بقلم: نضال أنور المجالي : خاص القلعة نيوز
في مشهدنا الوطني، تبرز مؤسسات لا تُقاس نجاحاتها بلغة الأرقام والميزانيات فحسب، بل بحجم الأثر والمنعة التي تمنحها للدولة الأردنية. وفي مقدمة هذه الحصون الاقتصادية، تقف شركة البوتاس العربية اليوم كنموذج استثنائي للإدارة التي لا تعرف المستحيل، وكعنوان عريض لمرحلة عنوانها: "القيادة الملهمة هي خط الدفاع الأول عن أمننا الوطني".
إن ما تحققه "البوتاس العربية" من قفزات نوعية وإنجازات متلاحقة، لم يكن ليخرج إلى النور لولا وجود رؤية استراتيجية صلبة يقودها معالي المهندس شحادة أبو هديب، رئيس مجلس إدارة الشركة. فهذا الرجل، الذي يجمع بين الحكمة الإدارية والانتماء الوطني العميق والمنضبط، استطاع أن يحول هذه المؤسسة إلى "مدرسة في الحوكمة" وقصة نجاح أردنية تُدرس في المحافل الدولية، مكرساً مبدأ أن الإدارة هي "فعل انتماء" قبل أن تكون منصباً.
لقد أثبت أبو هديب أن الإدارة الحكيمة ليست مجرد توقيع قرارات خلف المكاتب، بل هي "استشراف للمستقبل" وقدرة على المناورة وسط العواصف. ففي ظل الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية التي تعصف بالإقليم والعالم، استطاعت الشركة تحت قيادته أن تحافظ على توازنها، بل وتتوسع عالمياً بذكاء وهدوء، لتصبح الرافد الأساسي للخزينة والشريك الاستراتيجي الأول في التنمية المستدامة. إنها "عقلية الدولة" حين تجتمع مع "طموح الإنجاز"، لتنتج واقعاً ملموساً يفتخر به كل أردني.
ما وراء الأرقام القياسية والأرباح غير المسبوقة، نجد بصمة واضحة للمهندس شحادة أبو هديب في تكريس قيم التميز والتحديث؛ حيث تتماشى استراتيجية الشركة اليوم وبكل دقة مع رؤية التحديث الاقتصادي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله-. فالبوتاس اليوم ليست مجرد شركة تعدين، بل هي صرح سيادي يساهم في بناء أمننا الشامل، بفضل "بوصلة إدارية" لا تخطئ الهدف الوطني أبداً.
إن الإشادة بمنجزات هذه القلعة الاقتصادية وبحكمة ربانها، هي في الحقيقة رسالة لكل من يهمه الأمر: "أن الأردن ولّاد للقيادات القادرة على التحليق بعيداً ببيارق الإنجاز". لقد بنى أبو هديب جسوراً من الثقة والمصداقية، وجعل من "البوتاس العربية" علامة فارقة في خارطة التميز المؤسسي العالمي، مكرساً نهج "القيادة بالقدوة" الذي يزرع الأمل ويحفز الهمم في صفوف شبابنا وأبناء وطننا.
إن شركة البوتاس العربية، برؤية معالي المهندس شحادة أبو هديب، هي صرخة حق أردنية في وجه كل التحديات، وتأكيد على أننا بالإدارة المخلصة والفكر الاستراتيجي المنتمي، قادرون على صياغة مستقبلنا بأيدينا. هي قصة نجاح كُتبت بحبر السيادة وعرق الجبين، وستبقى حصناً منيعاً لا يزيده الزمن إلا رسوخاً وعطاءً في ظل الراية الهاشمية المظفرة




