شريط الأخبار
العودات يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية منظمة العمل الدولية: المخاطر النفسية والاجتماعية تسبّب وفاة 840 ألف إنسان سنويًّا في العالم قمة خليجية في جدة لبحث التصعيد الإيراني وأمن الملاحة في المنطقة صدور كتاب "التدريب التعليمي EDUCATION COACHING" بالعربية للحديدي وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا حفل إشهار كتاب المهندس سمير الحباشنة بعنوان "من ذاكرة القلم" فريق ترامب يدرس المقترح الإيراني لإنهاء الحرب الاردن في الوجدان اللبناني لغة الأرقام تحسم المعركة.. الطراونة يكشف عن انكسار شوكة تجار السموم العزايزة يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة 29 من دوري روشن السعودي كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026 هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب سياسات ترمب التعسفية قبل المونديال وزارة الزراعة: تعديل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه – تعزيز الرقابة وتحديث آليات التسويق عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف اليوم الثلاثاء طقس العرب : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام القادمة وفيات اليوم الثلاثاء 28-4-2026 منتخب كرة اليد الشاطئية ينهي مشاركته في سانيا بانتصار على منغوليا

نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة

نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة
القلعة نيوز -

يستخدم المعالجون النفسيون أحياناً ما يمكن تسميته "قصة الإزاحة". فبدلاً من مواجهة المريض مباشرة، يقومون برواية قصة عن شخص واجه موقفاً مشابهاً. يستمع المريض، ويتعرف على شيء من نفسه في القصة، وغالباً ما يستخلص العبرة دون أن يشعر بأنه يُلقن درساً. وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Psychology Today، للقصص قدرة على فعل ذلك، إذ تتجاوز المقاومة وتسمح للشخص برؤية نفسه من زاوية مختلفة. وهي، من نواحي عديدة، شكل من أشكال علم النفس النمطي، الذي يمكن أن يلجأ إليه الآباء لتعليم أولادهم الكثير من المفاهيم.

القواعد العامة وحماية الأولاد
فعند مناقشة مسألة القوة وكيفية توظيف المرء لها، يمكن توضيح في سياق قصة أن المتنمر يستخدم قوته للسيطرة على الآخرين، بينما يستخدمها الحامي الواثق من نفسه لمنع الأذى. وينبغي، في الوقت نفسه، أن يشرح الآباء لأبنائهم ألا يكونوا ضعفاء وأن يحرصوا على وضع حدوداً لأنفسهم وللآخرين، لكن هذا لا يعني أن يصبح الابن كالمطرقة تبحث عن المسامير في كل مكان.

إذا قال أحدهم كلاماً جارحاً، ففي بعض الأحيان يكون التجاهل هو الحل الأمثل. إن الكلمات وحدها ربما لا تكفي دائماً للمواجهة، ولكن إذا تجاوز أحدهم الحدود مراراً، أو بدأ بالدفع أو الضرب أو الترهيب الجسدي، فيمكن أن يكون من الضروري الدفاع عن النفس. يتعلم الأطفال، وخاصة الأولاد، الحدود بطرق ربما يسيء الكبار فهمها أحياناً.

تتبنى المدارس بشكل عام سياسة "عدم الاعتداء"، لأنها تسعى جاهدةً للحد من العنف وخلق بيئات آمنة، وهذا هدف نبيل وضروري. لكن يحتاج الأمر وضع حدود والتعامل مع جميع أشكال العدوان بطريقة تحافظ على حقوق الطرف المعتدى عليه.

عدوان الأولاد والبنات
لاحظ علماء النفس لسنوات طويلة أن الأولاد والبنات غالباً ما يعبرون عن عدوانهم بطرق مختلفة. يميز علماء النفس التنموي أحياناً بين العدوان الجسدي والعدوان العلائقي. يظهر كلا النوعين في الطفولة المبكرة، لكنهما يميلان إلى اتباع مسارات اجتماعية مختلفة مع نمو الأولاد والبنات. يميل عدوان الأولاد إلى أن يكون ظاهراً وجلياً، فهو جسدي ومرئي ومباشر. قد يدفع ولدان بعضهما في الممر، ويتبادلان لكمة أو اثنتين، ثم يجلسان بعد خمس دقائق في نفس الفصل الدراسي وكأن شيئاً لم يكن.

أما عدوان البنات، فغالباً ما يسلك مساراً مختلفاً، ويطلق عليه علماء النفس أحياناً العدوان العلائقي. بدلاً من العنف الجسدي، تأتي الأسلحة من العلاقات الاجتماعية، بما يشمل النميمة والشائعات والخيانة والتلميحات والإقصاء والتحالفات الخفية والهجمات الشخصية الخفية التي تنتشر في أرجاء المجموعة بطرق يصعب على الكبار اكتشافها، بل ويصعب على الطفل صدها. لا يكمن الضرر في الجسد، بل في السمعة والانتماء، وقد تستمر آثار هذه الجروح لأشهر أو حتى سنوات. يعد شكلي العدوان ضاران، والفرق بينهما أن أحدهما واضح وقصير الأمد، بينما يكون الآخر غالباً خفياً ويستمر لفترة أطول.

الفرق بين القسوة والشجاعة
إن عدوان الأولاد في سن المدارس الابتدائية يندلع بسرعة، ويعبر عن نفسه بشكل مباشر، ثم يتلاشى بالسرعة نفسها. لا يعني ذلك تشجيع العدوان أو الاحتفاء به. بل يعني أن القضاء على كل أشكال المواجهة ربما يقضي أيضاً على طريقة طبيعية يتعلم بها الأولاد وضع الحدود. إن الهدف هو تربية أولاد يفهمون الفرق بين القسوة والشجاعة وليس تربية أولاد عدوانيين.

التمييز بين المتنمر والحامي
ينبغي على الوالدين تعليم أبنائهم الفرق بين ترهيب الآخرين وبين تحمل السلوك العدواني للآخرين لعدة أيام قبل أن يتم الرد عليهم أخيراً.

يجب مراعاة مساعدة الأولاد على تجاوز عتبة صغيرة لكنها ضرورية، وهي أنهم غير مضطرين للعيش كمتنمرين أو ضحايا. إن هناك طريقا ثالثا هو الدفاع عن النفس دون قسوة.

حماية النفس دون أذى
كما أن هناك أمرا جوهريا يجب أن يتم ترسيخه في ذهن الأولاد عن القوة. إن القوة لا تُقاس بمدى سهولة إيذاء الآخرين، بل تُقاس بقدرة المرء على ممارسة السلطة أو رد الأذى عن النفس دون أن يصبح قاسياً. إنه التحدي الحقيقي الذي يواجهه الفتيان وهم يكبرون ليصبحوا رجالاً.

ويرى خبراء علم النفس أنه من المهم أن يتعلم المرء كيفية القتال والأكثر أهمية أن يتعلم متى يجب تجنبه.