شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

حيّ «النيرسات» مَعلم مقدسي مُهدّد بالانهيار

حيّ «النيرسات» مَعلم مقدسي مُهدّد بالانهيار

القلعة نيوز :

منذ أكثر من عامين، وجدران منزل الحاجة أم نضال سلايمة مسنودة بأعمدة حديدية حتى لا تنهار على رؤوس من في المنزل الذي بات آيلاً للسقوط، نتيجة التصدعات والتشققات التي تسببت بها حفريات بلدية الاحتلال في القدس، وشركة مياه «جيحون» الإسرائيلية، بحوش النيرسات في باب السلسلة في البلدة القديمة من القدس المحتلة.

معاناة الحاجة سلايمة، تعيش تفاصيلها 25 عائلة مقدسية باتت منازلها مهددة بالانهيار في «حوش النيرسات»، نتيجة التصدعات والتشققات التي أحدثتها حفريات بلدية الاحتلال و»جيحون» التابعة لها، وتنصلهما من وعودهما المتكررة بإجراء الترميمات المطلوبة لإصلاح الخلل الذي أحدثته الحفريات، ورغم هذا الخطر المحدق بالحوش، فإن سلطات الاحتلال لا تحرك ساكناً لمنع مزيد من الضرر، وتعويض العائلات عما لحق بها من أضرار.

«حوش النيرسات» مثال على الأحياء والأحواش التي يمنع الاحتلال ترميمها في البلدة القديمة، لإجبار المقدسيين على ترك منازلهم وبيوتهم لصالح المستوطنين، وجمعياتهم الاستيطانية.

وقالت الحاجة أم نضال سلايمة: «نعيش في النيرسات منذ 70 عاماً، وبسبب الحفريات التي أجرتها البلدية و»جيحون»، حدثت تشققات وتصدعات في منازل الحوش، جاءت البلدية قبل عامين ووضعت أعمدة حديدية لإسناد الجدران ومنع سقوطها، ومن ثم تركت المنازل دون اكتراث، وهي الآن آيلة للسقوط خاصة في الأيام الماطرة، وإن قمنا بترميمها تقوم بمنعنا وعرقلة ذلك».

بدأت الحفريات في منطقة باب السلسلة العام 2004، وتتشعب شمالاً باتجاه باب العمود، وغرباً باتجاه باب الخليل، في حين أن التصدعات الجديدة في عقارات حوش النيرسات تعيد إلى الأذهان ما حلّ بعقارات مشابهة في حي القرمي القريب من حي باب السلسلة.

ففي عامي 2012 و2013، أصيبت عقارات القرمي بتصدعات تسببت في حينه بتضرر أكثر من 25 عائلة، أرغم بعضها على إخلاء منازلها، التي لم تعد إليها إلا بعد أن تم ترميمها بصعوبة بالغة بفعل قيود بلدية الاحتلال وسلطة آثاره المفروضة على هذا النوع من الأعمال.

وقال مدير مركز القدس للحقوق القانونية والاجتماعية زياد الحموري: «مئات المنازل المقدسية في البلدة القديمة مهددة بالانهيار بفعل حفريات الاحتلال وسياسة منع الترميم، وكل الحفريات والانهيارات سواء في الأقصى أو في بيوت البلدة القديمة نتيجة تمديدات تتم للمستوطنين وتترك آثاراً على منازل المقدسيين».

وأكد رشيد زاهدة صاحب منزل متضرر في حوش النيرسات أن «شركة جيحون الإسرائيلية وبلدية الاحتلال هما المسؤولتان عن هذه الأضرار، فمنذ أن بدأتا بالحفر بحجة ترميم أنابيب المياه أسفل الأرض من بداية طريق باب السلسلة حتى مدخل المسجد الأقصى، ونحن نعيش تفاصيل القلق اليومي من انهيار منازلنا على رؤوسنا نتيجة التشققات والتصدعات».

ويقع حوش النيرسات في مكان استراتيجي مهم بالبلدة القديمة، مقابل حائط البراق ولا يبعد سوى أمتار عن المسجد الأقصى، وتمتد على جانبيه المحال التجارية، وهو عبارة عن مدخل ضيّق يفضي بعدها إلى 3 مداخل للأمام واليسار واليمين، إلى طابق ثانٍ مرتفع عن مستوى بقية منازل الحوش، وتجد بعدها ساحة تتوسط عدة غرف، وفوقها عدة طبقات.

سُمي قديماً حوش النشاشيبي، لكن خلال فترة الانتداب البريطاني ولكثرة الثورات اتخذت مجموعة من الممرضات من هذا الحي مقراً لهن لعلاج الجرحى والمرضى، ويروي الأهالي أن قابلة قانونية في القدس خرجت من هذا الحي فأطلق عليه هذا الاسم.

«الايام الفلسطينية»-»وفا»