شريط الأخبار
منارة علمية جديدة.. الدكتور محمد غالب مسعر العدوان ينال الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة» بالصور ... عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب

الزواج في الأردن لدى الشباب لم يعد أولوية

الزواج في الأردن لدى الشباب لم يعد أولوية


القلعة نيوز-
يتسبّب ارتفاع معدلات الفقر والبطالة بين الذكور والإناث، وضعف مشاركة النساء الاقتصادية، والتغيرات الديمغرافية والاجتماعية في الأردن، في عزوف الشباب عن الزواج.
كما أنّ ارتفاع نسب التعليم بمراحله المختلفة يشير إلى أن الشباب وذويهم باتوا يفضلون تأجيل الزواج إلى حين الانتهاء من التعليم.
يقول مراد العبادي، البالغ من العمر 31 عاماً، والذي يعمل في القطاع الخاص، إنه ينظر إلى الزواج كاستحقاق اجتماعي ليس أكثر، مشيراً إلى أنه لا يفكر حالياً في الزواج، لكنه لا يخفي التعرّض إلى ضغوط اجتماعية من قبل الأهل والأقارب من أجل الإقدام على الزواج، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويضيف أن "النظرة إلى الزواج لم تعد كما في السابق. يخبرني والدي أنه في الماضي، كان ينظر إلى الشاب الذي يبلغ 27 عاماً كأنه تأخر عن الزواج. لكن اليوم، أصبح من الطبيعي أن يتزوج الشبان في الثلاثينيات من العمر".
ويتابع: "تغيرت ثقافة المجتمع بسبب التعليم ووسائل التواصل الاجتماعي. وفي الظروف الحالية، أصبح تحسين الوضع المادي أحد أهم الأولويات بالنسبة للشاب الأردني، خصوصاً في ظل ارتفاع معدل البطالة، وتأخر حصول الشباب على فرصة عمل".
من جهتها، تقول منال سعيد (32 عاماً) إنها فضلت متابعة الدراسات العليا بدلاً من الزواج المبكر، مضيفة أن قرار الارتباط صعب، خصوصاً عندما لا يكون الشخص مناسباً نتيجة عوامل اجتماعية يجب الأخذ بها عند الزواج.
تضيف: "الزواج ليس دائماً فرصة لحياة أفضل. هناك فتيات ارتبطن بأشخاص وتحولت حياتهن إلى معاناة. لذلك، التريث بهذا القرار مفيد".
في المقابل، ندمت أمل محمود (30 عاماً) لأنها لم توافق على شخص تقدم لها وهي في الثالثة والعشرين من العمر، حين كان حلمها الحصول على فرصة عمل جيدة.
وتتابع أن "بعض الناس لا يزالون ينظرون إلى غير المتزوجة نظرة شفقة"، مشيرة إلى أنها لم تحصل على فرصة عمل حتى الآن "وربما أصبح العمل ضرورياً للزواج في مجتمعنا".
من جهتها، تشير جمعية معهد تضامن النساء إلى أن نسبة الشبان الذين تفوق أعمارهم 35 عاماً ولم يسبق لهم الزواج بلغت 6.5 في المائة، وعددهم 197.5 ألف نسمة.
كما أن 8.5 في المائة من الإناث اللواتي تفوق أعمارهن 35 عاماً لم يسبق لهن الزواج، أي 119.9 ألفاً.
وبلغ متوسط العمر عند الزواج الأول في الأردن حتى نهاية 2018 نحو 29.3 عاماً لكلا الجنسين، إلا أنه أعلى عند الذكور 32 عاماً، والإناث 27 عاماً.
يقول عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة "مؤتة" حسين محادين : "بشكل عام، هناك تراجع في تحمّل المسؤولية عند الشباب. بالتالي، أصبحت القيم الفردية أساسية وتعتمد على الأنا، ما أثر في العزوف عن الزواج".
ويشير إلى ارتفاع الكلفة المادية في ظل ارتفاع الأسعار وزيادة نسبة البطالة، مشيراً إلى أن هناك منظومة متكاملة ترتبط بالوضع الاقتصادي.
ويضيف: "أصبح العنوان الرئيسي هو أريد تكوين نفسي، وهذا يحتاج إلى مدة وسقف زمني طويل، بالمقارنة مع ما كان عليه الأمر في السابق".
وبرأي محادين، فإن "العامل المهم الآن هو دور التكنولوجيا التي وفرت منافذ عديدة لتكوين العلاقات بين الجنسين، بما فيها الجنس الافتراضي، وبناء الصداقات. كما ساهمت في إضعاف العلاقة بين أي شخصين، إضافة إلى الزوجين".
ويوضح محادين أن "هذه العوامل مجتمعة أثرت على الزواج الذي لم يعد أولوية، إضافة إلى تراجع القيم الدينية التي كانت تؤثر بشكل كبير على سلوك الشباب، في مقابل بروز قيم الحداثة الأقل تأثراً بالأديان، خصوصاً في المدن".
ويرى أن التعليم أثّر على الزواج المبكر، إذ إن اتساع مدارك الأشخاص، والميل إلى التفكير العلمي المجرد اعتماداً على الفوائد والمضار والسلبيات والإيجابيات، ساهم في تغيير التفكير، والحذر لدى الإقدام على الزواج. ويضيف محادين أن "الأصل في الأشياء هو إقدام الناس على الزواج للحفاظ على الأسرة. لكن الإحصائيات المحلية تكشف عن تراجع عقود الزواج، وارتفاع كبير في الطلاق، خصوصاً في العامين الأولين من الزواج".
العربي الجديد