شريط الأخبار
محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 ترامب: توصلنا لتسوية تنهي الحرب مع إيران والتوقيع سيكون في أوروبا السواعير: تضرر 22 فندقًا سياحيًا في البترا فارس: إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع واشنطن بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة)

نعم حرائق الامازون تعنينا

نعم حرائق الامازون تعنينا


القلعة نيوز-

تساءل وزير المياه الاسبق الدكتور حازم الناصر رئيس ومؤسس منتدى الشرق الاوسط للمياه في مقال له اذا كانت حرائق غابات الامازون تعنينا ونحن نعيش على بعد عشرات الالاف من الاميال عنها.

الناصر اجاب في مقالته التي نشرت عبر منتدى الشرق الأوسط للمياه اننا معنيون بهذه الحرائق كونها تحدث في حوض مائي بيئي عملاق مليء بالغابات والانظمة البيئية المتنوعة والفريدة.

واضاف ان هذا الحوض يغذي البشرية بحوالي 20% من احتياجاتنا من الاوكسجين، وتقلل الاحتباس الحراري من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون. وتحافظ على ادامة الدورة الهيدرولوجية للمياه من خلال كميات الامطار الهائلة التي تنتجها الغابات والتي تقدر عدد اشجارها بحوالي ٣٩٠ تريليون شجرة.

وتاليا نص ما كتبه الناصر:

قد يعتقد البعض بان حرائق الامازون لا تعنينا كونها تبعد عنا عشرات الألاف من الاميال وقد يكون شأنا برازيليا او في أحسن الأحوال قضية تخص أمريكا الجنوبية. الجواب بالطبع "نعم " فنحن جميعا معنيون بهذا الحوض المائي البيئي العملاق، لاسيما وإذا علمنا بان هذا الحوض النهري المليء بالغابات والأنظمة البيئية المتنوعة والفريدة من نوعها تغذي البشرية على امتداد الكرة الأرضية بحوالي ٢٠٪ من احتياجاتنا من الاوكسجين والذي هو أساس الحياة على هذه الأرض، بالإضافة الى تقليل الاحتباس الحراري من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون. كما ان غابات حوض الامازون تحافظ على ادامة الدورة الهيدرولوجية للمياه من خلال كميات الامطار الهائلة التي تنتجها الغابات والتي تقدر عدد اشجارها بحوالي ٣٩٠ تريليون شجرة. وقد أصبح الموضوع محل اهتمام الدول الكبرى في الآونة الأخيرة والسبب يعود الى ان العدد الهائل من الحرائق سنويا قد ارتفع من حوالي ٥٠ ألف حريق في العام ٢٠٠٠ الى حوالي ١٥٠ ألف حريق هذا العام واتت الحرائق على مئات الالاف من الدونمات المليئة بالغابات الكثيفة والذي معه أصبح الموضوع مقلق في ظل هذا التزايد مع ما يشهده العالم من تغير مناخي يغديه ويزيده تعقيدا تصحر حوض الامازون. وبالمناسبة فالحرائق ليست طبيعية بل مفتعلة من قبل المزارعين والقبائل لزيادة الرقعة الزراعية لمكافحة الجوع والفقر والبطالة. ومن الواضح ان الموضوع قد خرج عن سيطرة السلطات البرازيلية لكبر حجم عمليات الإطفاء حيث من الصعب الوصول الى أماكن الحرائق او لقلة الإمكانيات المالية المطلوبة. ولهذا تدخل العالم وخاصة الدول الصناعية السبع ووضعت على اجندة اجتماعها لهذا العام والذي عقد خلال الفترة ٢٤-٢٦ أغسطس في فرنسا التمويل المناخي لحماية الأنظمة البيئية وخاصة حوض الامازون، الا ان النتائج غير مبشرة كون كل ما عرض على الحكومة البرازيلية مبلغ ٢٠ مليون دولار وهو مبلغ زهيد مقابل حجم وابعاد القضية والذي لم ترضى به البرازيل، مما ادخل الموضوع في خلاف سياسي ما بين البرازيل والمستضيف الرئيس الفرنسي امتد الى موضوع السيادة وكما صرح الرئيس البرازيلي ليبقي الخاسر الأكبر حوض الامازون رئة تنفس البشرية.