بطولات وزارة الشباب… أمان شامل، تنظيم احترافي، وجوائز تحفّز الشباب الأردني
القلعة نيوز:
تواصل بطولات وزارة الشباب والرياضة في الأردن ترسيخ مكانتها كأحد أهم الفعاليات الرياضية التي ينتظرها الشباب في مختلف المحافظات، لما تتميز به من مستوى عالٍ في التنظيم، وحرص واضح على سلامة المشاركين، وبيئة تنافسية تعكس صورة حضارية عن الرياضة الأردنية.
درجة أمان عالية… أولوية لا تقبل التهاون
من أبرز ما يميز بطولات الوزارة الاهتمام الكبير بعناصر الأمن والسلامة؛ إذ تُقام المباريات ضمن مرافق مجهزة، مع متابعة تنظيمية دقيقة، وتواجد كوادر إشرافية مسؤولة. كما أن حضور قوات الدرك في مواقع إقامة البطولات يمنح الجميع شعوراً بالطمأنينة والانضباط، إلى جانب تواجد سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بشكل دائم تحسباً لأي طارئ، مما يعكس احترافية عالية وحرصاً صادقاً على سلامة اللاعبين والجماهير.
ملاعب مهيأة… بيئة تنافسية مثالية
تقام البطولات على ملاعب مهيأة ومجهزة ببنية تحتية جيدة من حيث أرضيات الملاعب، والإنارة، والمرافق الخدمية، ما يمنح اللاعبين فرصة لتقديم أفضل ما لديهم في أجواء احترافية تليق بالمنافسة.
جوائز نقدية محفزة
تحرص الوزارة على تقديم جوائز نقدية مجزية للفرق الفائزة والمتميزة، في خطوة تعكس دعمها الحقيقي للشباب وتحفيزهم على الإبداع والانضباط. فالتحفيز المادي هنا يُترجم إلى عزيمة أكبر وروح تنافسية أعلى.
تنظيم احترافي يعكس صورة مشرفة
التنظيم في بطولات الوزارة يتسم بالدقة والوضوح، من جداول المباريات إلى التحكيم والانضباط العام، مما يمنح البطولة قيمة مضافة ويعزز ثقة المشاركين والجمهور.
مقترحات لتطوير البطولة وإثرائها
وانطلاقاً من الحرص على تطوير هذه البطولات وزيادة أثرها المجتمعي، فإننا نتمنى من معالي وزير الشباب النظر في تعديل سن الأعمار المشاركة ليصبح الحد الأعلى 45 عاماً بدلاً من 35 عاماً، لما في ذلك من إثراء للبطولة بخبرات أوسع، وإتاحة الفرصة لشريحة أكبر من أبناء المجتمع للمشاركة الفاعلة.
كما نأمل السماح للعسكريين بالمشاركة في البطولة، تقديراً لدورهم الوطني الكبير، وإيماناً بحقهم في الانخراط في الأنشطة الرياضية التي تعزز اللياقة والانتماء وروح الفريق، بما ينعكس إيجاباً على أجواء المنافسة ويزيدها قوة وتميزاً.
كلمة شكر وتقدير
ولا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لموظفي وزارة الشباب على جهودهم الكبيرة خلف الكواليس، كما نخص بالشكر معالي وزير الشباب د. رائد العدوان على دعمه المتواصل للقطاع الشبابي والرياضي وحرصه على أن تكون البطولات بمستوى يليق بشباب الوطن. كما نود أن نعبر عن تقديرنا الكبير لمدير البطولة عبدالعزيز طمليه، الذي بذل جهداً متميزاً لضمان سير جميع فعاليات البطولة بأعلى معايير التنظيم والاحترافية، وكان له دور واضح في خلق بيئة تنافسية آمنة ومشجعة لجميع المشاركين.
ختاماً، تبقى بطولات وزارة الشباب نموذجاً يُحتذى في الجمع بين الأمان، والتنظيم، والتحفيز، مع تطلع دائم إلى مزيد من التطوير والتوسعة، لتؤكد أن الرياضة في الأردن تسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التميز والنجاح.
عمر العليَّاني الحجايا
رئيس نادي شباب القطرانة
السبت ٣ رمضان ١٤٤٧ الموافق ٢١/٢/٢٠٢٦




