شريط الأخبار
ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حسّان يتفقَّد عدداً من المواقع السياحيَّة في لواء البترا ويفتتح فندق كراون بلازا المغلق منذ سنوات بعد تحديثه البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني للتحديث يتضمن 33 هدفًا استراتيجيًا شاهد افتتاح نادي العقبة للفروسية كوجهة سياحية ورياضية فاخرة تجمع بين الاحتراف والرفاهية ( صور ) ترامب في دافوس: أوروبا تسير في الاتجاه الخاطئ وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى يؤكدان التحول إلى منظومة دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة عائلة اللواء إبراهيم الصرايرة ترفض استقبال السفير الأميركي في بيت العزاء الأردن ودول عربية وإسلامية ينضمون إلى مجلس السلام دعما للقرارات الدولية السفير العضايلة يزور جناح وزارة الثقافة الأردنية المشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب حسَّان يوجِّه بإجراء صيانة شاملة لملعب البترا الرياضي "المواصفات" تحصل على اعتمادية منح شهادة المنتج العضوي من الوكالة التركيّة رئيس الوزراء يفتتح فندق كراون بلازا البترا الإدارة المحلية توجّه البلديات لغرس 250 ألف شجرة دمشق تدعو "قسد" لوقف الاعتقالات التعسفية في الحسكة فورا وإطلاق سراح جميع المعتقلين أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم" الجيش السوري: قسد يخترق اتفاق وقف إطلاق النار ويستهدف مقرا عسكريا رئيس الوزراء البريطاني يؤكد أن بلاده لن ترضخ لضغوط ترامب بشأن غرينلاند ترامب: أوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح ترامب يصل إلى زوريخ للمشاركة في منتدى دافوس الحكومة تتجه لطرح فرصة استثمارية لطريق بديل مدفوع بين عجلون وعمّان

المحامي عبد اللطيف العواملة يكتب : زمام الثقة

المحامي عبد اللطيف العواملة يكتب : زمام الثقة
القلعة نيوز : بالصفح الملكي الكريم و الشجاع، تبدأ الدولة مرحلة جديدة عنوانها استعادة زمام الثقة الشعبية في المؤسسات و على رأسها الحكومات. لسنا حديثي عهد في مواجهة الظروف الصعبة، و لكننا في العقود القليلة الماضية اصبحنا نواجه التحديات و نتغلب عليها بتكاليف عالية، في مقدمتها استنفاذ مخزون الثقة الشعبية.
مر الاردن بتاريخه الحديث و على مدى مائة عام بتجارب و تحديات جمة تجعل من احداث الثلاثين عاما الماضية، بالمقارنة، عادية جدا. و في جميع المراحل الحرجة، لم تجد الدولة صعوبة في استنهاض الهمم، او كسب الثقة الشعبية بكل سلاسة و انسسيابية.
يؤكد المحللون، الاردنيون و العالميون، ان الاردن بني على ثلاثة اعمدة من الثقة و التي شكلت دوما معادلة النجاح الوطنية. العائلة الهاشمية، و الشعب بكافة اطيافه، و الجيش مع الاجهزة الامنية. هذا المثلث حصن الاردن منذ بداية المئوية من مرحلة تأسيس الدولة الحديثة و التحديات الاقليمية و الدولية العاصفة وقتها، الى تحدي الاستقلال و مراوغات بريطانيا، وصولا الى عدوان ال 48 الذي عصف بالمنطقة، و تعاملت معه الدولة بحكمة، وشعبها بولاء، قاد الى وحدة الضفتين في مملكة واحدة قوية.
حرب ال 67 كانت طاحنة بانعكاساتها على الاردن من حيث تهجير السكان و خسارة حوالي نصف الاقتصاد مع الارض و على رأسها القدس الشريف، و شكلت تحديا وجوديا للدولة. هذا عدا عن الاثار النفسية و الاجتماعية الهائلة التي تم استيعابها، فبعد اقل من عام على الخسارة الكبيرة، كان لدى الاردن القدرة على اعادة ادارة عجلته توجت بالنصر الكبير في معركة الكرامة. ما تلا معركة الكرامة من تحد سافر للسيادة الاردنية عن طريق المنظمات كان من التهديدات الوجودية للكيان السياسي، نجحت الدولة في التعامل معه بفضل صمود مثلث الثقة. منذ ذلك الحين و نحن نبني المؤسسات و نرسخ دعائم الدولة. و استطاع الاردن التعامل مع حروب الخليج الاولى و الثانية و الثالثة و مع معاهدات السلام، و الانتقال الى المملكة الرابعة بانسجام. و مؤخرا تصدينا بنجاح للدواعش، و ها نحن نكافح في معارك الكورونا و الاقتصاد.
و نحن اليوم، بالرغم من كل الصعاب، كدولة، اقوى من السابق، و لدينا موارد اكبر، و طموحات اعلى. مثلث الثقة ما زال صامدا فلا خلاف في الاردن على الحكم الهاشمي، و لا على الجيش و الاجهزة الامنية، و ثقة الشعب بهما عالية لا تتزعزع. فلننطلق نحو الاصلاح الذي ينشده جلالة الملك و معه كل الوطن.
علينا ان لا نلتفت الى المشككين في الحاجة الى اصلاحات بنيوية، او الى المترددين بحجج واهيه خلاصتها ان الوطن غير جاهز. ليس في الاردن تيارات متناحرة و لا طوائف متباعدة، او قادة سياسيون ولائاتهم خارجية. لا تفرقنا عادات و لا تشتتنا اعراق. ليس في الاردن حداثيون عقائديون و لا اصولويون متزمتون. نحن بلد الاعتدال و الاتزان، فالاردني بطبعه متسامح و متعايش و اصيل لا يرضى الا بالعدل لنفسه و لاشقائه في الوطن. الاردن لا يقف على صفيح ساخن، بل البيئه جاهزة و مثلث الثقة فاعل، فلننطلق.