كمال هاشم قطيشات
أثناء هدم السرايا وأعمال الحفريات قد شاهدوا في أسفل الاساسات لمبنى السرايا قواعد واثارا كاملة لاحد المباني الكبيرة دلالة على أنه قد تكون لاحد المباني العلمية التي كانت قائمة في مدينة السلط وهي الجامعة الإسلامية وكانت تعرف بالمدرسة السيفية، وذلك نسبة الى مؤسسها سيف الدولة عبدالله بكتمر المتوفى في مدينة السلط سنة ٧٨٤هجري.
والتي أنشئت كما ذكر ابن كثير-في سنة ١٣٣٤م/٧٢٤هحري اي في القرن الرابع عشر الميلادي ولقد تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء ممن تسلموا أرقى المناصب القضائية في بلاد الشام من أمثال قاضي دمشق، وقاضي بيت المقدس، وقاضي طرابلس، وقاضي عكا، وقاضي السلط ذاتها.
وكان من أواخرهم الشيخ الصالح نعمة الصلتي أحد كبار المتصوفة في القرن السادس عشر والمتوفي في السلط في سنة ١٥٣٩م ودفن في مقبرة الشيخ نعمة والتي ما زالت تسمى باسمه وهي مقبرة العيزرية وصلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق وقد أطلق اسم المدرسة السيفية على احدى المدارس الثانوية في السلط.
من كتاب ذاكرة الزمان والمكان /كمال قطيشات




