شريط الأخبار
الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت

الكركي: القوى الدافعة لإصلاح قضايا "العربية" تكمن في الناس والتعليم

الكركي: القوى الدافعة لإصلاح قضايا العربية تكمن في الناس والتعليم
القلعة نيوز -

قال رئيس مجمع اللغة العربية الدكتور خالد الكركي: إن القوى الدافعة لإصلاح قضايا العربية تكمن في الناس والتعليم، ثم القرار السياسي الحاسم بأننا أمّة هويتها في لغتها، وإنجازها الحضاري، ورسالتها، وحضورها.

حديث الكركي جاء، اليوم الأربعاء، في كلمة له، افتتح بها المؤتمر السنوي لمجمع اللغة العربية الأردني لعام 2019، ضمن فعاليات مبادرة "ض"، في مبنى المجمع، وحمل عنوان "البلاغة العربية بين القديم والحديث"، بمشاركة باحثين من الأردن، وفلسطين، وسوريا، والعراق، والجزائر، والمغرب، وعُمان، وإيران، وبحضور المديرة التنفيذية لمؤسسة ولي العهد الدكتورة تمام منكو، وطيف واسع من المتخصصين والأكاديميين والطلبة.

وأضاف الكركي: أنا لست خائفًا على اللغة العربية بل على أهل العربية، فالقرآن الكريم حافظها، وإحجام الناس والمجتمعات عن لغتهم العربية هو إحجام عن هويتهم، وما يحدث هو جزء من الصدأ الذي يُحارب اللغة والإسلام".

وأشار الى أن "هذا زمن يُراد فيه تقسيم العربية إلى لهجات، بعد أن قُسّمتِ الأمة إلى دول وفق تصوّر استعماري مدروس، ثم قُسّمتِ الدول إلى شعوب وأنظمة وفق تصوّر استبدادي، ثم قُسّم التعليم إلى حفظ وفهم أو قديم وجديد أو متخلّف ومتطّور".

وبشأن ما يحدث من تراجع ونكوص في استعمال اللغة العربية، أوضح الكركي "أننا جميعنا مقصّرون؛ مجامع، وجامعات، وحكومات، وإعلاما، ومن يؤلفون مناهج المدارس وكتبها، وعشائر المثقفين، والأكاديميين الصامتين".

وتساءل الكركي عن مكان البلاغة العربية اليوم في عصر التكنولوجيا السريع، "هل من سبيلٍ لتصبح البلاغة مطلبًا عصريًّا حديثًا ما دام أننا لم نستطع بعد أن نقنع القائمين على التعليم بأهمية النحو والصرف قبل البلاغة! وهل من سبيل كي نعيد للطالب العربي هذا الفخر، أي البلاغة".

ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين، إلى إثارة الوعي والاهتمام بالمضامين الفكرية في جهود حماية اللغة العربية وتعليمها والتعلّم بها، واقتراح السبل المناسبة لإغنائها بمضامين ثقافية وحضارية توفر لها موقعًا متقدمًا في ساحة العالم المعاصر.

وسيبحث المشاركون في المؤتمر، على مدى 4 جلسات، محاور تتعلق بمناهج التحليل الأدبي والبلاغة الحديثة، ومناهج التحليل اللغوي والبلاغة الحديثة، والبلاغة العربية بين متقدمي البلاغيين ومتأخريهم، ومشكلة المصطلح البلاغي بين العربية وغيرها، والبلاغة والأسلوبية، وتطوير أساليب تدريس البلاغة.