شريط الأخبار
الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية

الحريري بكتاب استقالته: مقتنع بضرورة إحداث صدمة إيجابية

الحريري بكتاب استقالته: مقتنع بضرورة إحداث صدمة إيجابية

القلعة نيوز : قال رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريري، الثلاثاء، إنه مقتنع بضرورة "إحداث صدمة إيجابية"، وتشكيل حكومة جديدة "قادرة على مواجهة التحديات".

جاء ذلك في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية، وتضمن نص كتاب استقالة الحكومة، الذي قدمه الحريري إلى الرئيس ميشال عون، الثلاثاء.

وقال الحريري في كتاب الاستقالة: "عملاً بالأصول الدستورية ونظراً للتحديات الداخلية التي تواجه البلاد ولقناعتي بضرورة إحداث صدمة إيجابية وتأليف حكومة جديدة تكون قادرة على مواجهة التحديات والدفاع عن المصالح العليا للبنانيين، أتقدم باستقالة حكومتي".

واستقالت حكومة الحريري، التي نالت ثقة مجلس النواب في 15 فبراير/ شباط الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية متواصلة منذ 13 يومًا.

وقطع مؤيدون لتيار المستقبل عددًا من الطرق في العاصمة بيروت؛ رفضًا لاستقالة الحريري، زعيم التيار، لوحده.

وطالب مؤيدو الحريري باستقالة كل من رئيس مجلس النواب، نبيه بري، ورئيس الجمهورية ميشال عون، وليس الحريري بمفرده.

وتوجد في لبنان ثلاث رئاسات، هي رئاسة الجمهورية ويتولاها مسيحي ماروني، ورئاسة الحكومة ويتولاها مسلم سُني، ورئاسة مجلس النواب (البرلمان)، ويتولاها مسلم شيعي.

واعتدى مؤيدون لكل من "حزب الله" و"حركة أمل" (شريكان في الحكومة)، الثلاثاء، على محتجين وصحفيين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وجسر الرينغ وسط بيروت؛ ما أصاب محتجين بجروح، وفق مراسل الأناضول.

وأحرق مؤيدو "حزب الله" و"أمل" خيم معتصمين، وحطموا منصات وأجهزة صوت، إلا أن المتظاهرين عادوا إلى الساحات، بعدما عملت القوى الأمنية على إبعاد المعتدين.

واندلعت الاحتجاجات في لبنان رفضًا لمشروع حكومي لزيادة الضرائب على المواطنين في موازنة 2020، لتوفير موارد جديدة في البلد الذي يعاني وضعًا اقتصاديًا مترديًا.

وتراجعت الحكومة أمام المحتجين، في 21 من الشهر الجاري، عبر إقرارها موازنة 2020 من دون ضرائب جديدة على المواطنين، واتخاذ إجراءات أخرى، بينها خفض رواتب الوزراء والنواب الحاليين والسابقين إلى النصف.

لكن المحتجين تمسكوا بمطالبهم، وهي رحيل الحكومة، تشكيل حكومة تكنوقراط، إجراء انتخابات مبكرة، استعادة الأموال المنهوية، مكافحة الفساد المستشري ومحاسبة المفسدين.

ومنذ اليوم الثاني من الاحتجاجات أُغلقت أبواب المؤسسات الرسمية والخاصة، ولاسيما المؤسسات المصرفية والتعليمية، حيث يقطع المحتجون الطرقات الرئيسية، لتنفيذ مطالبهم.