القلعة نيوز... احمد محمد السيد
في مناسبة وطنية وإنسانية عزيزة على قلوب الأردنيين، يتقدم الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملكة رانيا العبدالله، بمناسبة عيد ميلاد جلالتها، مستذكراً بكل اعتزاز مسيرتها المشرقة في خدمة الأردن، ودورها الإنساني والتعليمي والاجتماعي، وحضورها المميز الذي جعل من اسم الأردن رسالة محبة وعطاء تصل إلى مختلف أنحاء العالم.
وقال الدكتور صايل علي الشوبكي: في عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالتها، سائلين الله أن يمتعها بموفور الصحة والسعادة، وأن يحفظها سنداً لجلالة الملك عبدالله الثاني، وركناً أصيلاً من أركان الأسرة الهاشمية التي نعتز بها ونفخر بانتمائها إلى وطننا الغالي.
إن الحديث عن جلالة الملكة رانيا هو حديث عن نموذج أردني مشرف للمرأة العربية التي جعلت من العمل والعطاء والإنسانية جسراً يصل الأردن بالعالم. فقد حملت جلالتها قضايا التعليم والطفولة والأسرة وتمكين الإنسان، وقدمت صورة مشرقة عن الأردن وشعبه وقيمه الأصيلة.
وفي هذه المناسبة ، نجدد عهد الوفاء والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قائد مسيرة الأردن وحامي نهضته، ونؤكد أن الأردنيين سيبقون على العهد ثابتين، ملتفين حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، مؤمنين بأن الأردن يمضي بثبات نحو المستقبل رغم كل التحديات.
ونستذكر بكل فخر الأسرة الهاشمية الكريمة، وفي مقدمتها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يمثل امتداداً مشرقاً لمسيرة الهاشميين، ويحمل راية الشباب والأمل والمستقبل، ويؤكد بحضوره وعمله أن الأردن ماضٍ إلى الأمام بسواعد أبنائه وإرادة قيادته.
إن ولاءنا للعرش الهاشمي ليس موقفاً عابراً، وإنما هو انتماء راسخ في وجدان الأردنيين، وتجسيد لعلاقة تاريخية متينة بين القيادة والشعب. وسنبقى أوفياء للأردن، أرضاً وقيادةً وشعباً، مدافعين عن أمنه واستقراره ووحدته الوطنية، ومعتزين بكل إنجاز يتحقق على ترابه.
وفي هذه المناسبة الوطنية، نستذكر بكل فخر نشامى الجيش العربي الأردني، حماة الوطن وفرسان الميدان، الذين يواصلون الليل بالنهار في حماية حدود المملكة وصون أمنها وسيادتها، ونرفع لهم أسمى معاني الاعتزاز، فقد كانوا وسيبقون درع الأردن وسياجه المنيع.
كما نحيي بكل إجلال وتقدير جميع منتسبي أجهزتنا الأمنية، الذين يؤدون واجبهم الوطني بصمت وشجاعة واقتدار، ويسهرون على أمن المواطنين وسلامة المجتمع، ويقدمون نموذجاً مشرفاً في الانضباط والتضحية والوفاء للوطن والقيادة.
ونخص بالذكر فرسان الحق، رجال دائرة المخابرات العامة، الذين يمثلون عنواناً للواجب الوطني والانتماء والتفاني، ويؤدون مسؤولياتهم بكل شجاعة واقتدار، ليبقى الأردن آمناً مستقراً عصياً على كل من يحاول العبث بأمنه أو النيل من وحدته ومقدراته.
إن الأردن الذي نعتز به ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو وطن يسكن في القلب والوجدان، وهوية راسخة بناها الآباء والأجداد، وحماها الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وصانتها حكمة القيادة الهاشمية وتكاتف أبناء الشعب الأردني. ومن هنا فإن مسؤوليتنا جميعاً أن نحافظ على الأردن، وأن نضع مصلحته فوق كل اعتبار.
وفي عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، نجدد الدعاء بأن يحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية، وأن يحفظ جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية وفرسان الحق، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والعزة والكرامة.
وختم الدكتور صايل علي الشوبكي بالقول:كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بألف خير، وكل عام والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي أكثر قوةً ومنعةً وازدهاراً.
وسنبقى نقولها بكل فخر واعتزاز:الأردن أولاً… والولاء للهاشميين عهدٌ لا يتغير، والانتماء للوطن شرفٌ لا يُساوم عليه، والجيش العربي والأجهزة الأمنية حصن الأردن المنيع، وفرسان الحق عنوانٌ للشجاعة والوفاء.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وحفظ جلالة الملكة رانيا العبدالله، وحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام الله على أردننا الغالي راية الهاشميين خفاقة، وأمنه واستقراره راسخين، وأبناءه صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة.
وكل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بخير، والأردن بخير، وقيادته الهاشمية بألف خير.




