شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

دولة الإحتلال مبنية على الملاجئ

دولة الإحتلال مبنية على الملاجئ
تحسين أحمد التل

لم تعمل دولة في الشرق الأوسط، أو في العالم على زعزعة استقرار السلم الدولي كما فعلت، وتفعل إسرائيل، فمن حرب تخوضها الى حرب تهيء لها وتغذيها، وتجر الغرب الى الإشتراك بها، وبالنتيجة تخسر إسرائيل أكثر مما تربح، أو مما تستفيد من نتائجها، والخسارة تنقسم الى سياسية وعسكرية، وإقتصادية ومالية واجتماعية، وسمعة دولية في الحضيض.

التقرير التالي يبين حجم الرعب الذي تعيشه هذه الدولة المارقة، التي ربما وجدت كي تنغص على الشعوب العربية وغير العربية، إسلامية، ومسيحية، وحتى يهودية؛ حياتها، وتنقلها من حالة عدم استقرار ومن رعب الى رعب، وتبقيها في مواقف لا تُحسد عليها، بسبب السياسات التي تتخذها كل حكومات هذا الكيان المحتل.

بدأ الكيان الإسرائيلي الغاصب العمل على فتح الملاجئ وإلزام اليهود بتجهيزها، منذ عام (1951)، وفق قانون الدفاع المدني الإسرائيلي، الذي ينص على أن كل بناء سكني يجب أن يتوفر فيه ملجأ عام، والعمل على تحصين كراج كل مبنى ليكون صالحاً للاستخدام الفوري، وقد ألزمت الدولة كل بيت بتوفير غُرف محصنة؛ لا تقل تحصيناً عن الملاجىء، وهي خاضعة لشروط يتم الكشف عليها من قبل الدفاع المدني الإسرائيلي.

لماذا هذا كله، ويمكن أن يكون الحل أسهل من ذلك بكثير، إذ يكمن الحل؛ بقيام دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وإقامة سلام عادل وشامل، تتمتع فيه جميع الأطراف، تماماً كما يحصل في الإتحاد الأوروبي، جميع الدول تعيش حالة إستقرار غير مسبوقة، أمن وأمان، تجارة واقتصاد حر، تنقل سهل بين جميع الدول الخاضعة للإتحاد، وعملة واحدة قوية جداً، ومواطن أوروبي ينعم بكل شيء حُرم منه اليهودي، والعربي، والمسلم، والمسيحي في الشرق الأوسط على حد سواء.

يوجد في إسرائيل مليون وسبعمائة ألف ملجأ عام وخاص، وتنص اللوائح التنظيمية على مواصفات خاصة لبناء الملاجئ، تشمل استخدام الخرسانة المسلحة في الجدران والأسقف، وتصميم الأبواب والنوافذ من المعادن المصفحة، لجعلها قادرة على مقاومة الانفجارات وتحمل الشظايا الصاروخية، إضافة الى وجود ملاجئ محصنة ضد الهجمات بالأسلحة الكيماوية.

يشترط القانون الإسرائيلي على ألا تقل مساحة الملاجئ الخاصة بالمنازل؛ عن خمسة أمتار مربعة، وألا تتجاوز اثني عشر متراً مربعاً، مجهزة بكمامات خاصة بالحرب الكيماوية والجرثومية، وبعض المستلزمات التي تفرضها إدارة الدفاع المدني الإسرائيلي على سكان إسرائيل خلال الحرب.

تُرى، لو قمنا بإحصاء الملاجئ الصالحة للاستخدام في الأردن، كم من الملاجئ ما زالت تعمل ويمكن استخدامها، وكم من الملاجئ تم الاستغناء عنها، وإزالتها، والتخلص منها، وهل (لا سمح الله) لو تعرضنا لطارئ من الطوارئ التي تمر بها المنطقة الآن؛ يمكن أن نجد ملجأ يمكن استعماله على وجه السرعة، أم نتحصن في بيوتنا التي لن تتحمل قذيفة مورتر...؟!

ملاحظة: إربد وحدها كان يوجد فيها بضعة عشرات من الملاجئ، وكنت نشرت العام الماضي تقريراً عن ملاجئ إربد، الصالحة وغير الصالحة للاستخدام، لم يبقَ منها سوى القليل القليل مما يمكن أن يُعد على أصابع اليدين، هل هذا معقول ...؟