شريط الأخبار
المناصير تشارك في برنامج التخطيط الاستراتيجي للقيادات الحكومية العليا مساواة للتدريب وحقوق الإنسان تستقبل وفدًا من رافينا الإيطالية مشاركة فاعلة لملتقى النخبة-Elite في لقاء الديوان الملكي الهاشمي "بدلها بقماش" .. مبادرة تسعى لتعزيز السلوكيات والحد من التلوث سعر الحديد يواصل التراجع وسط مخاوف تخمة المعروض رئيس وزراء باكستان السابق يفقد 85% من بصره في السجن زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب باكستان "البلقاء التطبيقية" بطلاً لبطولة الجامعات الأردنية في خماسي كرة القدم أوقاف المفرق: تكليف 400 إمام لصلاة التراويح الكرملين يعلن موعداً جديداً للمفاوضات بشأن أوكرانيا نحو 1.9 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" خلال كانون الثاني 2026 7 عائلات فلسطينية بالأغوار تفكك مساكنها بسبب اعتداءات المستوطنين مختصون: الرياضة المعتدلة في رمضان تعزز الصحة العامة وتنظم الوزن لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية استدعاء 16 لاعبًا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027 "حكيم" يستكمل حوسبة ما يزيد على 570 منشأة صحية خلال 2026 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار المؤسسة العامة للغذاء والدواء تنفذ 267 جولة ميدانية وفيات الجمعة 13-2-2026 وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من تنظيم داعش من سوريا للعراق

النائب الفريحات يوضح تصريحاته حول سبب عدم مشاركة الحركة الإسلامية بحراك “٢٤ أذار” ... فماذا قال ؟

النائب الفريحات  يوضح تصريحاته حول سبب عدم مشاركة الحركة الإسلامية بحراك “٢٤ أذار” ... فماذا قال ؟



قال النائب ينال فريحات إنه تفاجئ بأخبار إعلامية غير دقيقة تتحدث عن تصريحات على لساني في لقاء جمع عدد من النواب مع رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب مساء يوم أمس الخميس.

وأوضح فريحات في بيان اصدره اليوم بأن ما قاله "لرئيس الوزراء هو أن وجود معارضة قوية في الدولة هو دليل قوة للدولة وليس ضعف، وأن على الحكومة عدم شيطنة المعارضة ومطالبها الإصلاحية التي لا تبتغي فيها سوى المصلحة العامة للبلاد والعباد”.

وبين "فيما يتعلق بحراك ٢٤ اذار، ارتأت الحركة الإسلامية عدم المشاركة بقرار مركزي حتى لا يتم شيطنة الحراك وإتهامه بالأجندات الخارجية وإلصاق التهم المغرضة به، في إطار الهجوم الدائم على الحركة الإسلامية وإتهامها بما ليس فيها من أجل إضعاف المعارضة الوطنية”.

وأضاف فريحات "علماً بأن القرار المركزي لا يمنع من مشاركة أفراد الحركة الإسلامية الذين شاركوا بالأمس ويشاركوا دوماً بالحراكات الشعبية، بل أن لهم معتقلين ممن تم توقيفهم بالأمس وشكلوا فرق دفاع حقوقية للمطالبة الفورية بالإفراج عن جميع المعتقلين”.

أما مطالب الحراك فهي مطالب إصلاحية أتفق معها تماماً وارفض رفضاً مطلقاً وصف الحراك بأن له أي أجندات خارجية وغير وطنية، فأصحاب الأجندات هم من باع مؤسسات الدولة ونهب خيراتها وسرق لمال العام وحارب هوية البلاد وسعى لهدم قيم المجتمع الأردني الأبي.