شريط الأخبار
الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027

موسى التعمري ورفاقه يكتبون التاريخ بمداد من ذهب

موسى التعمري ورفاقه يكتبون التاريخ بمداد من ذهب
خليل قطيشات

في طريق المونديال تنفس الأردن الصعداء، واهتزت المدرجات بهتاف واحد يختزل حلم الملايين، حيث تتوجه أنظار الأردنيين جميعًا نحو كتيبة النشامى التي تخوض غمار التصفيات المونديالية بعزيمة لا تلين وإصرار يتحدى المستحيل. في قلب هذه الملحمة الكروية، يبرز اسم موسى التعمري كأيقونة للأمل وقائد للأوركسترا الوطنية التي تعزف ألحان المجد على المستطيل الأخضر. لم يعد الأمر مجرد مباريات كرة قدم، بل تحول إلى قضية وطن وشغف جيل كامل يرى في هذا المنتخب انعكاسًا لكبريائه وطموحه الذي لا يحده سقف.
يقف موسى التعمري اليوم، ومعه رفاق السلاح والكفاح الرياضي، في خط الدفاع الأول عن حلم الأردنيين بالوصول إلى نهائيات كأس العالم. إن هذا الجيل الاستثنائي من اللاعبين أثبت للعالم أجمع أن الإرادة الأردنية قادرة على تطويع الصعاب وتجاوز التوقعات، فكل تمريرة وكل قطرة عرق تسقط على العشب الأخضر تحكي قصة شعب بأكمله يقف صفًا واحدًا خلف رجاله. من حراسة المرمى الباسلة إلى خط الوسط المقاتل وصولاً إلى الهجوم الضارب، تتكامل الأدوار لتصنع لوحة فنية عنوانها الفداء والروح القتالية العالية التي طالما ميزت النشامى في المحافل الكبرى.
خلف هذا الطموح المشطوع، ينبض قلب الشارع الأردني بالدعم المطلق والمؤازرة التي لا تنقطع، حيث تحولت البيوت والمقاهي والمدرجات إلى قلاع من الهتاف والدعاء لهؤلاء الأبطال. يعلم التعمري ورفاقه تمام العلم أنهم لا يركضون وحيدين في الملعب، بل تدفعهم دعوات الأمهات، وحماس الشباب، وآمال الأطفال الذين يرتدون قمصانهم بفخر واعتزاز. هذا التلاحم الأسطوري بين الجماهير والمنتخب يشكل الوقود الحقيقي الذي يمد اللاعبين بالطاقة الإضافية في الدقائق الحرجة، ويجعل من كل مباراة ملحمة وطنية تتجدد فيها البيعة للوطن والراية الهاشمية الخفاقة.
إن مشوار المونديال ليس مفروشًا بالورود، بل هو درب طويل يحتاج إلى نفس عميق وصبر وثبات، وهو تمامًا ما يمتلكه هذا الجيل الذي صقلته التجارب وزادته التحديات قوة وصلابة. نحن خلفكم يا نشامى الوطن، نثق بقدراتكم، ونؤمن بموهبتكم، ونعلم أنكم على قدر المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقكم. استمروا في زئيركم، وواصلوا كتابة التاريخ بأقدامكم الذهبية، فالمستقبل ينتظركم، وبطاقة العبور إلى المونديال باتت قريبة لرجال لا يعرفون المستحيل ولن يرضوا بغير المجد بديلًا.