شريط الأخبار
مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟"

تعثّر نسبي في مسار المصالحة الفلسطينية يهدد بفشلها

تعثّر نسبي في مسار المصالحة الفلسطينية يهدد بفشلها

القلعة نيوز - رام الله - لارا احمد

تشير تقارير إعلاميّة فلسطينية إلى وجود تعثّر نسبيّ في مسار محادثات المصالحة بين حركتيْ فتح وحماس. استبشرت جهات فلسطينية وعربيّة كثيرة بانطلاق هذا المسار قبل مدّة، واعتبروه خطوة مهمّة نحو حلّ فلسطيني لإنهاء هذا الانقسام الذي دام أكثر من 14 سنة. إلّا أنّه ومنذ البداية، حذّر بعض الخبراء السياسيّين من الانسياق وراء العاطفة واستسهال الخلاف القائم بين فتح وحماس.

يُعتبر جبريل الرجوب، القيادي بحركة فتح، وصالح العاروري، القيادي في حركة حماس، أوّل من وضع حجر الأساس لإطلاق مسار وطنيّ يهدف إلى توحيد الطبقة السياسيّة الفلسطينية.

ومنذ الإعلان الأوّل عن بدء هذا المسار السياسيّ، توالت اللقاءات بين حماس وفتح، آخرها اللقاء الذي جمع الحركتيْن في العاصمة التركيّة أنقرة. اعتبر البعض أنّ هذا اللقاء إيجابي وهو يندرج ضمن مسار واسع يجمع الأطياف الفلسطينية برمّتها، في حين اعتبر البعض الآخر أنّ اختيار المكان لم يكن موفّقاً، وأنّ القاهرة هي الرّاعي الطبيعي والتاريخي لمثل هذه اللقاءات فضلاً عن الأردن ولبنان.

كما علّق آخرون على عدم استدعاء بقيّة الفصائل السياسيّة الفلسطينية وما يمكن أن يُفهم من ورائه على أنّه احتكار للمشهد السياسيّ من طرف حماس وفتح.

وبالنّظر إلى مسار المحادثات في الأسابيع القليلة الأخيرة، لاحظ بعض المتابعين نوعاً من التوتّر في تصريحات القيادات التابعة سواء لحماس وفتح. كان البعض يبعث برسائل خفيّة فُهمت في أكثر من مناسبة على أنّها تنبيه للطرف الآخر أو إشارة لوجود خلافات بين الحركتيْن، وقد علّل البعض تأخر الإعلان عن تاريخ الانتخابات الفلسطينية العامّة بهذا الخلاف المحتمل.

هذا وقد تحدّث أكثر من مصدر إعلاميّ فلسطيني عن وجود خلافات داخل حركة حماس حوْل مسار المصالحة وما إذا كان على الحركة دعمه بالكامل أو البحث عن خيارات بديلة. صالح العاروري، نائب رئيس الحركة الحاليّ يُعتبر أشدّ الدّاعمين لهذا المسار، وله مؤيّدوه داخل الحركة.

إلّا أنّ معارضي العاروري يُروّجون إلى أنّ له أهدافا سياسيّة وبالتحديد الانتخابات الداخلية لحركة حماس في العام المقبل. من الصّعب الحديث عن نجاح محادثات المصالحة وتوحيد الطبقة السياسيّة الفلسطينية دون إرادة سياسيّة حقيقيّة ليست تخضع لمصالح ذاتيّة.

هل تنجح فلسطين رغم تعقيد المشهد السياسيّ داخلها في الوصول إلى برّ الأمان وإجراء انتخابات فلسطينية موحّدة وناجحة؟