شريط الأخبار
عطية يطالب الحكومة بإعداد قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أفضل وأقوى ثلاث حكومات أردنية في عهد المملكة الرابعة سوريا.. استهداف رئيس قسم القصر العدلي لبلدة بريف دمشق بعبوة ناسفة فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا إصابة شخص إثر اعتداء في بني كنانة وضبط المتورطين قاليباف سيحضر توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان ترامب: الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران نائب الملك يطلع على جاهزية الأمن العام والخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر "سند" محافظ العقبة يكشف سر المادة السوداء بين الصخور .. زيوت عادمة حفل افتتاح "مركز الحوت"لتجليس ودهان السيارات يفتح أبوابه ليعيد تعريف الفخامة في عالم السيارات. أبو النادي: المونديال حلم لكل لاعب وسنبذل قصارى جهدنا أمام النمسا صفري: سنواصل دعم فلسطين وإسنادها "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1448هـ الذهب يحافظ على مكاسبه مع ترقب تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران "النشامى" يدشّنون مشوارهم المونديالي أمام منتخب النمسا غدا

السردية الأردنية والنشامى حكاية وطن تُروى في الملاعب

السردية الأردنية والنشامى حكاية وطن تُروى في الملاعب
الدكتورة منى عوقل

ليست كرة القدم في الأردن مجرد لعبة تُلعب على المستطيل الأخضر، وليست علاقتنا بالنشامى علاقة مشجع بفريقه فحسب، بل هي امتداد طبيعي للسردية الأردنية التي تشكّلت عبر عقود من الصبر والكفاح والإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل.

السردية الأردنية تقوم على فكرة الإنسان الأردني الذي يبدأ بإمكانات متواضعة لكنه يمتلك إرادة لا تعرف الانكسار وهي ذات الفكرة التي نراها في منتخب النشامى فريق لا يعتمد على النجوم بقدر ما يعتمد على روح الانتماء والجماعة والإصرار. لذلك عندما نشجع النشامى فإننا في الحقيقة نشجّع جزءاً من هويتنا الوطنية ونرى أنفسنا في كل مباراة يخوضونها.

في كل مرة يدخل فيها النشامى الملعب يحملون معهم أحلام الملايين من الأردنيين. نرى في قمصانهم ألوان العلم ونسمع في هتافات الجماهير صوت الوطن بأكمله. وعندما يلعبون بكل عزيمة وإخلاص حتى اللحظة الأخيرة فإنهم يعكسون قيم الأردنيين في الثبات والوفاء والعمل الجاد وعدم الاستسلام مهما كانت التحديات.

ولعل سر العلاقة الوثيقة بين الأردنيين ومنتخبهم أن النشامى لم يكونوا يوماً مجرد فريق لكرة القدم، بل أصبحوا رمزاً وطنياً يجمع الأردنيين على اختلاف منابتهم وأصولهم وأعمارهم. ففي لحظات المباريات تختفي الفوارق ويبقى اسم الأردن وحده حاضراً في قلب الأردنيين.

لقد كتب النشامى فصولاً جديداً في السردية الأردنية، وأثبتوا أن الأحلام الكبيرة ليست حكراً على أحد. ومع كل إنجاز يحققونه تتجدّد قناعة الأردنيين بأن الإرادة الصادقة قادرة على صناعة التاريخ، وأن الوطن الذي أنجب النشامى قادراً دائماً على مفاجأة العالم.

لهذا لا نحب النشامى لانهم يفوزون فقط، بل نحبهم لانهم يمثلون قصة الأردن نفسها؛ قصة شعب يؤمن بنفسه، ويواجه التحديات بعزيمة، ويرفع رايته عالياً أينما كان. فالنشامى ليسوا مجرد منتخب، بل حكاية وطن مازالت تُكتب، وفصلاً مضيئاً من السردية الأردنية التي نفخر بها جميعاً.