هبة أبو حليمة
أخصائية أصول التربية
يُعدّ يوم العَلَم الأردني الذي يُصادف السادس عشر من نيسان مناسبة وطنية عظيمة تعبّر عن حبّ الأردنيين لوطنهم واعتزازهم برايتهم التي تمثل تاريخهم وهويتهم. في هذا اليوم، تتزيّن الشوارع والمباني في مختلف مدن الأردن بالعَلَم الأردني، ويشارك المواطنون في فعاليات تعبّر عن الفخر والانتماء
توضح أبو
حليمة عما يرمز العَلَم الأردني إلى تاريخ الأمة العربية ونضالها من أجل الحرية
والاستقلال. يتكوّن العَلَم من أربعة ألوان: الأسود، والأبيض، والأخضر، والأحمر.
يمثّل اللون الأسود الدولة العباسية، والأبيض الدولة الأموية، والأخضر الدولة
الفاطمية، بينما يرمز المثلث الأحمر إلى الثورة العربية الكبرى. أما النجمة
البيضاء السباعية فتدلّ على معاني الوحدة والعدل والإنسانية، كما ترمز إلى سورة
الفاتحة ذات السبع آيات
تبين أبو
حليمة أهمية يوم العَلَم تنبع من كونه يعزّز روح الانتماء الوطني لدى المواطنين،
ويذكّر الأجيال الجديدة بتضحيات الأجداد في سبيل بناء الوطن. كما يشجّع هذا اليوم
على ترسيخ القيم الوطنية مثل الولاء، والمسؤولية، والعمل من أجل رفعة الوطن. وتحرص
المدارس والمؤسسات على تنظيم أنشطة متنوعة، مثل رفع العَلَم، وإلقاء الكلمات
الوطنية، وإقامة المسيرات والاحتفالات
يُظهر هذا
اليوم مدى وحدة الشعب الأردني والتفافه حول قيادته، حيث يعبّر الجميع عن حبّهم
للوطن بطرق مختلفة، كرفع العَلَم على المنازل والسيارات، ونشر الصور والعبارات
الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما يُعدّ فرصة لتعزيز الهوية الوطنية
وتعميق الشعور بالفخر بالانتماء إلى هذا الوطن العزيز
تقول أبو
حليمة وفي الختام
إن الاحتفال
بيوم العَلَم الأردني يُذكّرنا دائمًا بأهمية الحفاظ على وطننا والعمل من أجل
تقدمه وازدهاره. فهو يوم نُعبّر فيه عن حبنا للأردن، ونؤكد فيه أننا جميعًا
مسؤولون عن رفعته وبنائه. حفظ الله الأردن، وأدام عليه الأمن والاستقرار، وجعل
رايته خفاقة عالية بين الأمم
يبقى يوم العَلَم الأردني مناسبة وطنية خالدة في
قلوب الأردنيين، يجددون فيها عهد الولاء والانتماء لوطنهم، ويؤكدون من خلالها أنّ
العَلَم سيبقى رمزًا للعزة والكرامة، ورايةً ترفرف عاليًا في سماء المجد




