شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

البلبيسي: الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما

البلبيسي: الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
القلعة نيوز -

البلبيسي: منع دخول القادمين من الكونغو وأوغندا إجراء احترازي لحماية الأردن من الإيبولا

البلبيسي: الأردن يراجع قرار منع القادمين من الكونغو وأوغندا شهريا وفق تطورات وباء الإيبولا

البلبيسي: الإيبولا أقل قدرة على الانتشار من كورونا

البلبيسي: لا داعي للهلع.. والفحوصات والكواشف المخبرية متوفرة في الأردن

قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، إن قرار منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن جاء كإجراء احترازي، بعد دراسة المعطيات الوبائية المتعلقة بانتشار مرض الإيبولا في البلدين، وبهدف الحفاظ على خلو المملكة من المرض.

وأوضح البلبيسي، أن القرار اتخذ بناء على توجيهات وزير الصحة، وبعد اجتماع ضم معنيين في وزارة الصحة وإدارة الأوبئة والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثلة عن مكتب منظمة الصحة العالمية في الأردن.

وأضاف أن الاجتماع بحث المعطيات الوبائية الواردة من منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية في الكونغو وأوغندا، والتي أظهرت، بحسب قوله، وجود "انتشار شديد" لمرض الإيبولا في البلدين، مشيرا إلى تسجيل نحو 131 وفاة مشتبه بأنها ناجمة عن المرض، إضافة إلى أكثر من 500 حالة بين مشتبهة ومؤكدة.

وبين البلبيسي أن التوصية رُفعت إلى وزير الصحة، الذي رفعها بدوره إلى رئاسة الوزراء، ليتم اتخاذ القرار احترازيا "للحفاظ على خلو الأردن من هذا المرض".

وأكد أن القرار سيخضع للمراجعة شهريا، تبعا للمعطيات الوبائية الواردة، موضحا أنه قد يستمر شهرا إضافيا في حال استمرار الوباء أو تجدّد الحالات، فيما يمكن إعادة النظر فيه إذا تمت السيطرة على المرض في الكونغو وأوغندا.

وحول طبيعة المرض، قال البلبيسي إن الإيبولا يعد من الأمراض الفتاكة وينتمي إلى عائلة الفيروسات النزفية، وينتقل إلى الإنسان غالبا من خفافيش الفاكهة عبر الاتصال المباشر، ثم ينتقل من إنسان إلى آخر من خلال الدم أو سوائل الجسم المختلفة أو الأسطح الملوثة.

وشدد على أن الإيبولا لا يشبه كورونا من حيث نمط الانتشار، موضحا أن احتمال تحوله إلى جائحة عالمية كما حدث مع كوفيد-19 منخفض جدا، إلا أن خطورته تكمن في ارتفاع نسبة الوفيات.

وقال إن وفيات كورونا كانت في معظم دول العالم بين 2 و5%، بينما تصل وفيات الإيبولا في المتوسط إلى نحو 50%، وقد تكون أعلى في بعض السلالات.

وأشار إلى أن السلالة الحالية المتداولة في الحديث هي من سلالة بونديبوغيو، موضحا أنها ليست الأشد فتكا بين سلالات الإيبولا، إذ قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى ما بين 60 و70%، في حين قد تصل النسبة في سلالتي زائير والسودان إلى مستويات أعلى، قد تبلغ 90% في بعض الحالات.

وأكد البلبيسي أن السلالة الحالية لا يتوفر لها مطعوم أو علاج محدد، بخلاف سلالة زائير التي يتوفر لها علاج ومطعوم، مبينا أن التعامل العلاجي مع الحالات يعتمد على الرعاية الداعمة، مثل إعطاء السوائل وخافضات الحرارة وبعض مضادات الفيروسات والرعاية الصحية اللازمة.

وفيما يتعلق بالأشخاص الموجودين في الكونغو أو أوغندا ويرغبون بالعودة إلى الأردن، أوضح البلبيسي أن الأردنيين سيسمح لهم بالعودة، لكنهم سيخضعون للحجر لمدة 21 يوما، وهي أطول فترة حضانة معروفة للمرض، مشيرا إلى أن الحجر قد يكون منزليا أو مؤسسيا بحسب ظروف الشخص وإمكانات العزل المتاحة في منزله.

وبيّن أن فترة حضانة الإيبولا تتراوح بين يومين و21 يوما، داعيا أي شخص تظهر عليه حرارة غير مبررة، وكان خلال الأيام الـ21 السابقة في إحدى المناطق الموبوءة أو خالط حالة مشتبهة أو مؤكدة، إلى مراجعة الطبيب فورا وإبلاغه بتاريخ السفر أو المخالطة، حتى يتم الاشتباه بالحالة وإجراء الفحص المناسب.

وأكد البلبيسي أن الأردن يمتلك الجاهزية المخبرية للكشف عن المرض، مشيرا إلى توفر كميات من الكواشف المخبرية في المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة وفي مختبرات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، إضافة إلى وجود كوادر مؤهلة لإجراء الفحوصات، مع التوصية بشراء مزيد من الكواشف تحسبا لأي طارئ.

ولفت البلبيسي إلى أنه "لا داعي للخوف أو الهلع".

وبتوصية من وزارة الصحة، قرّرت وزارة الداخلية منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس إيبولا.

وجاء القرار استناداً إلى توصيات الاجتماع الذي عقد بتاريخ 18 أيار 2026، بمشاركة وزارة الصحة ممثلة بإدارة الأوبئة، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الأردن، لبحث المستجدات الوبائية والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الصحة العامة.

وأكدت الجهات المعنية أن القرار يأتي في إطار تطبيق أحكام قانون الصحة العامة الأردني رقم 47 لسنة 2008 وتعديلاته، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع دخول وانتشار الأوبئة والأمراض السارية، مشيرة إلى أنّ الوضع الوبائي سيخضع للتقييم المستمر وفق المستجدات الصحية العالمية.

وعبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء سرعة ونطاق تفشي فيروس إيبولا، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.

وقال جيبريسوس إن هناك ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس بالإضافة إلى 130 وفاة يعتقد أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.

وأضاف أن هذا العدد يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة في مقاطعة إيتوري بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال لأعضاء جمعية الصحة العالمية، الذين سيعقدون اجتماعا خلال الأسبوع الحالي في جنيف، "ستتغير هذه الأرقام مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز عمليات مراقبة وتتبع المخالطين وكذلك فحوص المختبرات".

المملكة