شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

الملك في بغداد

الملك في بغداد

رمضان الرواشدة
الزيارة المهمة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم امس الاحد الى العاصمة العراقية بغداد والقمة الثلاثية الأردنية- العراقية -المصرية التي جرت بحضور جلالته والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ..تكتسب اهمية وابعادا جيوسياسية مهمة للبلدان الثلاثة وتركز على تعزيز آلية التعاون المشترك بما يخدم مصالح هذه البلدان والقضايا العربية الاخرى . وقد اكد الملك في كلمته في القمة على اهمية تقوية جسور التعاون بين الدول الثلاث وقال " كلنا استعداد للوقوف مع الحكومة العراقية والشعب العراقي وهذا واجب علينا ". وفي لقاء مع الكاظمي قبيل انعقاد القمة اكد جلالته عمق العلاقات الاردنية العراقية الراسخة مجددا " وقوف المملكة ودعمها للعراق وشعبه الشقيق في تعزيز امنه واستقراره". وقد سبق للملك ان زار العراق في بداية العام 2019 ، ثم احتضنت عمان القمة الثلاثية التي دعا لها الملك وجمعت جلالته بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في 25 آب 2020 والتي ركّزت على اهمية التعاون الأقتصادي والتجاري بين البلدان الثلاثة .وبعدها قام رئيس الوزراء بزيارة الى بغداد يرافقه عدد من الوزراء المعنيين اتفق خلالها الطرفان على اقامة مدينة صناعية على الحدود الأردنية العراقية اضافة الى قضايا النقل والنفط والطاقة والتبادل التجاري ورفع المعوقات الجمركية وغيرها من قضايا. البعد الاقتصادي والتجاري في الزيارة الملكية والقمة مهم جدا ولكن هناك بعد سياسي له اهمية كبرى يتمثل في الرؤية الأردنية بضرورة عودة العراق الى محيطه ومكونه وبعده العربي والإبتعاد به عن التدخلات الاقليمية في شؤونه الداخلية لذا فإن الخطاب السياسي الأردني ينطلق من ضرورة الوقوف الى جانب العراق في تعزيز امنه واستقراره والحفاظ على وحدة ترابه واستقلاله السياسي والتصدي لكل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية. وكذلك فإن الملك في تحركه السياسي هذا ،يعمل على توحيد جهود الدول العربية والتصدي لكل المحاولات الاقليمية التي تستهدف النيل منها او التدخل في قضاياها الوطنية. والأردن في تحركه لتمتين علاقاته مع العراق ومصر يأتي استكمالا لتحركه ، سابقا، مع دول الخليج العربي بإعتبار ان الأمن الوطني الاردني جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لدول الخليج وكذلك وقوف الاردن الى جانب الدول الخليجية في مواجهة الاطماع والتدخلات الاقليمية في شؤونها. الزيارة الملكية الى العراق لها اهمية كبرى في الاستراتيجية الهادفة الى تجميع الجهد العربي ومواجهة التحديات والتدخلات السياسية والتكامل الاقتصادي في مجالات الاقتصاد والطاقة والتبادل التجاري ورفع القيود الجمركية لتسهيل انسياب السلع والبضائع. الاردن والعراق ومصر ليس محورا جديدا بل هو اضافة نوعية للعلاقات العربية – العربية التي تأسست على مشروعية الحفاظ على الامن القومي العربي وضرورة التصدي لكل المحاولات التي تستهدف النيل من هذا الامن من قبل دول اقليمية وفي مقدمتها اسرائيل. العلاقات الاردنية العراقية علاقات راسخة لم تتأثر بكل المتغيرات السياسية التي حدثت في العراق لأن الاردن ينظر بأهمية كبرى الى امتداد علاقات الشعبين معا وضرورة تمتينها ولا ننسى محبة العراقيين للهاشميين ولجلالة الملك واتذكر ما قاله الرئيس العراقي برهم صالح للملك في زيارته للعراق قبل سنتين حيث قال" اهلا بكم ضيفا كبيرا على العراق، فأنت منا وفي بيتك".