شريط الأخبار
الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية

اختراق طبي كبير… حقن توقف انتشار السرطان

اختراق طبي كبير… حقن توقف انتشار السرطان


القلعة نيوز-

نشرت صحيفة "ميرور” البريطانية، ان دراسة جديدة وجدت أنه يمكن وقف انتشار السرطان عن طريق حقن الأكسجين، في اختراق علمي يبعث الأمل بإمكانية علاج المرض الخبيث بطرق أفضل. إذ يتمثل الدافع وراء انتشار السرطان في قطع إمدادات الأكسجين، وهو اكتشاف يفتح الباب أمام علاجات أفضل.

وقالت الصحيفة، ان التجارب التي أجريت على الفئران المصابة بأورام الثدي كشفت أنها عاشت لفترة أطول بعد زيادة إمداد الأكسجين، ما يلقي ضوءا جديدا على "النقائل” أو انتشار المرض، حيث تنفصل الخلايا عن الموقع الأصلي وتهاجر عبر الجسم. وتقلل هذه العملية بشكل كبير من فرص الشفاء وقد حيرت الخبراء لعقود. ولم يُعرف سوى القليل عن سبب مغادرة هذه المجموعات من الخلايا السرطانية المنتشرة (CTCs) في المقام الأول. وحُدد نقص الأكسجين الآن على أنه هو الدافع.

وفي هذا الإطار، قالت المعدة الرئيسية للدراسة البروفيسورة نيكولا أسيتو من جامعة بازل السويسرية، إنه يوفر الأمل في تحسين الاستراتيجيات؛ وقد يشمل ذلك تعزيز تكوين الأوعية الدموية، التي من شأنها أن تحمل المزيد من الأكسجين. ونجحت هذه التقنية، المسماة علاج تولد الأوعية الدموية الجديدة، لدى القوارض. مشبهة الأمر بوجود أشخاص في حانة مزدحمة أو ناد يكافحون من أجل التنفس ويخرجون لاستنشاق الهواء النقي.

وقام فريق أسيتو بتحليل كمية الأكسجين داخل الأورام لدى الحيوانات (كتلك التي تظهر لدى البشر)، وفصل الخلايا الجذعية السرطانية وخواصها البيولوجية الجزيئية والخلوية. ووجدوا مناطق مختلفة مزودة بمستويات مختلفة من الغاز، وظهرت الخلايا السرطانية التي تفتقر إلى الأكسجين، حيث تقل الأوعية الدموية. وشمل ذلك المناطق الأساسية والمحيطية. واحتوت المجموعات التي انفصلت وانتشرت، على كمية أقل من الأكسجين، ما يدل على مغادرتها إذا لم تحصل على ما يكفي منها.

وأظهرت اختبارات أخرى أن "حشود” CTC المحرومة من الأكسجين، أكثر خطورة من تلك التي تحتوي على محتوى طبيعي. وانتشرت بشكل أسرع – وماتت الفئران عاجلا.

وقالت أسيتو "إذا كان الورم لا يحتوي على كمية كافية من الأكسجين، فإن مجموعات CTC، التي لديها قدرة عالية بشكل خاص على تطوير النقائل ستنفصل”.

وألهمت النتائج المنشورة في Cell Reports الباحثين لتحفيز نمو الأوعية الدموية في الفئران بالأدوية؛ فعندما حقنوها من خلال وريد الذيل بأوعية دموية معززة للبروتين الموجود في الشرايين زادت نسبة الأكسجين في الأورام. وكما هو متوقع، انخفض عدد مجموعات CTC المنفصلة، وشكلت الفئران عددا أقل من الأورام الثانوية وزاد معدل البقاء على قيد الحياة. ولكن في الوقت نفسه، زاد حجم الورم الرئيسي بشكل ملحوظ.

وأوضحت أسيتو "هذه نتيجة استفزازية. إذا أعطينا الورم ما يكفي من الأكسجين فلن يكون للخلايا السرطانية سبب للخروج والانتشار. ومن ناحية أخرى، فإن هذا يسرع من نمو الورم الأولي”.