شريط الأخبار
عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الخرابشة يتابع مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي في الطاقة والتعدين حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث ضبط اعتداءات جديدة على المياه تزود مزارع وشاليهات ومنازل فطر خطير مقاوم للأدوية يسبب عدوى جلدية ينتشر حول العالم القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب مواطنون يشكون "سند": معاملات عالقة ورسوم تدفع مرتين وثلاث المصري يحذر من تحول الدور الرقابي للنواب إلى إجراءات روتينية اللواء الحراسيس في أول لقاء عسكري رسمي الأمن يحقق بوفاة عشرينية في الأغوار الشمالية عاجل: اعتصام عمال مجمع المناصير الصناعي للمرة الثالثة خلال شهر للمطالبة بالرواتب

صناعة رجال الدولة تبدأ بفتح الأبواب

صناعة رجال الدولة تبدأ بفتح الأبواب
د عبدالحميد علي عليمات

الدول لا تبنى فقط بالقوانين والمؤسسات، ولا تستمر قوتها بالاعتماد على الأسماء ذاتها التي تتكرر في مواقع المسؤولية ،بل تبنى بقدرتها على إنتاج جيل جديد من رجال الدولة ،يمتلك المعرفة والخبرة والرؤية، والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته.

إن الحديث عن تجديد النخب الوطنية ليس ترفاً سياسياً، ولا يعني إقصاء أصحاب الخبرة أو التقليل من أدوارهم، بل يعني أن ندرك أن الدولة التي لا تفتح الطريق أمام جيل جديد تراكم الجمود وتستهلك طاقاتها البشرية.

رجال الدولة لا يولدون جاهزين، وإنما تصنعهم التجربة. والقيادات لا تكتشف خلف المكاتب المغلقة، بل في الميدان وفي مواقع المسؤولية، وفي مواجهة الأزمات، وفي القدرة على إدارة الاختلاف وتحويل التحديات إلى فرص.

المشكلة ليست في كثرة الحديث عن تمكين الشباب، بل في تحويل التمكين إلى شعارٍ نظري يستهلك في المؤتمرات والبيانات، بينما تبقى مواقع القرار مغلقة أمامهم. فالشباب لا يحتاجون مزيدًا من الندوات التي تحدثهم عن المستقبل، بل يحتاجون فرصًا حقيقية للمشاركة، ومساحات فعلية لصناعة القرار، وثقة تترجم إلى مسؤوليات ومواقع قيادية.

إن تمكين الشباب لا يقاس بعدد البرامج والفعاليات، وإنما بعدد الشباب الذين انتقلوا من مقاعد المتلقين إلى مواقع التأثير وصناعة السياسات والقرارات.

إن أخطر ما يمكن أن يصيب المؤسسات ليس فقط ضعف الأداء، وإنما غياب التجديد ،عندما تتحول مواقع المسؤولية إلى دائرة مغلقة، تتكرر فيها الأسماء، وتتراجع فيها فرص الكفاءات الجديدة، ويصبح معيار الوصول إلى الموقع هو القرب لا القدرة، والاستمرارية لا الإنجاز.

لذلك، فإن المطلوب اليوم هو فتح أبواب مؤسسات الدولة أمام الكفاءات الوطنية الشابة والمتجددة، ومنحها فرصاً حقيقية للمشاركة في صناعة القرار، لا الاكتفاء باستدعائها في المناسبات أو وضعها في مواقع هامشية بلا صلاحيات.