القلعة نيوز- يمكن اتباع بعض الاستراتيجيات البسيطة التي يقدمها خبراء إدارة الوقت من أجل تهيئة الظروف للنجاح والمساعدة على الاستفادة القصوى من كل صباح.
ووفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع "Real Simple"، فهناك 8 عادات مدعومة علمياً تسهم في زيادة الإنتاجية، كما يلي:
1. التخطيط المسبق
يبدأ الصباح الجيد من الليلة السابقة بالتخطيط لليوم التالي، حيث تقول دكتورة ميليندا راثكوف، الحاصلة على دكتوراه في الطب وماجستير في إدارة الأعمال والمتحدثة باسم الرابطة الوطنية لمحترفي الإنتاجية والتنظيم، إن "التخطيط المسبق لليوم واتخاذ القرارات مسبقاً يجعل بقية اليوم أكثر هدوءاًوأقل توتراً.. يجب الاستعداد بمعرفة ما سيحدث لاحقاً".
إن أحد الجوانب، التي يتم غالباً تجاهلها عند محاولة البعض تحسين جداولهم هو وقت الراحة اللازم بين المهام - مثل وقت التنقل للمواعيد، لذا ينبغي التأكد من إدراجه في جدول مهام اليوم.
2. جودة النوم
يبدو أن "الحصول على قسط كافٍ من النوم" هو الحل لكل شيء، من التوتر إلى أمراض الجهاز المناعي، لذا ليس من المستغرب أن يؤثر نقص النوم على الإنتاجية أيضاً. يقول راثكوف إن "النوم ضروري جداً للأداء اليومي وصحة الدماغ. يجب البدء بتحديد مقدار النوم الذي يحتاجه المرء ليشعر بالانتعاش، ثم التخطيط للنوم أولاً".
3. تجنب الشاشات
تنصح خبيرة إدارة الوقت جولي مورغنسترن، مؤلفة العديد من الكتب، بتجنب إغراء تصفح المواقع والمنصات تماماً عن طريق تقليل استخدام الهاتف. يشمل ذلك وضع الهاتف بعيداً عن السرير، وربما حتى حظر التطبيقات التي تُسبب التوتر أو تُهدر الوقت.
وتقول مورغنسترن "إن أهم عامل لزيادة الإنتاجية صباحاً هو تقليل وقت استخدام الشاشة. لا ينبغي استخدام الأجهزة قبل ساعة من النوم، ولا خلال الساعة الأولى من الصباح".
كما تنصح باستبدال وقت استخدام الشاشة في الصباح والمساء بأنشطة غير رقمية، مثل قراءة كتاب أو الخروج إلى الطبيعة أو إجراء محادثة مع شخص ما، بما يُغذي الجسد والعقل والروح".
4. تبسيط الروتين اليومي
يمكن أن يأتي الروتين الصباحي المُعقّد بنتائج عكسية. تقول مورغنسترن إنه يمكن إضافة ثلاثة أو أربعة عناصر كحد أقصى للروتين الصباحي، بما يساعد على بدء اليوم بنشاط وهدوء وقوة.
كما تُوصي مورغنسترن بإتمام الروتين الصباحي بالكامل قبل استيقاظ الأطفال، بالإضافة إلى البحث عن طرق لتبسيط صباحهم أيضاً.
5. تهيئة وتيرة منتظمة
تقول راثكوف إن دماغ الإنسان "تُحب التنبؤ. عندما يكون لدى [الشخص] روتين مُتوقع، فإنه يُقلل من التوتر والعبء الذهني".
إن أحد مفاتيح الإنتاجية - خاصةً مع العمل العميق أو الإبداعي - هو خلق وقت مُتوقع من اليوم يُمارس فيه هذا النشاط. تقول مورغنسترن إنه يمكن ترسيخ تلك العادة في العقل، فإذا كان لدى الشخص وقت محدد للتركيز العميق، فسيعتاد عقله عليه - الساعة 10:30، هذا هو الوقت الذي يقوم فيه بالتفكير العميق. إن سر النجاح يكمن في إعداد جدول زمني منتظم.
6. تفضيل الأولويات
يعد أفضل قرار بداية اليوم هو القيام بتخصيص وقت لمهمة ذات تأثير كبير تتطلب من الشخص أن يكون في أوج نشاطه. تقول مورغنسترن: "تكمن الصعوبة الرئيسية التي يواجهها البعض في أن يومهم يبدأ بردود فعل فقط، ولا يستطيعون البدء بالعمل الاستباقي. لذا يُفضل البدء بأعلى مشروع تأثيراً في اليوم، وتحديداً العمل الذي يتطلب تفكيراً عميقاً، مثل الكتابة أو وضع استراتيجية، بما يمثل إضافة قيّمة ومثمرة لليوم بأكمله".
7. العناية بالذات
توصي مورغنسترن بإضافة "فترات راحة قصيرة للعناية بالنفس خلال اليوم، مثل أنشطة تتراوح مدتها بين 5 و20 دقيقة تُعيد إلى الشخص نشاطه. يحتاج الشخص إلى مصادر طاقة منتظمة وثابتة تُغذي طاقته وتُجددها". ولا يشترط أن يكون الأمر معقداً، بل يكفي أن يكون شيئاً يمكن إدراجه في أي يوم، مثل نزهة قصيرة أو الاستماع إلى موسيقى محببة أو بودكاست مفضل أثناء التنقل أو قراءة كتاب.
8. تعديل العادات الروتينية
لا يجب اعتبار الروتين الصباحي أمراً ثابتاً لا يتغير، فالتغيير أمر لا مفر منه، فتقول راثكوف: "يمكن أن يحتاج المرء إلى تغييره بناءً على التزامات أخرى، أو في مراحل مختلفة من حياته، أو حتى في فصول مختلفة من السنة".
ووفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع "Real Simple"، فهناك 8 عادات مدعومة علمياً تسهم في زيادة الإنتاجية، كما يلي:
1. التخطيط المسبق
يبدأ الصباح الجيد من الليلة السابقة بالتخطيط لليوم التالي، حيث تقول دكتورة ميليندا راثكوف، الحاصلة على دكتوراه في الطب وماجستير في إدارة الأعمال والمتحدثة باسم الرابطة الوطنية لمحترفي الإنتاجية والتنظيم، إن "التخطيط المسبق لليوم واتخاذ القرارات مسبقاً يجعل بقية اليوم أكثر هدوءاًوأقل توتراً.. يجب الاستعداد بمعرفة ما سيحدث لاحقاً".
إن أحد الجوانب، التي يتم غالباً تجاهلها عند محاولة البعض تحسين جداولهم هو وقت الراحة اللازم بين المهام - مثل وقت التنقل للمواعيد، لذا ينبغي التأكد من إدراجه في جدول مهام اليوم.
2. جودة النوم
يبدو أن "الحصول على قسط كافٍ من النوم" هو الحل لكل شيء، من التوتر إلى أمراض الجهاز المناعي، لذا ليس من المستغرب أن يؤثر نقص النوم على الإنتاجية أيضاً. يقول راثكوف إن "النوم ضروري جداً للأداء اليومي وصحة الدماغ. يجب البدء بتحديد مقدار النوم الذي يحتاجه المرء ليشعر بالانتعاش، ثم التخطيط للنوم أولاً".
3. تجنب الشاشات
تنصح خبيرة إدارة الوقت جولي مورغنسترن، مؤلفة العديد من الكتب، بتجنب إغراء تصفح المواقع والمنصات تماماً عن طريق تقليل استخدام الهاتف. يشمل ذلك وضع الهاتف بعيداً عن السرير، وربما حتى حظر التطبيقات التي تُسبب التوتر أو تُهدر الوقت.
وتقول مورغنسترن "إن أهم عامل لزيادة الإنتاجية صباحاً هو تقليل وقت استخدام الشاشة. لا ينبغي استخدام الأجهزة قبل ساعة من النوم، ولا خلال الساعة الأولى من الصباح".
كما تنصح باستبدال وقت استخدام الشاشة في الصباح والمساء بأنشطة غير رقمية، مثل قراءة كتاب أو الخروج إلى الطبيعة أو إجراء محادثة مع شخص ما، بما يُغذي الجسد والعقل والروح".
4. تبسيط الروتين اليومي
يمكن أن يأتي الروتين الصباحي المُعقّد بنتائج عكسية. تقول مورغنسترن إنه يمكن إضافة ثلاثة أو أربعة عناصر كحد أقصى للروتين الصباحي، بما يساعد على بدء اليوم بنشاط وهدوء وقوة.
كما تُوصي مورغنسترن بإتمام الروتين الصباحي بالكامل قبل استيقاظ الأطفال، بالإضافة إلى البحث عن طرق لتبسيط صباحهم أيضاً.
5. تهيئة وتيرة منتظمة
تقول راثكوف إن دماغ الإنسان "تُحب التنبؤ. عندما يكون لدى [الشخص] روتين مُتوقع، فإنه يُقلل من التوتر والعبء الذهني".
إن أحد مفاتيح الإنتاجية - خاصةً مع العمل العميق أو الإبداعي - هو خلق وقت مُتوقع من اليوم يُمارس فيه هذا النشاط. تقول مورغنسترن إنه يمكن ترسيخ تلك العادة في العقل، فإذا كان لدى الشخص وقت محدد للتركيز العميق، فسيعتاد عقله عليه - الساعة 10:30، هذا هو الوقت الذي يقوم فيه بالتفكير العميق. إن سر النجاح يكمن في إعداد جدول زمني منتظم.
6. تفضيل الأولويات
يعد أفضل قرار بداية اليوم هو القيام بتخصيص وقت لمهمة ذات تأثير كبير تتطلب من الشخص أن يكون في أوج نشاطه. تقول مورغنسترن: "تكمن الصعوبة الرئيسية التي يواجهها البعض في أن يومهم يبدأ بردود فعل فقط، ولا يستطيعون البدء بالعمل الاستباقي. لذا يُفضل البدء بأعلى مشروع تأثيراً في اليوم، وتحديداً العمل الذي يتطلب تفكيراً عميقاً، مثل الكتابة أو وضع استراتيجية، بما يمثل إضافة قيّمة ومثمرة لليوم بأكمله".
7. العناية بالذات
توصي مورغنسترن بإضافة "فترات راحة قصيرة للعناية بالنفس خلال اليوم، مثل أنشطة تتراوح مدتها بين 5 و20 دقيقة تُعيد إلى الشخص نشاطه. يحتاج الشخص إلى مصادر طاقة منتظمة وثابتة تُغذي طاقته وتُجددها". ولا يشترط أن يكون الأمر معقداً، بل يكفي أن يكون شيئاً يمكن إدراجه في أي يوم، مثل نزهة قصيرة أو الاستماع إلى موسيقى محببة أو بودكاست مفضل أثناء التنقل أو قراءة كتاب.
8. تعديل العادات الروتينية
لا يجب اعتبار الروتين الصباحي أمراً ثابتاً لا يتغير، فالتغيير أمر لا مفر منه، فتقول راثكوف: "يمكن أن يحتاج المرء إلى تغييره بناءً على التزامات أخرى، أو في مراحل مختلفة من حياته، أو حتى في فصول مختلفة من السنة".




