شريط الأخبار
العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية

اقتصاد السوق الاجتماعي بين التنظير والتطبيق .. د.بتي السقرات

اقتصاد السوق الاجتماعي بين التنظير والتطبيق .. د.بتي السقرات
القلعة نيوز _ كتبة: د.بتي السقرات_ الجامعة الأردنية  تجاذبت المدارس الاقتصادية بين رأسمالية متطرفة لا تؤمن بالتوازن المجتمعي و اشتراكية تغلو في انعدام حرية الفرد الاقتصادية، وكان أفضل البرامج الاقتصادية على الإطلاق هو ما يحاكي الواقع الاجتماعي فيكون الاقتصاد الاجتماعي النزعة -في الدول الأقل تنمية- هو الحل الوحيد للمشكلة المتجذّرة التي يكون فيها توزيع المدّخرات بين أفراد الشعب عدالة رغم ضآلة الثروات وكذلك يكون تأميم المقدّرات -إن كانت مخصخصة- أو بحمايتها من الخصخصة.
فالنظريات الاقتصادية تفشل جميعها بسبب خلل فردي وطمع من عدد محدود من العناصر،فلا يعقل أن يتنعم عدد معيّن بخيرات الوطن وتزداد الفجوة لصالح البنوك ورأس المال على حساب الغالبية. 
إذا، الحل الاقتصادي القادم يجب أن يكون هدفه إعادة الطبقة الوسطى إلى المجتمع و تقليل التطرف اللامعقول بين طبقة متغولة على الطبقة الأقل قدرة والتي اندمجت معها الطبقة الوسطى نتيجة انعدام الرؤى الوطنية في القطاع الاقتصادي.
الحلول المبنية على المصلحة التشاركية تعزز من الفرص لإنقاذ الاقتصاد وبناء مستقبل مضمون النجاح في خضم التحديات المحيطة.
اقتصاد السوق الاجتماعي ليس بدعة جديدة لكن ربما كان الفشل حليف من يحاول شرحه بمجرد قراءته للعنوان، فاقتصاد السوق نظريات أكبر من السياسيين الطارئين ولكنه محارب من قبلهم ومن قبل رأس المال المسيطر على التجارة والصناعة، فإذا أردت أن تصل الفكرة للفقراء عن الحل فيجب أن تكون على دراية واطلاع بمعاناتهم، فلا يمكن الحديث عن الحلول بالتكافل والمساواة والعدالة وأنت تترجل لخطابك وخطبتك من وسيلة نقل فارهة تمتلكها ولا يراها المستمع إلا في الإعلانات.  اقتصاد السوق الاجتماعي سيكون صعب التطبيق لغياب ممثلي الفقراء عن دائرة صنع القرار واقتصار الشعور بالفقراء وقت الانتخابات وحصد أصواتهم في الانتخابات. وما لا يدركه البعض أن اقتصاد السوق الإجتماعي المطروح يقوم على تشجيع القطاع الخاص والإنتاجية ويرفض التدخل الحكومي إلا بما يمنع مضار السوق الحر مثل الاحتكار والإضرار بالطبقة العاملة ويشجع وجود هيئات ونقابات عمالية. إن التوازن المتوقع  بتطبيق اقتصاد السوق الاجتماعي سيكون ذا مردود على جميع الطبقات والوطن فيسود الاستقرار ويعم الرخاء. للأسف أسلوب تقديم اقتصاد السوق الاجتماعي من البعض وما تم طرحه في الساحة  سابقا بسرعة كالسلق أو انعدام الفهم شوّه الفكرة عن اقتصاد السوق الاجتماعي مما جعل المستمع تائها نتيجة لما تم طرحه فتولّد لديه سوء فهم أكبر.