شريط الأخبار
قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر‼️ متحف آغا خان يُرحّب بانضمام الأمير علي محمد آغا خان وSaira Bhojani إلى مجلس إدارته 'الأمن العام' تفتح باب التجنيد في كلية الدفاع المدني للناجحين في الثانوية العامة الجيش يفتح باب التجنيد للأردنيين (توجيهي ناجح) البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها لبنان: 'المختار' العقل المدبّر للعملية.. استعان بـ أردني معاوية الطرمان .. ليش بعد وفاته؟ بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات *"بيان أمة"😘 *"تحت راية واحدة... اختلفنا فازددنا قرباً"* *"وحدة الصف ونبذ الخلافات... سر بقاء الأردن"* نار الموقد ونيران الحرب: سردية السلام في فيلم "مرحبا بكم في مطعم التنين" شراكة بين "ڤاليو" الأردن و"هايبرماكس" لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي الملك: نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مستمرون بالتصدي لأي اعتداء يستهدف المملكة المركز الكاثوليكي: عام 2030 سيجعل الأردن محط أنظار الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات معهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع سوريا: إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات ‏إلى ‏الأردن الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا إلكترونية عبر الموقع ونسخة جديدة من تطبيق الهاتف بحلول نهاية أيلول قاضي القضاة يلتقي جمعية المحامين الشرعيين وعددًا من المحامين انخفاض أعداد زوار 9 مواقع سياحية خلال شهر حزيران الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف"

المحامي عبد اللطيف العواملة يكتب : زمام الثقة

المحامي عبد اللطيف العواملة يكتب : زمام الثقة
القلعة نيوز : بالصفح الملكي الكريم و الشجاع، تبدأ الدولة مرحلة جديدة عنوانها استعادة زمام الثقة الشعبية في المؤسسات و على رأسها الحكومات. لسنا حديثي عهد في مواجهة الظروف الصعبة، و لكننا في العقود القليلة الماضية اصبحنا نواجه التحديات و نتغلب عليها بتكاليف عالية، في مقدمتها استنفاذ مخزون الثقة الشعبية.
مر الاردن بتاريخه الحديث و على مدى مائة عام بتجارب و تحديات جمة تجعل من احداث الثلاثين عاما الماضية، بالمقارنة، عادية جدا. و في جميع المراحل الحرجة، لم تجد الدولة صعوبة في استنهاض الهمم، او كسب الثقة الشعبية بكل سلاسة و انسسيابية.
يؤكد المحللون، الاردنيون و العالميون، ان الاردن بني على ثلاثة اعمدة من الثقة و التي شكلت دوما معادلة النجاح الوطنية. العائلة الهاشمية، و الشعب بكافة اطيافه، و الجيش مع الاجهزة الامنية. هذا المثلث حصن الاردن منذ بداية المئوية من مرحلة تأسيس الدولة الحديثة و التحديات الاقليمية و الدولية العاصفة وقتها، الى تحدي الاستقلال و مراوغات بريطانيا، وصولا الى عدوان ال 48 الذي عصف بالمنطقة، و تعاملت معه الدولة بحكمة، وشعبها بولاء، قاد الى وحدة الضفتين في مملكة واحدة قوية.
حرب ال 67 كانت طاحنة بانعكاساتها على الاردن من حيث تهجير السكان و خسارة حوالي نصف الاقتصاد مع الارض و على رأسها القدس الشريف، و شكلت تحديا وجوديا للدولة. هذا عدا عن الاثار النفسية و الاجتماعية الهائلة التي تم استيعابها، فبعد اقل من عام على الخسارة الكبيرة، كان لدى الاردن القدرة على اعادة ادارة عجلته توجت بالنصر الكبير في معركة الكرامة. ما تلا معركة الكرامة من تحد سافر للسيادة الاردنية عن طريق المنظمات كان من التهديدات الوجودية للكيان السياسي، نجحت الدولة في التعامل معه بفضل صمود مثلث الثقة. منذ ذلك الحين و نحن نبني المؤسسات و نرسخ دعائم الدولة. و استطاع الاردن التعامل مع حروب الخليج الاولى و الثانية و الثالثة و مع معاهدات السلام، و الانتقال الى المملكة الرابعة بانسجام. و مؤخرا تصدينا بنجاح للدواعش، و ها نحن نكافح في معارك الكورونا و الاقتصاد.
و نحن اليوم، بالرغم من كل الصعاب، كدولة، اقوى من السابق، و لدينا موارد اكبر، و طموحات اعلى. مثلث الثقة ما زال صامدا فلا خلاف في الاردن على الحكم الهاشمي، و لا على الجيش و الاجهزة الامنية، و ثقة الشعب بهما عالية لا تتزعزع. فلننطلق نحو الاصلاح الذي ينشده جلالة الملك و معه كل الوطن.
علينا ان لا نلتفت الى المشككين في الحاجة الى اصلاحات بنيوية، او الى المترددين بحجج واهيه خلاصتها ان الوطن غير جاهز. ليس في الاردن تيارات متناحرة و لا طوائف متباعدة، او قادة سياسيون ولائاتهم خارجية. لا تفرقنا عادات و لا تشتتنا اعراق. ليس في الاردن حداثيون عقائديون و لا اصولويون متزمتون. نحن بلد الاعتدال و الاتزان، فالاردني بطبعه متسامح و متعايش و اصيل لا يرضى الا بالعدل لنفسه و لاشقائه في الوطن. الاردن لا يقف على صفيح ساخن، بل البيئه جاهزة و مثلث الثقة فاعل، فلننطلق.