شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

د. خالد عليمات يكتب :كلمة حق في من وصفه الملك بانه " أسد من أسود مجلس النواب"... معالي محمد أبو عليم رحمه الله

د. خالد  عليمات  يكتب  :كلمة حق في من وصفه الملك  بانه  أسد من أسود مجلس  النواب... معالي محمد أبو عليم رحمه الله

القلعة نيوز - د. خالد عيادة عليمات

يقف القلم والقلب في حيرة وتبقى الكلمات عاجزة عن التعبير عن عميد عشيرة العليمات الطبيب النقابي والوزير والنائب السابق لعدة دورات القامة الوطنية والزعامة القبلية والعشائرية معالي محمد طلب أبو عليم أبو نايف الذي وافته المنية بعد عمر حافل بالعطاء
منذ نعومة اظفاره كان طفلا ذكيا ومحبا للاخرين سباقا الى فعل الخير، فقد نذر نفسه لخدمة وطنه ومليكة وأبناء وطنة فكان مخلصا وفيا بكل معنى الكلمة ولم يتوان يوما عن خدمة أبناء وطنة من كافة أرجاء الوطن ومن شتى الأصول والمنابت ويكفية فخرا ما وصفة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بأنه أحد رجالاتة الأوفياء والمخلصين لوطنة واسد من اسود المجلس وأي تكريم أجمل من ذلك.
لذلك فان معالي محمد أبو عليم الذي عرفه الجميع صاحب النخوة والرجولة والشهامة والصدق وإصلاح ذات البين والجرأة في قول الحق عزيز النفس لا يحني جبينة إلا لخالقة صبورا على تحمل الصعوبات فقد وجدنا فيه ما يعز أن يوجد في الرجال الشرفاء الأوفياء وأي وصفا أجمل ما وصفة الشاعر البدوي:-
أشهد انك من الرجال الصناديق
فيك المروءة والرجولة والشهامة

نعم ان معالي أبو نايف الذي آمن من البداية بأننا كلنا شركاء في تحمل المسؤولية لبناء الأردن القوي فقد كان يؤم منزله ومنازل أشقائه يوميا العديد من المواطنين من كافة أرجاء الوطن من شتى شرائح المجتمع طالبي الحاجة فيقوم بمساعدتهم واضع مخافة الله بين أعينه ولم يترك طريقا إلا وسلكه ولا بابا إلا وطرقة في سبيل إراحة الضمير ورفع الظلم عن المظلوم وتم وصفهم أصحاب البيت المفتوح على مدار الساعة الذين لا يعرفوا أن يناموا و شخصا بحاجة إلى ذرة مساعدة.
نعم ان رحيل عميدنا أبو نايف كان صعقة للجميع ولكن نقول ما كان يقوله عندما كان يسمع بخبر فاجع لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون.
نعم انه اذا جاء أجلهم لا يستقومون ساعة ولا يستاخرون فقد كان رحيله جسديا وستبقى أفعاله الحميدة في القلب والضمير والوجدان لكل ابناء الوطن الشرفاء وعزاءنا بمن خلفه من النسور أشقائه الشيخ سلمان ومعالي سليمان وابناءه نايف وزيد وحسين الذين تتلمذوا على يدية فتلعموا منه معنى الوفاء والولاء والانتماء وأنه من فرج لمسلم كربة في الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وأنهم لا ينامون وشخص يطلب المساعدة فيسهروا لينام الآخرين فقد تربوا في بيت لا يعرف كلمة لا لصاحب الحاجة ومن يعرف أبو عليم لا يعرف الضيم.
رحمك الله أبا نايف بعدد ما ساعدت رحمك الله بعدد من طلب إليك الرحمة رحمك الله بعدد من قام بشييع جثمانك وعزائك ورحمك الله بعدد الشجر والحجر فإلى جنات الخلد.