شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني
القلعة نيوز -
تواجه واشنطن صعوبة في نقل المواد النووية الإيرانية، لا سيما اليورانيوم المخصب بنسب عالية. وبدلاً من النقل الكامل، تدرس واشنطن ثلاثة بدائل أو استراتيجيات، وفقاً لتسريبات عسكرية وتحركات البنتاغون.

الدفن التكتيكي
تتضمن الاستراتيجية الأولى، المسماة "الدفن التكتيكي"، استخدام قنابل "سحق الخنادق" لتدمير المداخل والأنفاق الحيوية، وتعطيل المصاعد وأنظمة التهوية. هذا الإجراء يجعل الوصول إلى المواد النووية مستحيلاً لسنوات طويلة حتى على الإيرانيين أنفسهم، وهو ما حدث في قصف أصفهان.

التعطيل الكيميائي
الاستراتيجية الثانية هي التعطيل الكيميائي أو التقني، عبر إدخالِ غازات أو مواد كيميائية من خلال فتحات التهوية، تؤدي إلى "تسميم" البيئة النووية، وجعلِ التعامل مع المواد خطراً قاتلاً لأي مهندسٍ نووي.

المقايضة بـ"خارك"
أما الاستراتيجية الثالثة فهي المقايضة بجزيرة خارك، أو ما تعرف برئةإيرانالاقتصادية، حيث يضعالرئيسالأميركي دونالدترامبالنظام الإيراني أمام خيارين: المواد النووية أو تدمير رئة إيران، وإما السماحُ لفرقٍ دولية بتعطيلِ هذه المواد في موقِعها أو نقلِها، أو تدمير هذه الجزيرة ذاتِ الأهمية الكبرى، وترك البلاد بلااقتصادمع مواد نووية مدفونة.

تدمير المواقع وعمليات سريعة
ومع الصعوبة الحالية التي تواجه عملية إخراجِ هذا اليورانيوم، والتي تصل إلى حد الاستحالة في ظلِ الظروف الأمنية الراهنة، يميل التوجه الأميركي إلى التدمير في الموقع أو الإغلاق الدائم للأنفاق، مع اللجوء إلى "الإنزالِ البري" فقط في حال وجود مخزونات فوق الأرض أو في مستودعات تكتيكية يسهل الوصول إليها بسرعة.

وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الإدارة الأميركية تدرس تنفيذ عملية عسكرية خاصة للسيطرة على مخزونإيرانمن اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة تعكس تصعيداً نوعياً في مسار المواجهة الجارية.

ووفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الخطة طرحت بطلب مباشر منالرئيسدونالد ترامب، وتشمل إدخال قوات خاصة إلى داخل الأراضي الإيرانية، مدعومة بمعدات حفر ثقيلة لاستخراج المواد النووية ونقلها جواً خارج البلاد.

وأشارت التقديرات إلى أن العملية، في حال تنفيذها، ستكون من أعقد المهام العسكرية في التاريخ الحديث، إذ تتطلب نشر مئات أو آلاف الجنود، وتأمين مواقع داخل إيران، والعمل لأسابيع تحت تهديد مباشر منالقواتالإيرانية.