شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

رئيس مجلس الأعيان: التعامل مع مشروع قانون تعديل الدستور "بحس وطني عال"

رئيس مجلس الأعيان: التعامل مع مشروع قانون تعديل الدستور بحس وطني عال

القلعة نيوز - عمان 

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، أنه سيتم التعامل مع مشروع قانون تعديل الدستور لسنة 2021، "بحس وطني عال وبما يحقق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وطموحات الشعب نحو الإصلاح السياسي المنشود"، الذي يعمل على تعزيز المشاركة الشعبية ويمكن من الوصول إلى الحكومات الحزبية البرامجية.

جاء ذلك خلال ترأسه، اجتماع اللجنة القانونية في مجلس، التي يرأسها العين أحمد طبيشات، للشروع بمناقشات "تعديل الدستور"، الذي ورد من مجلس النواب إلى مجلس الأعيان، بحضور وزراء الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، والعدل أحمد الزيادات، ووزيرة الدَّولة للشؤون القانونيَّة وفاء بني مصطفى.

وأشار الفايز، بحضور نائبيه الأول سمير الرفاعي، والثاني رجائي المعشر ومساعديه علياء بوران ومفلح الرحيمي، وعدد من أعضاء المجلس، إلى أن جلالة الملك أكد أكثر من مرة، أن الأردن ماضيًا في نهجه ومشروعه الاصلاحي الشامل، لافتًا إلى أن التعديلات الاصلاحية تُعد بمثابة رؤية مستقبلية للإصلاح المنشود، ولا يمكن التجاوز عليها أو التخلي عنها.

وبين أن الأردن دفع ثمنًا باهضًا نتيجة تمسكه بثوابته الوطنية، فلاءات جلالة الملك (لا للتوطين ولا للوطن البديل، وحق عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين لفلسطين وتعويضهم والقدس خط أحمر)، ولا للتفريط بحقوق الشعب الفلسطيني كانت واضحة، متسائلًا "لماذا فسرت بعض التعديلات وربطت بان لها علاقة بالتجنيس والتوطين؟".

وشدد الفايز على أنه "حتى يستمر الأردن قويًا يجب أن يكون الملك قويًا"، موضحًا أن "منح بعض الصلاحيات لجلالة الملك في التعديلات الدستورية هي نظرة مستقبلية، وبمثابة الضمانة لبقاء الأردن قويًا وبعيدًا عن التجاذبات السياسية والاجتماعية عند تشكيل الحكومات الحزبية".

وأضاف الفايز أن الحديث عن الحكومات الحزبية المستقبلية، التي تكون قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية، يجب أن يتبعه تشكيل أحزاب سياسية قوية ذات برامج قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

ودعا إلى العمل على تعزز الثقافة الحزبية، وخصوصًا أنه "للأسف وفي أغلب ممارساتنا الديمقراطية، وخاصة الانتخابات البرلمانية والبلدية تسيطر علينا ثقافة الجهوية والمناطقية، وهذا الأمر إذا ما استمر من شأنه أن يعيق طموحاتنا ويحد من تطلعاتنا الإصلاحية".

بدوره، قال رئيس اللجنة العين طبيشات، أن "اللجنة والمجلس سيدرس كافة التعديلات الدستورية بعناية فائقة لتحقيق مصلح وطننا"، وذلك بعد أن شرعت اليوم بالنظر بالتعديلات.

ونفى وجود خلافات بين مجلسي الأعيان والنواب بشأن بعض التعديلات الدستورية وخاصة المتعلقة بحصانة النائب، كما جرى تداوله بعد تصريح أدّلى به بهذا الخصوص، مبينًا أن ما تحدث به كان يتعلق بخلاف بين مجلس النواب والحكومة حول حصانة النائب.

بدوره دعا العين الرفاعي، الذي شغل منصب رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، إلى قراءة التعديلات كاملة لأن "تعديل الدستور" جزء لا يتجزأ من قانوني الأحزاب والانتخاب.

في حين، قال العين المعشر إن رسالة جلالة الملك الموجهة للجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أشارت إلى أن التعديلات الدستورية يجب أن تحتضن فكرة الحكومات الحزبية، وتمكين المرأة والشباب.

من جانبه قال الوزير المعايطة إن وجود "الأردنيات" إلى جانب "الأردنيين"، لها معنى مهم على الصعيد السياسي، بينما قالت الوزيرة بني مصطفى، من جهتها، إن وجود "الأردنيات" أمر سياسي ويتعلق بالشأن العام، معتبرة أنها تأكيد وتشجيع وتعزيز ومواكبة نهج دستوري يسير عليه أغلب دول العالم.

وأنهت اللجنة مناقشة 17 مادة، حيثُ وافقت عليها كما وردت من مجلس النواب، في حين ستواصل اللجنة مناقشاتها لمواد مشروع "تعديل الدستور" الاثنين.

المملكة