شريط الأخبار
تفاصيل الحالة الجوية اليوم الاثنين وامطار على هذه المناطق - تحذيرات النواب يواصل مناقشة مشروع قانون الوطنية لشؤون المرأة اليوم الاثنين خلال اللقاء الجماهيري في ديوان المرحوم حمد أبو زيد .. القطاطشة يؤكد أنّ الرجال تعرف بالمحن ، ولن نسمح بالمزايدة على مواقف الأردن ..فيديو البنك الأردني الكويتي يعلن عن الفرع الفائز للعام 2024 لمبادرة (Customer Experience Leader) رفع العلم الأردني في مواقع رئيسة في جميع محافظات المملكة احتفالاً باليوم الوطني للعلم الأردني أورنج الأردن تقدم عروضاً وخصومات لمتقاعدي الضمان على الأجهزة والخدمات الملك يفتتح نادي ضباط الأمن العام في منطقة غمدان "رئيس النواب" والسفير العراقي: الأخوة والمحبة ستبقى عنواناً للعلاقات الأردنية العراقية ولي العهد يلتقي العاهل البحريني خلال زيارة خاصة وزير الخارجية التركي: أردوغان يعتزم زيارة سوريا رئيس الأعيان: الأردن قادر على تجاوز كل التحديات مسؤول تركي: إنشاء آلية أمنية مشتركة مع الأردن مركزها سوريا يجب عدم خلط الأوراق وخلط الحق بغيره الدبلوماسية.. وزير الزراعة: 6.9 بالمئة نسبة نمو القطاع العام الماضي صناعيون: الصادرات الأردنية تمتلك فرصة لمواجهة التحديات التجارية العالمية الشرع يزور الإمارات الاحتلال يحرم آلاف المسيحيين من الوصول إلى مدينة القدس في أحد الشعانين الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها لليوم الـ77 على التوالي أبو بقر أميناً عامَّاً لوزارة الشَّباب، والمهندس رياض الخرابشة مديراً عامَّاً لهيئة تنظيم النقل البري، والدكتور إبراهيم الرواشدة مديراً عاماً للمركز الوطني للبحوث الزراعيَّة

لماذا لايعتقل الامن العام مروجي فيديوهات التضليل ؟؟

لماذا لايعتقل الامن العام مروجي فيديوهات التضليل ؟؟

القلعه نيوز - فايز شبيكات الدعجه نحن بانتظار قيام مديرية الامن العام بتنفيذ ما أعلنت عنه وان لا يبقى الامر مجرد تهديد. .المديرية قالت انها ومن خلال وحدة الجرائم الالكترونية ستتبع اولئك الاشخاص الذين تعمدوا نشر فيديوهات قديمة مضى عليها شهور او سنوات وايهامهم بانها حديثة والسعي لتداولها وترويجها لتضليل الرأي العام والاساءة لرجال الامن العام وتوعدت بانه سيتم القبض عليهم وتقديمهم للقضاء. نريد وعلى وجه السرعة القبض عليهم ونراهم ينالوا العقاب حتى نستطيع التخلص من الفهم المسيء لمصطلح الامن الناعم وتشويه صورته وإزالة مظاهر الاستخدام البشع لدلالاته ومعناه في كثير من الممارسات واتخاذه ذريعة للاعتداء على رجال الامن العام اثناء قيامهم بواجبهم الميداني لفرض الامن والنظام. الامن فيما نرى ناعم على المواطنين الاسوياء وخشن على المجرمين والخارجين عن القانون ،وننتظر ان يتم سريعا إعادة وضع جهاز الأمن في مساره الصحيح ،واستحضار النية لمنع الجريمة ،وعقد العزم على ضبطها بعد وقوعها ،وتكثيف عمليات المداهمة الميدانية والاستجابة لنداءات الاستغاثة التي أطلقها ذوي ضحايا الجريمة وبالأخص المخدرات ،بعد أن تغلغلت الافة في أنسجة المجتمع ،ولوثت نقائه ،وتكاد تؤدي إلى إعادة تشكيل سلوك الشباب ،وتدفعهم للاعتياش على الرذيلة والقائهم في السجون . مهمة مواجهة المجرمين مهمة وعرة ومحفوفة بالمخاطر ويجب احباط محاولات النيل من المجهود الأمني وتشويه صورته الناصعة لأن نجاح محاولات الإساءة لرجال الامن العام سيؤدي الى خفض الروح المعنوية لمنتسبي الأجهزة الأمنية بتفرعاتها المختلفة وخفض نسب الولاء الوظيفي . ذلك انه سيضعف ثقة المرؤوس بالرئيس مستقبلا ويجعل صحة قراراته وأوامره وسلامتها موضع ريبة وشك ، خاصة إذا ارتبطت بالتحديات الميدانية الكبرى او بالإقدام على شأن امني خطير. رغم الاساءات يبقى الامن العام هو الامن العام ، وطبيعة الأنشطة الأمنية تضعها دائما تحت المجهر، والإساءة ضربة حظ سواء اكانت بقصد الاثارة وخطف الخبر او كانت لمآرب أخرى مشبوهة لكن الثابت ان ثمة انفلات واضح في استخدام الفضاء الالكتروني وخاصة المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي يجب ان لا يمر بلا عقاب. تجدر الإشارة الى انه بالإضافة الى القوانين المحلية فأن منظمة حقوق الانسان فرضت قيود على الحرية الصحفية والاعلامية تستهدف احترام حقوق الاخرين وسمعتهم وحماية الامن القومي والنظام العام والصحة العامة والآداب العامة .