شريط الأخبار
المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا لاريجاني يهدد بقطع الكهرباء عن المنطقة كاملة إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب محافظ الزرقاء يكرم 6 مواطنين من رواد العطاء المجتمعي "الأوقاف" إغلاق المسجد الأقصى يعد جريمة بحق المسجد و المسلمين وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم "الطاقة الدولية": أسواق النفط تمر بمرحلة حرجة توزيع 1100 طرد غذائي رمضاني من شركة العطارات للطاقة في منطقة أم الرصاص الرمثا يلتقي الجزيرة بدوري المحترفين لكرة القدم غدا البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا تطبيق الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة قضائية في شباط

الاعلامي عيسى العجارمة يكتب : الملك المقاتل باعالي البحار

الاعلامي عيسى العجارمة يكتب  :  الملك المقاتل باعالي البحار
القلعة نيوز- بقلم - الإعلامي - عيسى محارب العجارمه*

كل يوم نزداد تيها وفخرا بالقيادة الشجاعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين، فعلى هامش زيارته لدولة ألمانيا الاتحادية ومملكة النرويج، شاهدنا جلالته يخوض غمار تدريبات عسكرية شاقة وثلة من جند وضباط العمليات الخاصة برا وبحرا باعالي البحار المحيطة بمملكة النرويج بتوقيت دولي رهيب وبالغ الحساسية.
نعم فالتمرينات العسكرية النرويجية الأردنية الهاشمية الممهورة بالتوقيع الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي وهو يقود بنفسه التمرين المشترك، ما هو إلا الجزء الإعلامي الطافي على سطح القصة المغدقة بالجرأة والمغامرة العسكرية الملكية الوثابة باعالي البحار على مقربة من الحدود الملتهبة بين روسيا وحلف الناتو على أرض وبحر وسماء مملكة النرويج.

فالملك والجيش الأردني جزء كبير من حلف الناتو أن أردنا تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية دون فذلكة استخبارية متخصصة وهذا ما لا ندعيه، ولكن كل الشواهد الإعلامية والعملياتية في الميدان والمسرح العسكري الأوروبي والشرق الأوسطي تقول ذلك وان لم يكن ذلك كذلك فنحن نقوله على سبيل الفرض الصعب.

بورك الملك المقاتل بأعلى البحار ومعه مغاوير مجموعة الملك عبدالله الثاني من مرتبات العمليات الخاصة بهذه المغامرة العسكرية الفريدة من نوعها كما ونوعا على مقربة من الحدود المؤدية للحرب العالمية الثالثة والتي يعمل جلالته على منعها بكل ما أوتي من قوة ويبقى الهجوم خير وسيلة للدفاع فإن تقاتل عدوك باعالي البحار خير من قتاله على حدودنا الشمالية مع سورية وأعتقد أن الرسالة الملكية وصلت بوضوح لمن يهمه الأمر.

واختم بالاية الكريمة كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله، نسأل الله أن يعم السلام جميع الناس وكل الدول ولا يتم ذلك إلا بوجود القادة والملوك العظام كجلالة مليكنا المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية البواسل وشعبنا الوفي.

Issamha71@gmail.com