شريط الأخبار
انطلاق مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته الــ23 نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى

الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول "تقهقر النيوليبرالية"

الرزاز والرحاحلة يطلقان ورقة بحثية حول تقهقر النيوليبرالية

القلعة نيوز- أطلق رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز ورئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية ومدير عام غرفة صناعة الأردن حازم رحاحلة، ورقة بحثية مشتركة بعنوان "تقهقر النيوليبرالية: الدروس والسياسات المستخلصة".


وكتب رحاحلة عبر صفحته في فيسبوك، أنه تشرف بالمشاركة في إعداد الورقة بمشاركة الرزاز، التي تتناول التحولات الهيكلية العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والتراجع التدريجي عن "المنتظم النيوليبرالي" الذي ترسخت قواعده منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

وبينت الورقة أن النيوليبرالية رفعت شعار تقليص دور الدولة وتحرير الأسواق وترك آليات العرض والطلب لتوجيه التنمية الاقتصادية، إلا أن تطبيقاتها العملية أفرزت، مع مرور الوقت، اختلالات بنيوية، أبرزها تصاعد اللامساواة، وتآكل الطبقة الوسطى، وتعاظم الاحتكارات، وارتفاع الهشاشة أمام الأزمات المالية والصحية والجيوسياسية.

وأشارت إلى أن الأزمات المتلاحقة، من الأزمة المالية العالمية عام 2008 إلى جائحة كوفيد-19، كشفت حدود الاعتماد المطلق على السوق، فعندما اهتزّ الاقتصاد العالمي، لم تكن الأسواق قادرة على إنقاذه، بل عادت الدولة لتضطلع بالدور الحاسم.

ولفتت الورقة إلى أن عودة الدولة لا تعني العودة إلى التخطيط المركزي "الذي اثبت فشله أيضا"، بل الانتقال إلى نموذج أكثر توازناً، سياسات صناعية نشطة، استثمارات عامة في التكنولوجيا والطاقة والرقمنة، تدخلات لحماية سلاسل الإمداد، أدوات تنظيمية لمواجهة الاحتكار، ودور أكبر في توجيه الأسواق لا إلغائها.

وخلصت الورقة إلى أنه لم يعد السؤال المطروح: هل تتدخل الدولة؟ بل أصبح: كيف تتدخل؟ ولصالح من؟.