شريط الأخبار
طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق

الاعلامي العميد المتقاعد المجالي يكتب :اللهم احفظ شعاراتنا الدينية والوطنية ممن قد يعبث بها

الاعلامي العميد المتقاعد  المجالي يكتب :اللهم احفظ شعاراتنا الدينية والوطنية  ممن  قد يعبث بها


القلعة نيوز - بقلم الإعلامي العميد المتقاعد : هاشم المجالي


عندما ندخل مكتب أي مسؤول بالحكومة فإننا غالبا ما نجد إحدى العبارات والشعارات التالية (العدل أساس الملك ، أو رأس الحكمة مخافة الله ، القناعة كنز لا يفنى ) هي شعارات ومقولات تبتعد كليا –أحيانا - عن واقع الحال وعن الالتزام بها .

فالصلاة عادة في المنازل لا تأخذ مننا أكثر من دقيقتين.. بينما تستغرق اثناء العمل وقتا يصل إلى نصف ساعة أحيانا، والسبب في ذلك هو أن الموظف تأتيه النفحة الإيمانية والتي يتخللها التهجد والتسبيح والدرس الديني والوعظ والإرشاد .

وكذلك عندما نذهب إلى مكاتب المسؤولين ونسأل عنهم فإن الجواب يكون من المراسل أو السكرتير أو مدير المكتب هو: المسؤول بالحمام للتحضير للوضوء ، وهذا الأمر عادة ما يْغيًب المسؤول أكثر من ربع ساعة ، ولكنه عندما يكون بمنزله أو بكوفي شوب أو بالسيارة أو بعزيمة أو مناسبة فإنه "يحشر ""حالة ويحصل عنده حصر بول وأمراض بروستاتية " من كثر ما هو مقاوم لقضاء حاجتة لاداء الفريضة

كلكم تذكرون الشعارات السياسية والوطنية التي نفخر بها وتم إطلاقها قبل عشرات السنين (الأردن اولا ، أولي العزم ، أهل الهمة ، مدرستي ، ....الخ) فأين نحن من تلك الشعارات والعبارات التي تم استقطاب منح مالية لتنفيذها ، وتم تأسيس لجان لمتابعتها.

فشعار" الأردن اولا " تم تفريغه من مضامينة الشريفة والمقدرة عاليا ،، فصار شعارا يستغله بعضهم سلبيا رغم قدسيته الوطنية لدى ابناء الوطن الموالون أو المنتمون له والذين قدموا الشهداء تلو الشهداء وتاريخهم مسطر بدماء اجدادهم و ابنائهم التي سالت على أسوار القدس أو على حيطان قلعة الكرك ،

أما شعار "أولي العزم " الذي كان يطلق على شهدائنا ففقد مضامينه الوطنية من قبل " البعض" ممن يطلقونه


أما الشعارات التعليمية ... فكلنا نعرف انها أصبحت مجرد شعارات لااساس لها من الواقع ..المدرسة ما عادت ذات المدرسة ولا الجامعة هي نفس الجامعة ، ولا الاستاذ الدكتور أو المعلم ذو القيمة العلمية والاجتماعية بقيَ دكتورا أو معلما ، فالجامعة والمدرسة تآكلتا وصارتا مهنة أو بنكا تجاريا ، والدكتور والمعلم صارا يعملان بمهن لاتليق بهم .

كل هذه الشعارات الجميلة التي تم إطلاقها وكنا نشعر بها قديما ونطبقها فطريا دون أن يعلن عنها باحتفاليات او بالإعلام أو تعلق على الحيطان والجدران . أما الآن فنحن أكثر دولة عربية تطلق شعارات لانرى غالبيتها تطبق على ارض الواقع .في كثير من الاحايين

ولهذا فإنني والله العظيم أخاف من شعارات تتردد على " الميديا ""وارجو الله ان تبقى على ارض الواقع ، حتى يبقى الأردن كما نريده امنا مستقرا مزدهرا، نفخر باننا مواطنون في هذا الوطن الطيب القوى المزدهر الآمن الكبير با بنائه وقيادته اللهم احفظ وطني قيادة وشعبا وأمّناً وأمانا .