شريط الأخبار
مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر

"تَشبثٌ مُفرط" بقلم الكاتب سليمان الغزاوي

تَشبثٌ مُفرط بقلم الكاتب سليمان الغزاوي
القلعة نيوز_نيرسيان أبوناب  كعادَتكِ بَخيلةُ مشاعِرٍ أنتِ، لا قُدرةَ لكِ على مُجاراةِ حُبي لكِ، يُخيلُ لكِ أن الإهتمام سيستنفذُ من طاقَةِ قلبكِ المُختزنة، أو حتى سيُنهِكُ كِبريائكِ أمامي ي متغطرسةَ الفُؤادِ، رُغمَ أني شَديدُ الحِرصِ لأدقِ التفاصيلِ التي تَمُسُكِ بصلةّ وإن كانت نَصلٍ من خَيطِ دُخان، لا أعلمُ ماذا تُريدين؟ لكِن كلُ ما أرجوهُ وصلَكِ المنقطعُ بحقدٍ طبقي لا مثيلَ له، بتُ عالِقٌ بكِ كأسمي لا مَفرَ منكِ، أيُ لعنةٍ أنتِ؟ أتجرعُ مُرَ علقَمِكِ، شَرُكِ الأ مُتناهي داخلي، وخيبةُ أملٍ دونَ مُبرِرٍ تُجسِدُ نفسها فيني وتتحَولقُ كغيمةِ حُزنٍ عالقةٌ وسطَ حُنجرتي، يا إللهي كم رَغبةُ قُربَكِ في كُلِ مرةٍ تُجازيني بها بالتخلي عني، تَعصفينَ بالقلبِ محبةً لا ذُقتُها يوماً ولا إختزنتها أنتِ بقلبكِ لي، تَجُرينَ خيبةً بخيبةٍ وراء ظهرَكِ لا مُباليةً بي وكأنها ظفائِرُكِ، والخيبُ يُخيّبُ خرابَةَ خرابي لِحالةِ عَدمٍ أجثو في سوادِ عيناكِ أشدُ من عَتمةِ الليلِ وظُلمةُ داخلي، مظلمٌ كسوادِ عَيناكِ خرابي، يالَ الحماقةِ أشّكُ منكِ لكِ ولا شكوى سواكِ أشكوها عنكِ، تُشككينَ بحبي وقلبي من الحنين إنفطرَ بينَ يديكِ، كأنَ لا مفرَ منكِ إلا إليكِ، أستبدلُ جميعَ نوباتِ الضحكِ مع كُلِ العابرينَ جراء حُزنٍ وألمٍ منكِ، أصبِحتُ مزيجً من الأبيضِ والأسودِ بكُلِ حزمٍ يتناسقون ليُشكلونَ الرمادي، أو لربما رمادٌ أنا بِفضاعةٍ جراء مقترفتي بحقي ولا يَوماً أتاني منكِ تِرياقٌ هَدية، ي سيدةَ الروحِ إرحمي روحً تُزينُ معصميكِ، تُوحِدُكِ تقديسً كقسيسٍ في كنيسةٍ يهوديةَ وأنتِ تلكَ العذراءُ محتَشمةً، ممتَنِعةً مُتمسكةً بتوحيدها، دينها رُغم إرتِدادِ الأغلبيةَ،  كبصمتي أنتِ لا شبيهَ لكِ ولو إجتمعَ أشباهُكِ الأربعينَ سَويةَ،  تجاهَكِ رغبةٌ غيرَ معهودَةٍ لدي، أشعُرُ أنَّ رغمَ حَنقُكِ الشديدُ لي أنَّنا سنشيبُ معاً، أو حتى أنَّكِ ذاتَ يَومٍ ستُزينينَ شَجرتي العائِلية، كما الأعرافُ بالدياناةِ المعهودَةِ لِشجرَةِ الأرزِ وكَمُ إهتمامِهم الهائِلُ بتزينِها ليومِ رأسِ السنةِ، الكرِسمس، وباقي الأعيادِ المَسيحيةَ،  تستعبديّنَ روحي، ثُمَ تَوإدينَ بِها كما لو أنكِ في زَمنِ الجاهِليةَ، أما هيَّ ففي زَمنِ العُبوديةَ تَكنُ لكِ كُلَ حبٍ، تَشبثٌ مُفرطٌ أجهلُ سببَهُ لكِ رُغمَ معاناتِها منكِ الأبدية.  بقلم: سليمان الغزاوي.