شريط الأخبار
تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران

التربية والتعليم والأسرة في "كورونا"

التربية والتعليم والأسرة في كورونا

القلعة نيوز : كتب عبدالحميد الهمشري

الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، أحمده على الآلاء والنعم، وأشكره على ما أولانا من الفضل والكرم، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا خاتم أنبيائه ورسله، اصطفاه الله على سائر الأمم، وبعثه رحمة إلى العرب والعجم، عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: فإن التعليم (الإلكتروني) الآلي أو التعليم عن بعد، أصبح بين عشية وضحاها وبمجرد تفشي وباء (فيروس) جرثومة كورونا في معظم بلدان العالم هو البديل للتعليم التقليدي، بعد أن تم إغلاق المدارس بسبب تفشي الوباء. وإن الأمر ليس بهذه السهولة، فللانتقال من نظام تعليمي كان يعتمد على المدرس والمدرسة والالتقاء الشخصي بين الطالب والمعلم، إلى نظام مختلف تماماً، الكثير من التبعات والتحديات والآثار على الآباء والأمهات في المنازل منها : آثار نفسية وفكرية واجتماعية واقتصادية وغيرها. ومن هذا المنطلق عقد مركز الإمام الشافعي الملتقى النسائي الثاني عشر الافتراضي الأول، تحت عنوان: "التربية والتعليم والأسرة في كورونا" في هذا اليوم المبارك السبت ٢١/شوال/١٤٤١ الموافق 13/6/2020 وضم ورقتين بحثيتين كانتا على النحو التالي: ** الورقة الأولى: التربية والتعليم ودورها في المجتمع، قدمتها سعادة الدكتورة منى زهدي. ** الورقة الثانية: مستجدات التعليم أثناء كورونا قدمتها سعادة الدكتورة سعاد غيث. وقد خلصت الباحثتان للتوصيات التالية: ١. زيادة التركيز على الثقافة الدينية الصحيحة لأنها الثقافة التربوية الأمثل مع فتح الباب للاستفادة من غيرها. ٢. صناعة الفرد، بتربيته وتعليمه، لأنه اللبنة الأساسية لتطور وازدهار المجتمعات. ٣. تطوير التربية والتعليم كمنظومة متكاملة، تطويراً يقود المجتمع إلى حياة آمنة كريمة. ٤. الاهتمام بالمناهج التعليمية التي تعنى بالعقيدة الصحيحة، وبيان الحقوق الخاصة والعامة للفرد ومجتمه، ومواد الأخلاق والتهذيب، والاهتمام بتعديل السلوك، بكل الوسائل التعليمية المتاحة. ٥. مواكبة الأساليب التكنولوجية في عملية التربية والتعليم، واتخاذ التدابير اللازمة لإيصالها لجميع الفئات في المجتمع. ٦. مواكبة الأساليب التكنولوجية في عملية التربية والتعليم، واتخاذ التدابير اللازمة لإيصالها لجميع الفئات في المجتمع. ٧. تنمية دور المدارس من هيئة إدارية وتدريسية في إكساب الطلبة الاتجاهات الإيجابية نحو التعليم عن بعد، والتعليم الإلكتروني. ٨. دعم الجهات المهنية الرسمية وغير الرسمية في تأهيل الأسر لاستخدام منصات التعلم عن بعد، وتقوية معرفتهم التقنية باستخدامها وإدارتها الإدارة الفاعلة. ٩. تكريس ثقافة الحوار بين أفراد الأسرة باعتبارهم أهم الأساليب الناجحة في مقاومة المضللين فكريا والمتطرفين، وتعزيز تبني الآباء لفكر وسطي في مواجهة المغرضين، وإرهابيي الفكر. ١٠. تقوية دور الإعلام المرئي والمسموع والإعلام الرقمي عبر وسائط التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة صحية تتعلق بطرق الاستخدام الآمن للإنترنت والمحتوى الإلكتروني. ١١. إكساب الآباء المعرفة التي تتصل بالاستراتيجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة لتضليل النشء فكريا ودينيا، عبر الوسائل والمنصات الإعلامية المختلفة، ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بهذه القضايا المجتمعية. ١٢. الاستفادة من تجربة الكورونا كوضع صحي عالمي كفرصة لإكساب الأبناء مهارات تمكنهم من أن يصبحوا متعلمين ذاتيين على الإنترنت، والتأقلم مع هذا النمط الذي سيحتاجون إليه والذي سيستخدمونه في المستقبل القريب أكثر من التعليم الرسمي، واكتساب الاستقلالية والاعتماد على قدراتهم في التعليم، والتدرب على قيم المواطنة الرقمية التي هي من متطلبات الثقافة والوعي في عصرنا الحديث. هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.