شريط الأخبار
المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي إعلان نتائج "الشامل" في دورته الأخيرة اليوم فعاليات صيف الأردن 2026 تستقطب العائلات والأطفال في العقبة مبارك التخرج دينا الزبن %87 من أولويات برنامج التحديث الاقتصادي (2026-2029) قيد التنفيذ الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد المنتخب النسوي تحت سن 17 يهزم سنغافورة 3-1 في كأس سريكاندي ميرديكا الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة إلى الصين يلتقي خلالها الرئيس شي جين بينغ مجلس الكنائس: 2030 محطة مفصلية لترسيخ مكانة الأردن في الحج المسيحي الحكومة: 71% نسبة نضج الخدمات الحكومية الرقمية خلال النصف الأول من 2026 عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين "الصداقة الأردنية الصينية": بكين تنظر بأهمية كبيرة لزيارة الملك إلى لبلادها متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تريد مفاوضات "أكثر جدية" مع لبنان فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال عرقلتها مستوطنون يواصلون الوجود على جبل في قصرة رغم إخلاء بؤر استيطانية البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني
القلعة نيوز -
تواجه واشنطن صعوبة في نقل المواد النووية الإيرانية، لا سيما اليورانيوم المخصب بنسب عالية. وبدلاً من النقل الكامل، تدرس واشنطن ثلاثة بدائل أو استراتيجيات، وفقاً لتسريبات عسكرية وتحركات البنتاغون.

الدفن التكتيكي
تتضمن الاستراتيجية الأولى، المسماة "الدفن التكتيكي"، استخدام قنابل "سحق الخنادق" لتدمير المداخل والأنفاق الحيوية، وتعطيل المصاعد وأنظمة التهوية. هذا الإجراء يجعل الوصول إلى المواد النووية مستحيلاً لسنوات طويلة حتى على الإيرانيين أنفسهم، وهو ما حدث في قصف أصفهان.

التعطيل الكيميائي
الاستراتيجية الثانية هي التعطيل الكيميائي أو التقني، عبر إدخالِ غازات أو مواد كيميائية من خلال فتحات التهوية، تؤدي إلى "تسميم" البيئة النووية، وجعلِ التعامل مع المواد خطراً قاتلاً لأي مهندسٍ نووي.

المقايضة بـ"خارك"
أما الاستراتيجية الثالثة فهي المقايضة بجزيرة خارك، أو ما تعرف برئةإيرانالاقتصادية، حيث يضعالرئيسالأميركي دونالدترامبالنظام الإيراني أمام خيارين: المواد النووية أو تدمير رئة إيران، وإما السماحُ لفرقٍ دولية بتعطيلِ هذه المواد في موقِعها أو نقلِها، أو تدمير هذه الجزيرة ذاتِ الأهمية الكبرى، وترك البلاد بلااقتصادمع مواد نووية مدفونة.

تدمير المواقع وعمليات سريعة
ومع الصعوبة الحالية التي تواجه عملية إخراجِ هذا اليورانيوم، والتي تصل إلى حد الاستحالة في ظلِ الظروف الأمنية الراهنة، يميل التوجه الأميركي إلى التدمير في الموقع أو الإغلاق الدائم للأنفاق، مع اللجوء إلى "الإنزالِ البري" فقط في حال وجود مخزونات فوق الأرض أو في مستودعات تكتيكية يسهل الوصول إليها بسرعة.

وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الإدارة الأميركية تدرس تنفيذ عملية عسكرية خاصة للسيطرة على مخزونإيرانمن اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة تعكس تصعيداً نوعياً في مسار المواجهة الجارية.

ووفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الخطة طرحت بطلب مباشر منالرئيسدونالد ترامب، وتشمل إدخال قوات خاصة إلى داخل الأراضي الإيرانية، مدعومة بمعدات حفر ثقيلة لاستخراج المواد النووية ونقلها جواً خارج البلاد.

وأشارت التقديرات إلى أن العملية، في حال تنفيذها، ستكون من أعقد المهام العسكرية في التاريخ الحديث، إذ تتطلب نشر مئات أو آلاف الجنود، وتأمين مواقع داخل إيران، والعمل لأسابيع تحت تهديد مباشر منالقواتالإيرانية.