقدون أنهم يلبون احتياجاتهم اليومية، بينما تعاني خلاياهم من جفافٍ مستمر.

وتشير إلى أن الخلية تحتاج إلى معادن، وفواكه، وخضروات، وسوائل عالية التوافر الحيوي لتحقيق ما تسميه "الترطيب العميق".

وتضع العصائر الخضراء في صدارة توصياتها، خاصة عند تناولها صباحاً مع الفاكهة. وتقول إن بدء اليوم بالماء والعصائر الخضراء والفاكهة يقلل الالتهاب بشكلٍ ملحوظ.

أما من يعانون من انخفاض الوزن، فتنصحهم بتعديل الخيارات، مثل عصير الجزر، لضمان توازنٍ صحي.

كما تربط مينديز بين الترطيب وصحة الأمعاء والكبد، مشيرةً إلى أطعمةٍ داعمة مثل الثوم، والهليون، وكرنب بروكسل، والخرشوف، إضافةً إلى أعشابٍ كالهندباء والجرجير.

وترى أن المكسرات والبذور تمتلك تأثيرَاً مضادَاً للالتهاب يضاهي زيت الزيتون البكر الممتاز.

اللافت في طرحها هو الربط بين الصحة العاطفية والالتهاب الجسدي، إذ تؤكد أن تجاهل الجانب النفسي يجعل أي خطةٍ غذائيةٍ ناقصة.

وطورت مينديز، المتخصصة في علم التخلق والميكروبيوتا والتغذية النباتية، نهجها بعد تعافيها من السرطان وتداعيات علاجٍ سام، جامعَةً بين الترطيب العميق وإعادة التوازن العاطفي لتعزيز الطاقة وصفاء الذهن.