شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

دعوات لتحديث بروتوكولات التعقيم مع ارتفاع إصابات كورونا

دعوات لتحديث بروتوكولات التعقيم مع ارتفاع إصابات كورونا

القلعة نيوز :

لليوم الثاني على التوالي ترتفع نسبة الفحوص الإيجابية فوق 5%، حيث وصلت الاثنين إلى 5.32%.

وهو ما يشكل ناقوس خطر للجهات الصحية في البلاد يتطلب منها الحذر والاستعداد لمواجهة هذا المتغير في ظل فتح القطاعات التعليمية والاقتصادية.

مختصون حذروا من مغبة موجه جديدة من كورونا قد تكون الاقسى على البلاد وطالبوا بالالتزام بالبروتوكولات الصحية الصارمة وبكل حذافيرها لمنع انفلات الامور وخروجها عن السيطرة.

وبالرغم من التطمينات التي ترسلها الجهات الطبية الرسمية حول الحالة الوبائية ، وقدرة الجهاز الصحي الاردني على التعامل مع المستجدات في المدى القصير والمتوسط والسيطرة على الوضع الوبائي.

الا ان المراقبين يشيرون الى حالة من الاسترخاء بعد تراجع اعداد الحالات المصابة خلال الشهرين الماضيين لمستويات مطمئنة .

وشهدت تلك الاجراءات تراجعا من المواطنين والمؤسسات المختلفة سواء العامة او الخاصة في مستوى الالتزام بإلاشتراطات الصحية الاساسية والمتمثلة في لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي والعودة للمصافحة والتقبيل في المناسبات الاجتماعية.

هذا بالاضافة الى تراجع كبير في توجيه المنشآت والمستشفيات والمواطنين بأهمية استخدام وسائل التعقيم للحد من انتشار الفايروس خاصة في مكان العمل وبالنظر لوجود الموظفين والمراجعين.

ما يتطلب من الجهات الصحية اعتماد تقنيات تعقيم حديثة تحقق نتائج فاعلة في هذا المجال بعيدا عن الطرق التقليدية والتي لم تحقق نتائج مباشرة وفاعلة في قتل الجراثيم والفايروسات حيث تم الاعتماد خلال الفترة الماضية على تعقيم المباني بإستخدام الكلور المحلول في الماء وهي برأي المختصين لا تحقق الفائدة المرجوة ولا تقتل البكتيريا و الجراثيم بشكل كامل انما تقضي على جزء منها ما يفسح المجال سريعا ومجددا لتكاثرها مجددا وبالتالي عدم فاعلية مثل هذه الاساليب في مواجهة جائحة عنيفة وتقتل يوميا الالاف حول العالم وتصيب الملايين .

فهل تحدث الجهات الصحية استدارة وتتعامل مع التطورات للحالة الوبائية بما تستحقها من اهمية خاصة في جزئية الحفاظ على التباعد وتخفيف التجمعات البشرية خاصة في الحفلات الفنية التي افلتت من عقالها وباتت خطرا يهدد المجتمع لا الحاضرين فقط.

اذ يبدو انه من المهم حاليا اعادة التركيز على تنفيذ البروتوكولات الصحية والتأكيد على اهمية تعقيم المباني المدرسية والمستشفيات والمصانع والمولات التي تشهد تواجدا مستمرا للمواطنين لا سيما مع دخول فصل الشتاء وازدياد فرص الاصابة بالامراض المرتبطة بالجهاز التنفسي وتشابه بعض الاعراض المرضية مع كورونا.

وبالتالي الاحتراز من عدم ارتفاع عدد الحالات المرضية الداخلة للمستشفيات ، والحفاظ على مستويات ادخال لا تشكل ضغطا على النظام الصحي ، بشكل عام.