شريط الأخبار
رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026 عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication راية حاكم الدعجة.. الفروسية تزين احتفالات عيد الاستقلال الثمانين. استقلال المملكة الأردنية الهاشمية: قصة كرامة وبناء وطن هل التمر يخرب فعلًا؟ إليكم الحقيقة الكاملة بيت الخط العربي في عجلون وجهة سياحية تدمج فنون التراث بروعة الطبيعة وفيَّات السبت 23-5-2026 احتفالات وطنية في غرب اربد تجسد معاني الاستقلال ومسيرة البناء مبادرة ثقافية اردنية تربط عيد الاستقلال بنشر المعرفة في عمان طفرة في قطاع النقل الذكي بالاردن تكشف عن ارقام قياسية للمستخدمين البترا تستقبل أكثر من 155 ألف زائر منذ بداية العام بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي إلى النصف حملات مشددة لضبط قطاع نقل الركاب وتطبيقات النقل غير المرخصة اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن

دعوات لتحديث بروتوكولات التعقيم مع ارتفاع إصابات كورونا

دعوات لتحديث بروتوكولات التعقيم مع ارتفاع إصابات كورونا

القلعة نيوز :

لليوم الثاني على التوالي ترتفع نسبة الفحوص الإيجابية فوق 5%، حيث وصلت الاثنين إلى 5.32%.

وهو ما يشكل ناقوس خطر للجهات الصحية في البلاد يتطلب منها الحذر والاستعداد لمواجهة هذا المتغير في ظل فتح القطاعات التعليمية والاقتصادية.

مختصون حذروا من مغبة موجه جديدة من كورونا قد تكون الاقسى على البلاد وطالبوا بالالتزام بالبروتوكولات الصحية الصارمة وبكل حذافيرها لمنع انفلات الامور وخروجها عن السيطرة.

وبالرغم من التطمينات التي ترسلها الجهات الطبية الرسمية حول الحالة الوبائية ، وقدرة الجهاز الصحي الاردني على التعامل مع المستجدات في المدى القصير والمتوسط والسيطرة على الوضع الوبائي.

الا ان المراقبين يشيرون الى حالة من الاسترخاء بعد تراجع اعداد الحالات المصابة خلال الشهرين الماضيين لمستويات مطمئنة .

وشهدت تلك الاجراءات تراجعا من المواطنين والمؤسسات المختلفة سواء العامة او الخاصة في مستوى الالتزام بإلاشتراطات الصحية الاساسية والمتمثلة في لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي والعودة للمصافحة والتقبيل في المناسبات الاجتماعية.

هذا بالاضافة الى تراجع كبير في توجيه المنشآت والمستشفيات والمواطنين بأهمية استخدام وسائل التعقيم للحد من انتشار الفايروس خاصة في مكان العمل وبالنظر لوجود الموظفين والمراجعين.

ما يتطلب من الجهات الصحية اعتماد تقنيات تعقيم حديثة تحقق نتائج فاعلة في هذا المجال بعيدا عن الطرق التقليدية والتي لم تحقق نتائج مباشرة وفاعلة في قتل الجراثيم والفايروسات حيث تم الاعتماد خلال الفترة الماضية على تعقيم المباني بإستخدام الكلور المحلول في الماء وهي برأي المختصين لا تحقق الفائدة المرجوة ولا تقتل البكتيريا و الجراثيم بشكل كامل انما تقضي على جزء منها ما يفسح المجال سريعا ومجددا لتكاثرها مجددا وبالتالي عدم فاعلية مثل هذه الاساليب في مواجهة جائحة عنيفة وتقتل يوميا الالاف حول العالم وتصيب الملايين .

فهل تحدث الجهات الصحية استدارة وتتعامل مع التطورات للحالة الوبائية بما تستحقها من اهمية خاصة في جزئية الحفاظ على التباعد وتخفيف التجمعات البشرية خاصة في الحفلات الفنية التي افلتت من عقالها وباتت خطرا يهدد المجتمع لا الحاضرين فقط.

اذ يبدو انه من المهم حاليا اعادة التركيز على تنفيذ البروتوكولات الصحية والتأكيد على اهمية تعقيم المباني المدرسية والمستشفيات والمصانع والمولات التي تشهد تواجدا مستمرا للمواطنين لا سيما مع دخول فصل الشتاء وازدياد فرص الاصابة بالامراض المرتبطة بالجهاز التنفسي وتشابه بعض الاعراض المرضية مع كورونا.

وبالتالي الاحتراز من عدم ارتفاع عدد الحالات المرضية الداخلة للمستشفيات ، والحفاظ على مستويات ادخال لا تشكل ضغطا على النظام الصحي ، بشكل عام.