تصدرت تل أبيب والقدس قائمة المدن الأكثر تلوثًا بالهواء في إسرائيل، وفقًا لمؤشر جودة الهواء الذي تم نشره اليوم السبت. ويقيس هذا المؤشر مستويات تلوث الهواء الحالي أو المتوقع بناءً على بيانات متنوعة تشمل ملوثات مثل الأوزون، الجسيمات القابلة للاستنشاق، ثاني أكسيد الكبريت، أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد النيتروجين.
وأوضح المؤشر أن التلوث في إسرائيل ناتج بشكل رئيسي عن تراكم الغبار والرمال في الهواء. وقد أظهرت البيانات أن مؤشر جودة الهواء في تل أبيب قد تجاوز حاجز الـ2000، ما يعكس مستوى تلوث خطير. وللمقارنة، تأتي لاهور في باكستان في المرتبة الثالثة مع مؤشر يبلغ 243.
وفقًا للوزارة الإسرائيلية لحماية البيئة، فإن جودة الهواء في العديد من مناطق إسرائيل سجلت مستويات منخفضة جداً تصل إلى حوالي -400، مما يعتبر دلالة على تلوث شديد.
وفيما يخص الإجراءات الوقائية، نصحت وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة الإسرائيلية الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى القلب والرئة، كبار السن، الأطفال، والنساء الحوامل، بتجنب الأنشطة البدنية الشاقة في الهواء الطلق. كما تم التوصية للجمهور بتقليل الأنشطة البدنية في الهواء الطلق للحد من التعرض للملوثات.
فيما يتعلق بالحالة الحالية للغبار، فقد وصل إلى 50 ضعف المعدل الطبيعي، مع توقعات بتحسن طفيف في جودة الهواء بعد تحرك الرمال والضباب باتجاه الشمال الشرقي. كما يُتوقع أن يهدأ الضباب خلال الليل ويبدأ التحسن في الأجواء اعتبارًا من غدٍ.
وأوضح المؤشر أن التلوث في إسرائيل ناتج بشكل رئيسي عن تراكم الغبار والرمال في الهواء. وقد أظهرت البيانات أن مؤشر جودة الهواء في تل أبيب قد تجاوز حاجز الـ2000، ما يعكس مستوى تلوث خطير. وللمقارنة، تأتي لاهور في باكستان في المرتبة الثالثة مع مؤشر يبلغ 243.
وفقًا للوزارة الإسرائيلية لحماية البيئة، فإن جودة الهواء في العديد من مناطق إسرائيل سجلت مستويات منخفضة جداً تصل إلى حوالي -400، مما يعتبر دلالة على تلوث شديد.
وفيما يخص الإجراءات الوقائية، نصحت وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة الإسرائيلية الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى القلب والرئة، كبار السن، الأطفال، والنساء الحوامل، بتجنب الأنشطة البدنية الشاقة في الهواء الطلق. كما تم التوصية للجمهور بتقليل الأنشطة البدنية في الهواء الطلق للحد من التعرض للملوثات.
فيما يتعلق بالحالة الحالية للغبار، فقد وصل إلى 50 ضعف المعدل الطبيعي، مع توقعات بتحسن طفيف في جودة الهواء بعد تحرك الرمال والضباب باتجاه الشمال الشرقي. كما يُتوقع أن يهدأ الضباب خلال الليل ويبدأ التحسن في الأجواء اعتبارًا من غدٍ.




