شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

د. مفلح الزيدانين يكتب : الاستقلال في رسم طريق المستقبل

د. مفلح الزيدانين يكتب :  الاستقلال في رسم طريق المستقبل
دور الاستقلال في وضع الرؤية لمواجهة تحديات المستقبل. ----------------------------------
"يجب ان لا نضع العصى في الدولاب. لمقاومة التغيير الذي لا ينسجم مع الفكر الذي يتبناه اصحاب المصالح الشخصية والخاصة . والذين يسعوا لمقاومة النجاح ومحاولة احباطة اذا لم ينسجم مع فكرهم الرجعي " . -----------------------------------------------


القلعة نيوز - بقلم : الدكتور مفلح الزيدانين

نحتفل بالذكرى الاستقلال السادس والسبعين" ٧٦" للمملكة الاردنية الهاشمية، ونحن على قناعة تامة بان الاستقلال لم يأت بسهوله.بل كان ضمن تحديات منها:، الداخلية والخارجية ، ومنها مواجهة اصحاب الفكر المتطرف والفكر الذي من وجهة نظرهم بأنه السيادي الذي يسعى بموجبه لتحقيق مآربه الخاصة .والتي تم مواجهتها من قبل الملك المؤسس "رحمه الله". بالوعي والمعرفه والحكمة والبصيرة .علما بان الدول الاستعمارية سيطرت على الموارد الطبيعية للدول التي استعمرتها، وكذلك سيطرت على الفك.

ولكن الاردن بفضل قيادته الهاشمية الواعية استقلت في اتخاذ القرار في جميع عناصر قوة الدولة . حيث الدول التي تفقد الإستقلال في القرار لا يمكن أن تنمو في الفكر، ولا يمكن أن توضع على خريطة العالم الفكرية.

و الإستقلال ، هو حرية الراي وانطلاق الفكر في ظل التطور التكنولوجي وإنفتاح الحدود الجغرافية أمام الفكر الواعي ، وقبول الرأي والرأي الآخر، ومحاربة الخوارج الذين أساءوا لانفسهم اولا ، ويروا بان فكرهم هو الصحيح وفكر غيرهم باطل . وبدل ان يستغلوا فكرهم ، في دفع عجلة نمو وازدهار الوطن ،اصبحوا عائق وعنصر احباط في مواجهة التحديات والتهديدات على مستوى الوطن .

إستطاع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين -حفظة الله ورعاه- من خلال حكمته وبصيرته وسياسته وفكره، أن يضع الاردن في مصاف الدول المتقدمة . علما بان الأردن لا تملك الموارد الطبيعية التي تساهم في بناء عناصر قوة الدولة. ولكنها تملك القيادة الواعية بفكر جلالة الملك، حيث استطاع جلالته استغلال الموارد البشريةفي وضع الخطط الاستراتيجية لتعزيز بناء الدولة.

طرح جلالته في المنتدى الإقتصادي العالمي شعار ( تمكين الأجيال نحو المستقبل) ودعا إلى إشراك الشباب في الرأي وصياغة القرار الإستراتيجي، لكي يكون هناك قرارات مشتركة بين مختلف الأجيال .

و في كلمة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد - حفظه الله ورعاه- من خلال كلمته الرئيسية في الجلسة الإفتتاحية لأعمال المنتدى الإقتصادي العالمي في البحر الميت ، وفي جميع لقائه مع اصحاب الفكر من الشباب وغيرهم من اصحاب العلم والمعرفة والخبراء في مجال عملهم . أشار سمو ولي العهد،بأن الشباب يمثل الأغلبية في الوطن، وبانهم ولدوا في عالم يتسم بالتحول المتسارع في عصر التكنولوجيا وعصر الإبتكار والإبداع الفكري . لذلك لا بد من إشراك الأجيال الحالية في صياغة القرار الاستراتيجي على مستوى الوطن.

وفي النهاية: لا بد من إحترام فكر الشباب وأن نخاطبهم بالفكر الحالي المعاصر. وفي جميع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني - حفظة الله ورعاه- ومن خلال ما طرحه في الأوراق النقاشية حيث أشاد جلالته بالشباب وبأجيال المستقبل.ويجب ان لا نضع العصى في الدولاب. لمقاومة التغيير الذي لا ينسجم مع الفكر الذي يتبناه اصحاب المصالح الشخصية والخاصة . والذين يسعوا لمقاومة النجاح ومحاولة احباطة اذا لم ينسجم مع فكرهم الرجعي .

* الكاتب :متخصص في التخطيط الاستراتيجي وادارة الموارد البشرية