شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

انتظارٌ طويل، وحماسٌ يملأ المكان

انتظارٌ طويل، وحماسٌ يملأ المكان
آيات أبو طعيمة
دقاتُ قلوبٍ تتردد في الأرجاء، ودموعٌ خفيّة يملؤها الفرح. أيادٍ ترتجف شوقًا للحظةٍ طال انتظارها، وعيونٌ تترقب بفارغ الصبر، صرخاتُ حبٍ وحنانٍ تتأرجح في الصدور، وضحكاتٌ صادقة تهتز من أعماق القلوب، خوفٌ جميل يسبق لقاء أجمل ما في الحياة.
تتسلل نغمات الموسيقى إلى أرجاء المسرح، وتتعالى أصوات الأيادي الصغيرة بالتصفيق فرحًا.
مكانٌ تغمره المشاعر المختلطة؛ فرحٌ ودموع، شوقٌ واعتزاز، أحاسيس لا يمكن السيطرة عليها.
وفجأة... يعم السكون.
تُفتح الستارة الحمراء لتظهر طفلةٌ بريئة، جميلة الملامح، ترتسم الابتسامة على وجهها. في تلك اللحظة، شعرتُ أن دقات قلبها وصلت إلى أعماق قلبي. وقفت تحمل في داخلها مزيجًا من الفرح والخوف، تنظر يمينًا ويسارًا، باحثةً عن ذلك الصدر الدافئ الذي تهدأ عنده نبضاتها.
ومن بين الجمهور، لوّحت لها يدٌ حنونة؛ اليد التي تعبت واجتهدت، وسهرت ودعمت، حتى وصلت إلى هذه اللحظة المميزة.
بدأ الحفل، وانطلقت الموسيقى، وبدأت الرقصة التي تدربنا عليها شهورًا طويلة، لنحصد اليوم ثمار ذلك التعب.
كانت تتراقص أمامي، وأنا أنظر إليها وكأنني أملك الدنيا وما فيها، أنظر إلى المسرح فلا أرى سواها، وكأنها النجمة الوحيدة في سماء المكان. لوّحت لها بحماس، ورددتُ معها حركات الرقص التي حفظتها من كثرة تدريباتها، وكأنني أذكرها بكل خطوة وتفصيلة.
فرأيتها تتراقص بحبٍ وثقة، وكأنها تقول لي: شكرًا.
شكرًا لأنكِ كنتِ السند في أولى خطواتي الدراسية، وشكرًا لكل لحظة دعمٍ ومحبة منحتِني إياها.
صغيرتي الجميلة، أعدكِ أن أبقى إلى جانبكِ خطوةً بخطوة، حتى تكبر أحلامكِ، وتصبح واقعًا تفخرين به.
أحبكِ يا حلا، وسأبقى أصفق لكِ في كل مسرحٍ تصعدين إليه، وفي كل حلمٍ تنجحين في تحقيقه مُستقبلًا..