شريط الأخبار
القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء" حفل بدأ قبل 25 عاما.. ولن ينتهي قبل عام 2640 معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي

من كتابات مروى بن غربية.. "دقائق الساعة"

من كتابات مروى بن غربية.. دقائق الساعة
القلعة نيوز_نيرسيان أبوناب  دقَائِقُ السَاعة تتشَابهُ سَاعَاتُهَا، كُلُّ شيءٍ حولِي مُهمشَّ، بَل مُستقِيمٌ دُونْ دقَاتِي، ضجِيجٌ عَارِم؛ مَاذَا أُرِيد؟ كيفَ أَبدَأ؟ أين طرِيقُ الرحِيَّل؟ أنَا لا أقَوى.. مُتعبةٌ.. مُهمشةٌ...بل طيفٌ بِلا رُوحٍ ...أنتظِرُ؛ ثُّم أشتعِلُ دُون سبب القَمرُ مُكتمِل؛ الشوارِعُ صَاخِبة، وأنَا جَالِسة. الرسَائِلُ تنهمِر دُون الردِ الذِيَّ أُرِيد.. كيَانِي منزُوع والحِكمةُ مُخيِفة.. أتَذكرُ دعوةً فِيّ وسقِ الليلِ واليوم أُكَابِدُهَا.. قِطِي يلتفُ حولِي، وشعرِي المُتطَاير يمسِحُ دمعِي أُمِيَّ كُل حِيَّنٍ وحِين تنظُرُ إِلي وتدعِي أن وجهِيَّ شَاحِب، كيفَ لو تعلمُ أن رُوحِي مُنهكةٌ.. و أن خِزَانتِي ليستَ هِي المُنهمِلة أرضًا فقط بل كُل أطرَافِ جسدِيَّ و رُوحِي معهَا لو تعلمُ أنِي جُثةٌ هَامِدة! لو تعلمُ أنِي أُعَانِي مُنذُ خمسِ سِنِين، وهَا أنَا لازِلتُ أنَا ليس الحُبُ مَا أُعَانِي وليس الخذلان؛ بل مَاذَا؟... لا أَعلم! تفَاصِيلُ يومِي تبدأُ هَادِئة، إِلا أن يطرُقَ الشِتاءُ شُبَاكَ جسدِي، يسَألُونِي الجمِيعُ نفس السُؤال "عن مَاذا تبحثِين؟" و لا يَسمعُون إِجَابتِي البَاطِنِية المُعتَادة.. ..عن نفسِي!  مروى بن غربية/ الجزائر