شريط الأخبار
تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة إبقاء البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث المُهدَّد بالخطر .. والأردن يرحب "أتكنز رياليس" و"أليك" تتعاونان لتنفيذ مشروع سفير أبوظبي وترسيان معياراً عالمياً جديداً للتجارب الترفيهية الغامرة طهران ترد على ترامب: لا نسعى للتفاوض مع واشنطن

الزيدانين يكتب: صناعة العقول أساس نهضة الأمم

الزيدانين يكتب: صناعة العقول أساس نهضة الأمم
القلعة نيوز:
اعتادت مجتمعاتنا العربية لسنوات طويلة أن تربط النجاح بدراسة التخصصات الخدمية مثل ( الطب و الهندسة ،…. الخ)، حتى أصبحت هذه التخصصات الهدف الأكبر لمعظم الأسر. ومع أهمية هذه المهن ودورها الكبير في خدمة المجتمع، إلا أن التركيز عليها وحدها جعلنا نصنع أجيالًا تبحث عن الوظيفة أكثر مما تبحث عن التغيير والإبداع. فالأمم لا تنهض فقط بكثرة حملة مثل هذه التخصصات الخدمية ، بل تنهض بالعقول القادرة على التفكير وصناعة القرار وفهم الواقع.
إن التقدم الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان الواعي الذي يفهم مجتمعه والعالم من حوله. فمعرفة الواقع وإدراك مشكلات الحياة أهم من حفظ المعلومات دون فهم. لذلك نحن بحاجة إلى تعليم يصنع الفكر، لا تعليم يعتمد فقط على التلقين والحفظ. كما أننا أهملنا مجالات مهمة مثل السياسة والاقتصاد والإعلام والعلوم الإنسانية، رغم أنها من أكثر العلوم تأثيرًا في بناء الحضارات وصناعة المستقبل.
وقد أدى غياب الفكر الحقيقي إلى انشغال البعض بقضايا هامشية بعيدة عن احتياجات المجتمع وتحديات العصر، بينما كانت الدول المتقدمة تستثمر في البحث العلمي وصناعة الإنسان المبدع. فهذه الدول لم تتقدم لأنها تملك أعدادًا كبيرة من حملة التخصصات الخدمية فقط، بل لأنها امتلكت عقولًا تعرف كيف تخطط وتبتكر وتقود التغيير.
إننا اليوم نحتاج إلى مشروع حقيقي لصناعة العقول، يقوم على تنمية الوعي وتشجيع الإبداع وإعداد أجيال قادرة على التفكير والنقد والحوار. فالعالم لا يتغير بكثرة الشهادات وحدها، وإنما يتغير بعقول واعية تعرف كيف تبني الإنسان والمجتمع. وعندما نهتم بصناعة العقل سنتمكن من صناعة حضارة جديدة تليق بأمتنا وتاريخها.

الدكتور مفلح الزيدانين متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية٠