شريط الأخبار
بنك ABC في الأردن يشارك في معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 نتنياهو يقول إنه وترامب متفقان على وجوب عدم حصول إيران على سلاح نووي الأمن العام يكشف غموض اختفاء مواطن، ويقبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة. سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا صحيفة: واشنطن ستخفض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لحلف الناتو في أوروبا أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية عزم أمريكي لخفض عدد الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف الناتو مؤتمر لإحياء مسار حل الدولتين في فرنسا بعد إعلان التوصل إلى تفاهم أمريكي إيراني .. انخفاض أسعار النفط 5% الاقتصاد البريطاني ينكمش 0.1% في نيسان متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وكالة إيرانية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تشمل رفع العقوبات النشامى يبدأ معسكره المونديالي الرسمي في بورتلاند وزيران سابقان على سرير الشفاء أجواء صيفية معتدلة في أغلب مناطق المملكة حتى الإثنين المكتبة الوطنية تشارك في معرض صور وثائقي احتفاءً بالمناسبات الوطنية محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران

كتاب "قصة الحضارة الانسانية: المعتقدات والاساطير"، د. أنس شكشك.

كتاب قصة الحضارة الانسانية: المعتقدات والاساطير، د. أنس شكشك.

القلعة نيوز :
عمان-صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، كتاب بعنوان "قصة الحضارة الانسانية: المعتقدات والاساطير"، للأستاذ المحاضر في كلية التربية، جامعة حلب د. أنس شكشك. ‏يرى المؤلف أن التاريخ ليس مجرد متحف نجول فيه بهدف المعرفة فقط، بل لا بد من الربط بين ما مضى وما هو في واقع حياتنا المعاصرة. فإن مطمح العلوم الإنسانية هو أن تثير موضوعات تفترضها قواعد المنهج العلمي، وحب الاستطلاع، والحضارة الإنسانية بمادتها ومعناها مشوِّقةٌ ومثيرة.
ويرى شكشك أن العام اهتم بالجنس البشري، فدرس أجسامه ومجتمعاته ووسائل الاتصال فيما بينهم وكل ما ينتجونه، سواء أكان مادة او علاقة اجتماعية او فكرة، ولا يتقيد هذا العالم بفترات الزمان او بحواجز المكان، ولكنه يتقيد ببحث موضوع واحد لا يخرج عنه وهو الإنسان. بهدف تقديم فهم متكامل ومترابط عن الإنسان ونتاجه الحضاري، وفي الماضي والحاضر، من اجل ان يكون له القدرة على استقراء أنماط الحياة المستقبلية، إلى جانب دراسة الإنسان كجزء من منظور شمولي يتجه الباحثون عند دراستهم لأسلوب حياة مجتمع معين إلى الربط بين الجانبين المعنوي والمادي لما يدور في الحياة اليومية للناس، وإبراز الكيفية التي ينظم بها الأفراد والجماعات وسائل معيشتهم والمحافظة على بقائهم.
ويقول إن الإنسان البدائي لم يكن يشغله كثيرا أن يقيس الزمان والمكان قياسا دقيقا، او أن يتأمل مصيره، كان يعيش من الصيد وقطف الثمار او يزرع الأرض على ضفاف الأنهار او الينابيع، ويخضع لدورة القمر والفصول ومصادفتها خضوعا مباشرا، ولقد ولدت النظريات العلمية بالتدريج وبدأ الإنسان مع التطور الذي أصاب نمط الحياة، ومع التخصص التدريجي في المجتمعات، يعاني الحاجة إلى الدقة، ولو لم تكن إلا ليتوقع العودة المنتظمة للفصول، وليقرر البذار والحصاد، وانجزت روزنامات أصبحت أنماط مرجع ثابتة، على الرغم من أنها محدودة في الإطار الميثولوجي لثقافة معينة، فكانت الروزنامة التي تتوافق مع المبادئ الدينية والسياسية الى أشهر وايام. ويشير الى ان الإغريق كان هم من الأوائل الذين طرحوا على أنفسهم أسئلة عن أنفسهم وعن العالم، دون الاكتفاء-كأسلافهم-ببحث سياسي وديني، وسموا فلسفة هذا الحقل من التفكير اليوناني "حب الحكمة"، وكان أرسطو قد كتب "إن الدهشة التي كان الإنسان يعانيها، هي التي قادته إلى التفلسف حول ظاهرات القمر، والشمس، والنجوم، وحول نشوء الكون، واستخدمت الكشوف العلمية وطرائق البحث العقلاني، لمقاومة الخرافات والمعتقدات الدينية والأساطير.
وينوه الى ان الفكر الديالكتيكي كان يعارض القضية بنقيض القضية، وكانت الذهنية الكلاسيكية تجليات جزئيا في الفكر المعادي للعلم، وكانت تؤثر مفهومات الكلية، والتنظيم، والانتظام، والسير في وحدة الشكل، فإذا قصرنا فهمنا للواقع على الظاهرات الطبيعية والمحسوسة، وإذا سلمنا بأن المفهوم التقليدي "للشكل"، يتحدد تبعا للتماثلات والتوافقات الرياضية، فإنه يكون لدينا لمحة ممتازة لماهية نمط التفكير العلمي. وكانت الحجج المعادية للعلم ترتكز على مجموعة من الفروض الرومانسية التي كانت تلح على الأهمية الفكرية والقيمة الإنسانية للتجربة المباشرة، وليس ثمة حاجة لمنح التجربة بنية او مدى كليا حتى تمنحها دلالتها. ويرى ان الرومانيون كانوا يعظمون السمة المشخصة، الوحيدة، العفوية، غير المنظمة، للتجربة الفردية وغني التنوع، وفي رأيهم ان بوسع الإنسان أن يفهم العالم مستعينا بالحدس، والإبداعية، والخيال، والعلاقات الفردية، وليس بوسع المرء أن يهمل سياق الظاهرات ولا الجوانب غير الحسية غير القابلة لجعلها كمية، كالروحانية والجمال، ولا تزال المناظرة خالية في أيامنا هذه، حيث ساد موقف انصار العالم التجريبي.