شريط الأخبار
أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ولي العهد يلتقي الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين

الملك في بغداد

الملك في بغداد

رمضان الرواشدة
الزيارة المهمة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم امس الاحد الى العاصمة العراقية بغداد والقمة الثلاثية الأردنية- العراقية -المصرية التي جرت بحضور جلالته والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ..تكتسب اهمية وابعادا جيوسياسية مهمة للبلدان الثلاثة وتركز على تعزيز آلية التعاون المشترك بما يخدم مصالح هذه البلدان والقضايا العربية الاخرى . وقد اكد الملك في كلمته في القمة على اهمية تقوية جسور التعاون بين الدول الثلاث وقال " كلنا استعداد للوقوف مع الحكومة العراقية والشعب العراقي وهذا واجب علينا ". وفي لقاء مع الكاظمي قبيل انعقاد القمة اكد جلالته عمق العلاقات الاردنية العراقية الراسخة مجددا " وقوف المملكة ودعمها للعراق وشعبه الشقيق في تعزيز امنه واستقراره". وقد سبق للملك ان زار العراق في بداية العام 2019 ، ثم احتضنت عمان القمة الثلاثية التي دعا لها الملك وجمعت جلالته بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في 25 آب 2020 والتي ركّزت على اهمية التعاون الأقتصادي والتجاري بين البلدان الثلاثة .وبعدها قام رئيس الوزراء بزيارة الى بغداد يرافقه عدد من الوزراء المعنيين اتفق خلالها الطرفان على اقامة مدينة صناعية على الحدود الأردنية العراقية اضافة الى قضايا النقل والنفط والطاقة والتبادل التجاري ورفع المعوقات الجمركية وغيرها من قضايا. البعد الاقتصادي والتجاري في الزيارة الملكية والقمة مهم جدا ولكن هناك بعد سياسي له اهمية كبرى يتمثل في الرؤية الأردنية بضرورة عودة العراق الى محيطه ومكونه وبعده العربي والإبتعاد به عن التدخلات الاقليمية في شؤونه الداخلية لذا فإن الخطاب السياسي الأردني ينطلق من ضرورة الوقوف الى جانب العراق في تعزيز امنه واستقراره والحفاظ على وحدة ترابه واستقلاله السياسي والتصدي لكل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية. وكذلك فإن الملك في تحركه السياسي هذا ،يعمل على توحيد جهود الدول العربية والتصدي لكل المحاولات الاقليمية التي تستهدف النيل منها او التدخل في قضاياها الوطنية. والأردن في تحركه لتمتين علاقاته مع العراق ومصر يأتي استكمالا لتحركه ، سابقا، مع دول الخليج العربي بإعتبار ان الأمن الوطني الاردني جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لدول الخليج وكذلك وقوف الاردن الى جانب الدول الخليجية في مواجهة الاطماع والتدخلات الاقليمية في شؤونها. الزيارة الملكية الى العراق لها اهمية كبرى في الاستراتيجية الهادفة الى تجميع الجهد العربي ومواجهة التحديات والتدخلات السياسية والتكامل الاقتصادي في مجالات الاقتصاد والطاقة والتبادل التجاري ورفع القيود الجمركية لتسهيل انسياب السلع والبضائع. الاردن والعراق ومصر ليس محورا جديدا بل هو اضافة نوعية للعلاقات العربية – العربية التي تأسست على مشروعية الحفاظ على الامن القومي العربي وضرورة التصدي لكل المحاولات التي تستهدف النيل من هذا الامن من قبل دول اقليمية وفي مقدمتها اسرائيل. العلاقات الاردنية العراقية علاقات راسخة لم تتأثر بكل المتغيرات السياسية التي حدثت في العراق لأن الاردن ينظر بأهمية كبرى الى امتداد علاقات الشعبين معا وضرورة تمتينها ولا ننسى محبة العراقيين للهاشميين ولجلالة الملك واتذكر ما قاله الرئيس العراقي برهم صالح للملك في زيارته للعراق قبل سنتين حيث قال" اهلا بكم ضيفا كبيرا على العراق، فأنت منا وفي بيتك".