شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

المغرب : إصدار جديد ينظر إلى المغرب بعيون عراقية

المغرب : إصدار جديد ينظر إلى المغرب بعيون عراقية

القلعة نيوز : عن مؤسسة "مقاربات للنشر والصناعات الثقافية” بفاس، أصدر الكاتب العراقي المغترب رحمان خضير عباس كتابه الموسوم بـ”مذكرات.. المغرب بعيون عراقية”.
وتحدث خضير عباس في هذا المؤلف الجديد عن المدن التي مرّ بها أو عاش بين جنباتها، خاصة "مراكش العصية على الوصف”، و”تارودانت التي تختبئ خلف أسوارها”، و”وجدة ذات المساجد والذكريات”، إضافة إلى فاس والرباط وطنجة وشفشاون والعرائش.
وعلى الرغم من أن الكتاب صُنّف كمذكرات كما هو مكتوب على الغلاف الذي صممه الفنان السوري عبد الرحمن المهنا، فإن الكاتب العراقي المغترب ترك ذلك للقارئ بقوله: "من الصعب أن أتحدثَ عن تجنيس الكتاب أدبيا، وهل يدخل ضمن أدب الرحلة، أو ضمن أدب المذكرات أو الرواية والقصة”، أو الخواطر؟”.

وتشكّل الانطباعات والمشاهدات المضمنة في هذا الكتاب، الواقع في 234 صفحة، عصارة تجربة الكاتب الشخصية في المغرب، حيث عاش فيها عقدا من الزمن من أواخر السبعينيات إلى أواخر الثمانينيات.
وتحدث رحمان خضير عباس عن المدن التي مر بها وعاش بين جنباتها، وعن الناس الذين يشكلون نسغ المغرب وجذوره وتاريخه، وعن الأسوار التي تطوّق أعناق المدن كالقلائد.
وتطرق الكاتب لـ”الدروب الضيقة والشوارع الفارهة، والحداثة والموروث، والأزياء التقليدية والأعراف والولائم والحفلات المختلفة، والتقاليد بجمالها وقبحها، والمائدة المغربية وما يحيط بها من تقاليد صارمة توارثها الناس والتزموا بها”. كما تحدث عن البيئة بأشجارها وأنهارها وبحرها ومرتفعاتها، والمقاهي المغربية بوصفها ظاهرة يتفرد بها المغرب…