شريط الأخبار
الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء منتخب الملاكمة يسمي 8 لاعبين للمشاركة في بطولة آسيا الصبيحي: 2.6 مليون دينار ربح فوري لاستثمار الضمان بعد ساعات من صفقة جديدة جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان مجلس جديد لمركز عبر المتوسط (اسماء) الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.30 دينارا للغرام أسواق العملات تتأرجح المرشحون لرئاسة النادي الارثودكسي (اسماء)

التعديل الوزاري...مزيدا من التخبط والإخفاق

التعديل الوزاري...مزيدا من التخبط والإخفاق
القلعة نيوز: موفق كمال
نحن على مقربة من التعديل الرابع في حكومة النهضة التي يرأسها الدكتور عمر آلرزاز،، الشعب الأردني ينتظر على أحر من الجمر معرفة قائمة جديدة من أصدقاء الرئيس ،، بعد أن اتحفنا بقوائم سابقة منحهم لقب المعالي. هي بضعة أيام، وربما ساعات، ويتداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء ما أنزل الله بها من سلطان مرشحة لدخول حكومة تجري تعديلا وزاريا للمرة الرابعة خلال أقل من 17شهرا،، أي تعديل وزاري كل أربعة شهور،، ما يعني أن اختيار الوزراء كان يتم بعناية فائقة،، بما يحقق أداء حكومي متميز يهدف إلى تحقيق رخاء اجتماعي واقتصادي. حكومة جمعت خلال عهدها الأقارب والأرحام والجيران والأصدقاء وهناك الكثير من أمثالهم في قائمة الرئيس،، كان في اختيارهم انتهاء لمعايير الكفاءة والنزاهة والشفافية،، والدليل على ذلك أن الحكومة لم تحقق نجاحا في اي من الملفات،، وكانت قراراتها في مختلف الأزمات عبارة عن تخبط ومزيدا من الإخفاق والفشل، ودليلا على ذلك أزمة إضراب المعلمين،، آلتي كرست نموذج العصيان لتحقيق المطالب بالتمرد على الدولة،، بعد أن انتهت الأزمة برضوخ الحكومة لمطالب المعلمين،، واستقالة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي،، مع العلم أنه كان من الممكن استجابة مطالب المعلمين منذ البداية وتجنب مرور 30يوما من تعطيل طلبة المدارس بسبب إضراب المعلمين،، ما شكل خطرا على العملية التعليمية في مدارس وزارة التربية.
نزاع مستمر بين النقابات والحكومة بمختلف وزاراتها التي تختلف خططها بتغير وزرائها وتتراجع في وعودها،، وتدني مستمر في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والطرق التي تشهد ضحايا بالمئات أكثر من عدد شهداء معركة الكرامة،، ناهيك عن ضعف أدوات التشغيل وزيادة رقعة الفقر وتفشي البطالة، وتطفيش الاستثمار. أعلمكم ان الأردنيين بشتى أصولهم ومنابتهم هم بإنتظار قائمة جديدة من أصدقاء الرئيس ليتحفنا بفكرهم الليبرالي الجديد،، ابطال الدولة المدنية وأصحاب الحلول السحرية،، ممن يعشقون الشعبوية، وقرارتهم متأثرة دائما بما يتداول على مواقع التواصل الإجتماعي.