القلعة نيوز - التقى وفد نيابي برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية، في العاصمة الروسية موسكو، نائب مفتي روسيا الشيخ روشان عباسوف، في إطار مشاركة الوفد في أعمال مؤتمر جمعية شعوب العالم "القيم التي تجمعنا"، وذلك بحضور السفير الأردني في روسيا الدكتور خالد الشوابكة.
وبحث عطية وعباسوف عدداً من القضايا الأردنية الروسية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، إلى جانب التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية.
وأكد عطية أهمية الدور الذي تضطلع به المرجعيات والمؤسسات الدينية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف، ونشر ثقافة السلام واحترام الآخر، مشيراً إلى أن رسالة عمان تمثل نموذجاً أردنياً في إبراز قيم الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح والحوار.
وشدد عطية على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، اختار طريق السلام والحوار، دون أن يعني ذلك التخلي عن أمنه الوطني أو سيادته، مؤكداً أن أمن المملكة واستقرارها خط أحمر، وأن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية ستبقى السند الوطني في حماية الوطن ومقدراته.
وأكد رفض الأردن لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، مشدداً على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية عليها.
وأشار عطية إلى أهمية الدور الروسي في دعم الحوار والتفاهم بين الشعوب، مؤكداً أن روسيا بما لها من حضور سياسي ودولي تستطيع الإسهام في دعم الحلول القائمة على احترام القانون الدولي وسيادة الدول، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد نائب مفتي روسيا الشيخ روشان عباسوف أهمية العلاقات التي تجمع روسيا والأردن، مشيراً إلى أن المسلمين في روسيا يمثلون مكوناً أصيلاً من مكونات المجتمع الروسي، وأن الإسلام حاضر في البلاد منذ قرون، لافتاً إلى أهمية المؤسسات الدينية في تعزيز التعايش والحوار ومواجهة التطرف.
وأعرب عباسوف عن تقديره لرسالة عمان، موجهاً الشكر إلى جلالة الملك عبدالله الثاني على مواقفه الثابتة في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق بين البلدين.
وأكد عباسوف عمق التعاون بين المؤسسات الدينية الروسية والأردنية، مشيراً إلى أن مجلس شورى المفتين في روسيا يحرص على إرسال عدد من المفتين والعلماء إلى الأردن للمشاركة في اللقاءات والبرامج الدينية وتبادل الخبرات.
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود إن القضية الفلسطينية كانت وستبقى في مقدمة أولويات الأردن، مؤكداً أهمية الموقف الذي يتبناه جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير والوطن البديل، وشدد على ضرورة أن يحظى هذا الموقف بإسناد دولي، مؤكداً أن الأردن وجيشه العربي وأجهزته الأمنية سيبقون أوفياء لقضايا الأمة.
وأكد رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الروسية الدكتور عبدالهادي بريزات أهمية العلاقات الأردنية الروسية، مشيراً إلى أن التواصل بين المؤسسات السياسية والدينية في البلدين يعزز التفاهم المتبادل.
وثمّن المواقف الروسية تجاه القضية الفلسطينية ودعم حل الدولتين، مؤكداً أهمية احترام الحقوق الأردنية في المقدسات، ومشيراً إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً مهماً في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكد النائب محمد السبايلة أن رسالة عمان تمثل مرجعية مهمة في ترسيخ مفاهيم الاعتدال والوسطية والتعايش، مشيراً إلى ضرورة التصدي لمحاولات تشويه صورة الإسلام وربطه بالتطرف، وقال إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل تقديم نموذج يقوم على الحوار واحترام الآخر، في ظل منظومة وطنية متماسكة تحمي الأمن والاستقرار وتصون سيادة المملكة.
وأكدت النائب دينا البشير أهمية تطوير التعاون بين الشباب الأردني والروسي، بما يتيح التعرف إلى العادات والتقاليد والثقافات المشتركة، ويفتح آفاقاً جديدة للتواصل الشعبي.
وأشارت إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية، مؤكدة أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل دعم الحوار والسلام، مع الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
وبحث عطية وعباسوف عدداً من القضايا الأردنية الروسية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، إلى جانب التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية.
وأكد عطية أهمية الدور الذي تضطلع به المرجعيات والمؤسسات الدينية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف، ونشر ثقافة السلام واحترام الآخر، مشيراً إلى أن رسالة عمان تمثل نموذجاً أردنياً في إبراز قيم الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح والحوار.
وشدد عطية على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، اختار طريق السلام والحوار، دون أن يعني ذلك التخلي عن أمنه الوطني أو سيادته، مؤكداً أن أمن المملكة واستقرارها خط أحمر، وأن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية ستبقى السند الوطني في حماية الوطن ومقدراته.
وأكد رفض الأردن لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، مشدداً على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية عليها.
وأشار عطية إلى أهمية الدور الروسي في دعم الحوار والتفاهم بين الشعوب، مؤكداً أن روسيا بما لها من حضور سياسي ودولي تستطيع الإسهام في دعم الحلول القائمة على احترام القانون الدولي وسيادة الدول، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد نائب مفتي روسيا الشيخ روشان عباسوف أهمية العلاقات التي تجمع روسيا والأردن، مشيراً إلى أن المسلمين في روسيا يمثلون مكوناً أصيلاً من مكونات المجتمع الروسي، وأن الإسلام حاضر في البلاد منذ قرون، لافتاً إلى أهمية المؤسسات الدينية في تعزيز التعايش والحوار ومواجهة التطرف.
وأعرب عباسوف عن تقديره لرسالة عمان، موجهاً الشكر إلى جلالة الملك عبدالله الثاني على مواقفه الثابتة في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق بين البلدين.
وأكد عباسوف عمق التعاون بين المؤسسات الدينية الروسية والأردنية، مشيراً إلى أن مجلس شورى المفتين في روسيا يحرص على إرسال عدد من المفتين والعلماء إلى الأردن للمشاركة في اللقاءات والبرامج الدينية وتبادل الخبرات.
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود إن القضية الفلسطينية كانت وستبقى في مقدمة أولويات الأردن، مؤكداً أهمية الموقف الذي يتبناه جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير والوطن البديل، وشدد على ضرورة أن يحظى هذا الموقف بإسناد دولي، مؤكداً أن الأردن وجيشه العربي وأجهزته الأمنية سيبقون أوفياء لقضايا الأمة.
وأكد رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الروسية الدكتور عبدالهادي بريزات أهمية العلاقات الأردنية الروسية، مشيراً إلى أن التواصل بين المؤسسات السياسية والدينية في البلدين يعزز التفاهم المتبادل.
وثمّن المواقف الروسية تجاه القضية الفلسطينية ودعم حل الدولتين، مؤكداً أهمية احترام الحقوق الأردنية في المقدسات، ومشيراً إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً مهماً في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأكد النائب محمد السبايلة أن رسالة عمان تمثل مرجعية مهمة في ترسيخ مفاهيم الاعتدال والوسطية والتعايش، مشيراً إلى ضرورة التصدي لمحاولات تشويه صورة الإسلام وربطه بالتطرف، وقال إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل تقديم نموذج يقوم على الحوار واحترام الآخر، في ظل منظومة وطنية متماسكة تحمي الأمن والاستقرار وتصون سيادة المملكة.
وأكدت النائب دينا البشير أهمية تطوير التعاون بين الشباب الأردني والروسي، بما يتيح التعرف إلى العادات والتقاليد والثقافات المشتركة، ويفتح آفاقاً جديدة للتواصل الشعبي.
وأشارت إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية، مؤكدة أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل دعم الحوار والسلام، مع الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.




